تقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددةعاجل

الحياد الكربوني يتصدّر توصيات مجموعة الأعمال السعوديّة

من المقرّر رفع التوصيات إلى قادة مجموعة العشرين

تَصدّر ملفّ القضاء على الانبعاثات الكربونية، وتعزيز نظم الطاقة لتكون أكثر نظافة واستدامة، توصيات مجموعة تواصل الأعمال السعوديّة -الممثّل الرسمي لمجتمع الأعمال لمجموعة العشرين- والتي أعلنت عنها اليوم الإثنين.

ومن المقرّر رفع تلك التوصيات إلى قادة مجموعة العشرين، خلال القمّة الافتراضية لمجموعة الأعمال السعوديّة، التي تقام يومي 26 و 27 أكتوبر/تشرين الأوّل الجاري، حيث يناقش قادة قطاع الأعمال وقيادات مؤسّسات المجتمع المدني والمنظّمات الدولية، القضايا الأكثر إلحاحًا في العالم، مثل التعافي بعد مرحلة وباء كورونا، والانتقال نحو مستقبل مزدهر للجميع.

وطالبت مجموعة تواصل الأعمال السعوديّة، باتّخاذ إجراءات وتبنّي سياسات تعاون جريئة وحاسمة لوضع النموّ على مسار مرن ومستدام، يعود بالفائدة على الجميع.

تحدّد توصيات المجموعة -التي صدرت ضمن تقرير بعنوان "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع"- خطّة عمل لإنعاش الاقتصاد العالمي، من خلال التركيز على عدد من المجالات الرئيسة، تتضمّن الرقمنة والتجارة الحرّة والعادلة والتمويل والبُنية التحتيّة المستدامة، وتمكين سيّدات الأعمال، والنزاهة والامتثال وتغيّر المناخ والاستدامة، ومستقبل العمل والتعليم.

من جانبه، دعا رئيس مجموعة الأعمال السعوديّة، يوسف البنيان، قادة مجموعة العشرين، إلى تبنّي تلك التوصيات، من أجل منع الوباء من التسبّب في مزيد من الأضرار، ووضع الأساسات الضرورية لعالم أكثر إنصافًا.

وتتناول السياسات المقترحة، كلًا من التحدّيات الحاليّة والأهداف التنموية المتوسّطة وطويلة المدى، حيث دُمِجَت في 3 موضوعات رئيسة، تتوافق مع خطّة رئاسة السعودية لمجموعة العشرين، هذا العام، كالتالي:

تمكين الإنسان

من خلال مضاعفة الجهود لتمكين السيّدات والشباب، وبناء قوّة عاملة قادرة على الصمود أمام المخاطر التقنيّة والصحّية والاقتصادية، وزيادة التمويل من أجل التنمية المستدامة، والسعي إلى التنويع الاقتصادي، بما في ذلك القطاعات المولّدة لفرص العمل، مثل السياحة المستدامة، مع وجوب إحراز تقدّم كبير في التعاون التجاري، بما في ذلك الإصلاحات المؤسّسية.

الحفاظ على كوكب الأرض

يحصل ذلك عبر تسريع العمل للقضاء على الانبعاثات الكربونية لدرجة (الحياد الكربوني)، وتعزيز نظم الطاقة لتكون أكثر نظافة واستدامة، وتحسين مرونة البُنية التحتيّة لتحييد أثرها على التغيّر المناخي، والتحوّل إلى الاقتصاد الدائري، والاستخدام المستدام لأنظمة المياه العذبة والمحيطات.

ومفهوم "الحياد الكربوني"، هو أن يكون صافي الانبعاثات صفرًا، أو أن أيّ انبعاثات ناجمة عن حرق الوقود الأحفوري تقابلها إجراءات، مثل زراعة الأشجار التي تمتصّ ثاني أكسيد الكربون.

تشكيل آفاق جديدة

عبر تمكين المجتمعات من تبنّي التطورات التكنولوجية وتعزيز ثقافة النزاهة، كما توصي مجموعة الأعمال السعوديّة بتحسين بيئة التقنيات الماليّة، ودعم البُنية التحتيّة الرقمية المرنة، من خلال تنمية المهارات المطلوبة، وتطوير المدن الذكيّة، والاستفادة من التقنيات لإدارة المخاطر المتعلّقة بالفساد والاحتيال.

لقراءة المزيد بشأن أهمّية الحياد الكربوني..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى