أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

وزير النفط العراقي: ملتزمون بمبادئ أوبك.. ونتطلّع لمزيد من التعاون

بمناسبة مرور 60 عامًا على تأسيس المنظّمة

أكّد وزير النفط العراقي، إحسان عبدالجبار، الدور الكبير والمؤثّر لمنظّمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك” في استقرار الأسواق النفطية العالمية.

وأضاف أن العراق يتطلّع دائمًا إلى مزيد من التعاون مع المنتجين الأعضاء في المنظّمة، لتحقيق الأهداف المشتركة.

جاء ذلك في برقية تهنئة إلى نظرائه من الدول الأعضاء في “أوبك”، اليوم الإثنين، بمناسبة ذكرى مرور 60 عامًا على تأسيس المنظّمة في بغداد، عام 1960.

وقال “عبدالجبار”: إن “العراق قد أسهم مع الأعضاء في أوبك، ومنذ تأسيسها، على صياغة المبادئ الرئيسة لهذه المنظّمة، والالتزام بها، من أجل تحقيق المصالح والأهداف المشتركة.. هذه المبادئ التي أكّدت أهمّية سيادة الدول المنتجة على ثروتها النفطية، وتسخير عائداتها الماليّة من أجل النهوض بالواقع الاقتصادي والتنموي لبلدانها”.

وأشار إلى أهمّية الحوار والتعاون مع المنتجين الآخرين، من داخل المنظّمة وخارجها، بهدف التصدّي الواقعي للتحدّيات والأزمات التي تعصف بالسوق النفطية، والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لضمان الاستقرار والتوازن.

وأكّد أن العراق يتطلّع إلى استضافة احتفالية أوبك في بغداد، قبل نهاية العام، وفي قاعة الشعب التي استضافت الاجتماع التأسيسي عام 1960، إلى جانب استضافة الاجتماع الوزاري لـ”أوبك”، و”أوبك +”.

وقال: “نأمل حضورًا مكثّفًا لوزراء النفط والطاقة في الدول المنتجة، إلى جانب المهتمّين بصناعة النفط والطاقة وعدد من الشخصيّات المهمّة ووسائل الإعلام، حيث أعدّت الوزارة منهاجًا احتفاليًا متميّزًا يليق بتلك المناسبة”.

بدوره، أكّد المتحدّث باسم الوزارة، عاصم جهاد، أن أوبك اختارت شعار “ماضٍ مُكلّل بالنجاح، ومستقبل مشرق” لما لهذه المناسبة من دلالات تاريخية تؤكّد الدور الكبير والمؤثّر الذي لعبه العراق منذ 60 عامًا.

وأضاف أن الوزارة بصدد التحضير لاحتفالية يحضرها أكثر من 25 وزيرًا للنفط والطاقة، تتضمّن فعاليات ثقافيّة وفنّية تعكس جانبًا من الإرث الحضاري والتاريخي للعراق.

وأشار إلى إعادة تأهيل وإعمار قاعة الشعب في بغداد، على نفقة وزارة النفط، ونُفِّذ المشروع من قبل شركة المشاريع النفطية، لافتًا إلى مراعاة الحفاظ على الشكل المعماري والجمالي لمبنى القاعة، مع تجهيزها بتقنيات الصوت والإضاءة الحديثة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى