التقاريرتقاريرتكنو طاقةرئيسيةسلايدر الرئيسية

تيسلا: سيّارة كهربائية بـ25 ألف دولار خلال 3 سنوات

بخفض تكلفة إنتاج البطّارية إلى 100 كيلوواط/ساعة

حازم العمدة

كشف مسؤولو شركة تيسلا المتخصّصة في صناعة السيّارات الكهربائية، بقيادة الرئيس التنفيذي، إيلون مسك، النقاب عن مجموعة من الخطط الصارمة لخفض تكاليف إنتاج البطّاريات- أغلى وأهمّ مكوّن في هذه السيّارات- ما يسمح بإنتاج سيّارة كهربائية بقيمة 25 ألف دولار، في غضون 3 سنوات.

وفي حدث “يوم البطّارية” الذي استمرّ 3 ساعات، بعد الاجتماع السنوي للشركة، عرض “مسك” ومسؤولون تنفيذيّون آخرون، في وقت متأخّر من مساء أمس الثلاثاء، تفاصيل شاملة، شرحوا فيها خطط تقليص تكلفة البطّاريات، بنسبة 56%.

وقال مسك: “نحن مقتنعون بأنّنا قادرون على صنع سيّارة كهربائية بقيمة 25 ألف دولار.. من الواضح أن البطّارية ثورية وضرورية لتحقيق هدف تيسلا، وتسريع التحوّل إلى الطاقة المستدامة”.

انخفضت تكاليف البطّارية بشكل كبير، خلال العقد الماضي، من نحو ألف دولار لكلّ كيلوواط/ساعة، عام 2010، إلى أقلّ من 150 دولارًا، الآن، وفقًا لبحث أجراه محلّلون في مجموعة بوسطن الاستشارية، وأليكس بارتنرز، وغيرها.

وحسب للعديد من الخبراء، ينبغي تخفيض تكلفة البطّارية إلى ما يقرب من 70 دولارًا لكلّ كيلوواط/ساعة، قبل أن تصبح السيّارات الكهربائية تنافسية من حيث التكلفة، مع المركبات التي تستخدم محرّكات الاحتراق الداخلي.

بالنسبة لطراز مثل إس لونغ راينج  الذي تنتجه تسلا، فإن تصنيع بطّارية بتكلفة تعادل 100 كيلو واط/ ساعة، ستوفّر ما يصل إلى 7 آلاف دولار من سعر السيّارة .

لتحقيق ذلك، قال درو باجلينو، المسؤول التنفيذي البارز في تيسلا، إن الشركة تعيد تصوّر كلّ عنصر -تقريبًا- من عناصر عملية التصنيع.

تبدأ عملية التطوير التي تتبنّاها تيسلا بمراجعات للكيمياء الأساسية، وستتخلّى بطّاريات الجيل الجديد عن عنصر الكوبالت الكيميائي المكلف، وتعتمد على تركيبات الحديد والنيكل المختلفة.

طرق إنتاج جديدة

في هذا السياق، قال باجلينو، إن البطّاريات ستكون أكبر إلى حدّ ما، لكن الأهمّ من ذلك أنّهم سوف يستخدمون طرق إنتاج جديدة، مثل استخدام المساحيق الجافّة، على الأغشية الملفوفة بإحكام داخل بطّاريات أيونات الليثيوم.

وترى تيسلا أن تلك التغييرات ستسمح لها بتقليل حجم مصانع البطّاريات المستقبلية بشكل كبير، وإلغاء العديد من خطوات الإنتاج.

في المساحة المستخدمة، الآن، لإنتاج 150 غيغاواط من البطّاريات، تتوقّع الشركة أن تكون قادرة على إنتاج تيراواط، أو ما يقرب من 700% إضافية، حتّى مع تقليل استثماراتها، حسب تصريحات “مسك”.

ومن هذا المنطلق، قالت تيسلا، إن البطّاريات لن تكون أقلّ تكلفة فحسب، بل ستحتوي أيضًا على طاقة أكبر (كثافة الطاقة)، وهذا من شأنه أن يُترجم، إمّا إلى زيادة مضاعفة في النطاق، أو الحاجة إلى استخدام عدد أقلّ من البطّاريات في المركبات، ما يقلّل من تكلفتها.

سيسمح ذلك بإنتاج سيّارة بتكلفة تنافسية في الأسواق، في غضون 3 سنوات تقريبًا، وهو الوقت الذي تتوقّع تيسلا فيه زيادة إنتاج بطّاريات الجيل التالي بالكامل، بالرغم من أن الإنتاج على نطاق محدود، قد يبدأ في غضون 18 شهرًا، وذلك وفق توقّعات مسؤولي الشركة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى