تقاريرسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

تثبيت تخفيضات الإنتاج.. أبرز القرارات المتوقّعة لـ”أوبك+”

مصادر تستبعد فرض تخفيضات أكبر لدعم عودة سوق النفط

يجتمع وزراء مجموعة منظّمة البلدان المصدّرة للنفط والمنتجين خارجها “أوبك +”، اليوم الخميس، عبر الإنترنت، لمناقشة تراجع الطلب العالمي على النفط، والامتثال غير المكتمل لخفض الإنتاج، وعودة ليبيا المحتملة إلى السوق، بعد حصار استمرّ لمدّة شهر، أوقف -تقريبًا- إنتاجها من النفط الخام، وفق منصة “إس آند بي غلوبال بلاتس”.

وعلى الرغم من الإحباط بين الأعضاء، إزاء عدم تعافي أسعار النفط بالقدر المأمول، يقول مندوبو التحالف: إن “أوبك+” من غير المرجّح أن يعيد فرض تخفيضات أكبر، لدعم عودة النشاط لسوق النفط وتخلّصه من تداعيات وباء فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد -19).

يقول المندوبون، إن الامتثال الذي تراجع بين بعض الأعضاء، من شأنه أن يجعل فرض أيّ حصص، أكثر صرامة، ومن المرجّح أن تركّز المحادثات بين لجنة المراقبة الوزارية المشتركة المؤلّفة من 9 دول -والتي تشارك في رئاستها أكبر الدول الأعضاء في الحلف، المملكة العربية السعودية وروسيا- على دعم الانضباط.

وحقّقت أوبك وحلفاؤها التسعة، 101% من التخفيضات التي تعهّدوا بها، والبالغة 7.7 مليون برميل يوميًا، في أغسطس/آب، وفقًا للمندوبين، لكن لم يتقاسم جميع الأعضاء العبء بالتساوي.

وبينما كان العراق في حالة امتثال كامل، في أغسطس/آب، فقد قال: إنّه سيحتاج -على الأرجح- إلى مزيد من الوقت، لتنفيذ ما يسمّى بتخفيضات التعويضات – المقرّر إجراؤها نهاية الشهر الجاري – التي يتطلّبها اتّفاق أوبك +، لضخّ أعلى من حصّته في الأشهر السابقة.

وأقنعت المملكة العربية السعودية، العديد من الدول بالامتثال لقرار “أوبك+”، والضغط على الأعضاء المتمرّدين، سرًّا وعلنًا، لتحسين أدائهم.

تراوحت أسعار النفط بين 40 دولارًا و45 دولارًا، منذ يونيو/حزيران، وهو أقلّ بكثير ممّا خصّصته العديد من الدول في ميزانيتها العامّة، بينما لا يزال الاقتصاد العالمي يواجه رياحًا معاكسة في السيطرة على تأثير فيروس كورونا.

ومن المقرّر أن تظلّ التخفيضات الجماعية، التي تبلغ 7.7 مليون برميل يوميًا، سارية حتّى نهاية عام 2020، وبعد ذلك ستتخفَّف إلى 5.8 مليون برميل يوميًا، لعام 2021، والربع الأوّل من عام 2022.

يقول أحد المندوبين -الذي طلب عدم الكشف عن هويّته-، إن وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، سيتعيّن عليه أن يسير بخطى دقيقة في فرض الامتثال، مع عدم إغضاب الأعضاء كثيرًا، لا سيّما مع تقويض الإمارات العربية المتّحدة لحملته للضغط.

وأضاف المندوب: “السعوديّون سوف يدفعونهم للامتثال، لكن هناك الكثير من الدول الغاضبة”.

وقال مندوب آخر: إنّه يتوقّع أن تكون المحادثات بشأن الامتثال وخفض التعويضات في المستقبل “معقدة”.

ارتياح سعودي روسي

في السابع من سبتمبر/أيلول الجاري، بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -عبر الهاتف- تطوّرات اتّفاق “أوبك +” لخفض إنتاج النفط، وتحقيق الاستقرار في الأسواق، عقب جائحة فيروس كورونا (كوفيد -19).

وعبّر الطرفان عن ارتياحهما تجاه تنفيذ اتّفاق “أوبك+”، ما سمح باستقرار الوضع في أسواق الطاقة العالمية بشكل عامّ، كما اتُّفِق على مزيد من التنسيق الوثيق في هذا الاتّجاه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى