التقاريرتقاريررئيسيةعاجلمنوعات

أوروبّا تخطّط لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050

البرلمان يوافق على المقترح المناخي الجديد

وضع الاتّحاد الأوروبّي هدفًا أكثر طموحًا، لعام 2030، يتمثّل في خفض صافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 60%، وفق وثيقة داخلية، اطّلعت عليها رويترز.

وعلى الرغم من المضيّ قُدمًا بالهدف الحالي المتضمّن خفض 40%، بحلول عام 2030، إلّا أن الاتّحاد الأوروبّي يأمل في تحديد هدف أكثر طموحًا على المدى القريب، من أجل الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وترسيخ مكانته بصفته زعيمًا عالميًا في الجهود الرامية إلى الحدّ من الكوارث.

ومفهوم “الحياد الكربوني“، هو أن يكون صافي الانبعاثات صفرًا، أو أن أيّ انبعاثات ناجمة عن حرق الوقود الأحفوري تقابلها إجراءات، مثل زراعة الأشجار التي تمتصّ ثاني أكسيد الكربون في أثناء نموّها.

وردًّا على سؤال حول الهدف الجديد، قالت السلطة التنفيذية للاتّحاد الأوروبّي، إنّها لم تعلق على الوثائق المسرّبة.

وأوضحت رويترز أن الهدف الجديد، لعام 2030، سيكون من السهل تطبيقه حال موافقة اللجنة الثلاثية، التي تضمّ المفوّضية، والبرلمان، والمجلس الأوروبّي، الذي يتكوّن من حكومات الدول الأعضاء.

وتقدّم اللجنة اقتراحاتها بشأن الهدف المناخي الجديد، لعام 2030، الأسبوع المقبل.

وبدأ البرلمان العمل على اقتراحه، حيث وافق المشرّعون في لجنة البيئة، الجمعة الماضية، على دعمهم لهدف خفض الانبعاثات بنسبة 60%، لعام 2030، وهو الموقف الذي اتّفقوا عليه في تصويت آخر يوم الخميس، وسوف يصوّت البرلمان بالكامل على ذلك الهدف، الشهر المقبل، حسب رويترز.

وتبدأ الدول الأعضاء محادثات حول الهدف، في وقت لاحق من هذا الشهر، وهي منقسمة حول مدى طموحها.

ويمكن تحقيق هدف الانبعاثات “الصافي” عن طريق خفض إنتاج غازات الدفيئة من قطاعات، مثل الصناعة وتوليد الطاقة، واستخدام الغابات أو تكنولوجيات احتجاز الكربون، لإزالة الانبعاثات من الغلاف الجوي.

قال الباحثون والناشطون في مجال المناخ: “في المدى القريب، ينبغي أن يكون استخدام عمليات إزالة الانبعاثات، لتحقيق الأهداف، هو الملاذ الأخير، وينبغي أن يكون التوقّف عن غازات الاحتباس الحراري في المقام الأوّل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى