أخبارالتقاريرسلايدر الرئيسيةعاجلنووية

المفاعلات النووية تتراجع عالميًا لأدنى مستوى منذ 30 عامًا

لم يتمّ تنفيذ مشروع جديد واحد منذ النصف الأوّل من 2020

ترجمة: محمد فرج

أفاد التقرير السنوي لحالة الصناعة النووية في العالم، بأن عدد وحدات المفاعلات النووية العاملة عالميًا، بلغ أدنى مستوى له منذ 30 عامًا، بينما تكافح محطّات جديدة من أجل الاستثمار.

ويقول مؤيّدو اتّخاذ الطاقة النووية مصدرًا للطاقة منخفضة الكربون، إنّه يمكن أن يكون حيويًا في مساعدة البلدان على تحقيق الأهداف المناخية، ولكن العديد من المحطّات في جميع أنحاء العالم، تقترب من نهاية متوسّط العمر المتوقّع لها، والعديد من المحطّات الجديدة تواجه تأخيرات.

وأظهر التقرير، أن نحو 408 مفاعلات نووية كانت تعمل في 31 دولة، حتّى يوليو/تمّوز 2020، بانخفاض قدره 9 وحدات عن منتصف عام 2019، وأقل بـ 30 عن عام 2002، التي بلغت 438 مفاعلًا.

33 محطّة نووية على مستوى العالم تأخّر تنفيذها

ذكر التقرير، إنّه من بين 52 محطّة جديدة يتمّ بناؤها على مستوى العالم، فإن ما لا يقلّ عن 33 محطّة متأخّرة عن الموعد المحدّد، في حين لم يتمّ تنفيذ مشروع جديد واحد، في النصف الأوّل من عام 2020.

وقال التقرير، إن مشاريع جديدة تكافح من أجل تأمين التمويل وسط منافسة من مصادر الطاقة المتجدّدة مع ما تردّد عن قرارات استثمارية لبناء محطّات نووية جديدة، بنحو 31 مليار دولار، في عام 2019.

تأثيرات واضحة بسبب كورونا

تلقّى مشغّلو المحطّات النووية، هذا العام، ضربة من قبل فيروس كورونا مع إغلاق البلاد، والأعمال التجارية وخفض الطلب على الكهرباء وأسعار الطاقة في العديد من البلدان.

ومن غير المرجّح أن يصل استهلاك الكهرباء في بعض المناطق إلى مستويات ما قبل كورونا، لعدّة أشهر، إن لم يكن لسنوات، ممّا يؤثّر في ماليّة المشغّلين.

وذكر التقرير احتمال تقليل انخفاض أسعار الطاقة من حتمية الاستثمار في محطّات جديدة، “ومن ثمّ، فإن المدى الذي يجري فيه بناء محطّات طاقة جديدة، قد يعتمد -إلى حدّ كبير- على حزم التحفيز الحكومية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى