أخبارالتقاريررئيسيةعاجلنفط

كونوكو فيليبس تتوقع وصول الطلب العالمي على النفط إلى 100 مليون برميل يومياً

إنتاج النفط الصخري ينخفض 50% بحلول 2022

قال مسؤول تنفيذي كبير في شركة كونوكو فيليبس الأميركية المتخصصة بقطاع الطاقة، اليوم الخميس، إن الطلب العالمي على النفط سيعود إلى 100 مليون برميل يومياً، مشيرا إلى أن النفط “جزء مهم من مزيج الطاقة للمضي قدماً في أي سيناريو”.

وتتناقض وجهة نظر الشركة الأميركية مع وجهة نظر شركة بريتيش بتروليوم البريطانية (بي بي) التي ترى أن وباء فيروس كورونا يترك تأثيرًا دائمًا على الطلب العالمي على الطاقة، وفقا لما ذكرته رويترز.

وقال النائب الأول لرئيس الشركة، دومينيك ماكلون، إن كونوكو فيليبس مازالت تتوقع “قدرًا كبيرًا من عدم اليقين خلال العام المقبل”.

وقال ماكلون إن الإنفاق الرأسمالي للشركة في عام 2021 سيكون “أقل إلى حد ما” من المستوى الأصلي المخطط له لعام 2020 البالغ 6.6 مليار دولار.

تضرر النفط الصخري

كانت المنطقة الأشد تضرراً من صناعة النفط في عام 2020 هي النفط الصخري الأميركي، فقد خفض المنتجون الإنتاج مع انهيار أسعار النفط.

وقال ماكلون إنه بينما بلغ إنتاج النفط الصخري نحو 8.2 مليون برميل يومياً في بداية العام، فمن المرجح أن ينخفض ​​هذا المستوى إلى 4 ملايين برميل يومياً في 2022، ما يعني أن إنتاج النفط سينخفض بنحو 50% خلال عامين.

ووفقا لرويترز، فإن شركة كونوكو فيليبس تركت 7 منصات حفر تعمل في حقول النفط الصخري، لكنها أوقفت جميع أطقم التكسير في وقت سابق من هذا العام مع انهيار أسعار النفط. وقال ماكلون إنها ستعيد طاقمين من التكسير إلى العمل.

ويقوم بعض منتجي النفط الصخري بتخزين تصاريح التنقيب الفيدرالية قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في 3 نوفمبر/تشرين الأول كتحوط ضد التغييرات المحتملة في القواعد في ظل إدارة ديمقراطية.

وقال ماكلون: “20% فقط من مساحة حوض برميان التي تعمل فيها الشركة تقع على أرض فيدرالية في نيو مكسيكو، بينما تتوقع الشركة الحصول على تصاريح في غضون شهر لمشروعها ويل لو على طول مقاطعة نورث سلوب في ألاسكا، وفي هذه الحالة لن نتعرض للتغييرات”.

وفي يوليو/تموز الماضي، وافقت الشركة على شراء أرض من شركة سيلتك إكسبلوريشين التابعة لشركة مونتني الكندية للنفط الصخري، في صفقة قيمتها 375 مليون دولار.

وتبلغ مساحة الأرض نحو 140 ألف فدان في كولومبيا البريطانية ملاصقة لأراضي مونتني الخاصة بكونوكو فيليبس.

وعندما سئل ماكلون عما إذا كان سيفكر في الشراء في منطقة لا تعمل فيها، أجاب: “نعم، لكن الأفضلية للأصول.. نحن نعرفها ونفهمها جيدًا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى