أخباررئيسيةنفط

دعاوى قضائية لمنع عمليات التنقيب عن النفط في ألاسكا

موافقة نهائية قبل أيّام للسماح بالتنقيب في المنطقة 

رفعت مجموعات من دعاة حماية البيئة، دعاوى قضائية، تهدف لوقف جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لفتح مناطق واسعة في القطب الشمالي بولاية ألاسكا، لإجراء عمليات التنقيب عن النفط.

ومساء الإثنين الماضي، رُفِعَت دعويان قضائيتان منفصلتان، للطعن في خطّة مكتب إدارة الأراضي التابع لوزارة الداخلية الأميركية، والتي تسمح بالتنقيب عن النفط والغاز في أكثر من 18 مليون فدّان من الأراضي، في الاحتياطي البترولي الوطني داخل ألاسكا.

وتتّهم تلك الإجراءات القانونية، الإدارة الأميركية بالتراجع عن حماية النظام البيئي.

وقبل أيّام، أصدرت إدارة ترمب، موافقة نهائيية للسماح بالتنقيب عن النفط والغاز في محميّة الحياة البرّية الوطنية القطبية بولاية آلاسكا، وهي منطقة مساحتها 19 مليون فدّان (7.7 مليون هكتار)، تُحظَر أعمال الحفر فيها منذ عقود.

ويضع قرار وزير الداخلية الأميركي “ديفيد برنهارت” في هذا الصدد، الحكومة في مسار نحو بيع عقود تأجير للنفط والغاز بالمنطقة، في غضون أشهر.

وقال برنهارت للصحفيّين، في مؤتمر عبر الهاتف: “بالتأكيد قد يكون هناك (عقود) إيجار، بحلول نهاية العام… سنمضي قُدماً على وجه السرعة”.

وأضاف، إنّه إذا جرى العثور على النفط، فإن إنتاجه يمكن أن يبدأ في هذه المحمية خلال ثماني سنوات، ويستمرّ 50 عامًا.

وفي يوم رفع الدعويين القضائيتين السابقتين نفسه، رفعت مجموعات أخرى، دعاوى للطعن على فتح وزارة الداخلية السهل الساحلي لمحميّة الحياة البرّية الوطنية في القطب الشمالي بآلاسكا، لمبيعات تأجير النفط والغاز.

وقالت ريبيكا نوبلين، المحامية في شركة إيرث جاستس (للمحاماة)، والتي رفعت دعاوى قضائية منفصلة ضدّ خطط التنقيب في المنطقتين، نيابة عن أربع مجموعات بيئيّة: “نقاوم هجوم ترمب على القطب الشمالي، ونضع حدودًا فاصلة”.

وأكّد المتحدّث باسم وزارة الداخلية “كورنر سوانسون”، أن الاستكشافات التي وصفها بالمسؤولة، وتطوير احتياطي النفط الوطني في ألاسكا، أمر حيوي لاستقلال الطاقة بالنسبة للأمّة والأمن القومي.

وأضاف، إن الإجراءات التي اتّخذتها الوزارة قانونية، وتستند إلى أفضل العلوم المتاحة، قائلًا: “سنواصل تنفيذ خطّة الرئيس ترمب، لخلق المزيد من الوظائف للأميركيّين، وحماية العمّال، ودعم إنتاج الطاقة المحلّية، والحفاظ على بيئتنا”.

ويسعى أنصار حماية البيئة والمشرّعون الديمقراطيون، منذ وقت طويل، إلى منع أعمال الحفر النفطي في هذه المنطقة البكر، وهي موطن لمجموعات من الحيوانات البرّية، منها وعل النيص والدب القطبي.

وقالت المحامية “سوزان بوستروم” من ألاسكا، من الواضح أن هذه الإدارة لن يوقفها شيء عن القيام بالتخلّي عن الأراضي العامّة لصناعة النفط والغاز، بغضّ النظر عن التأثيرات التي تترتّب على ذلك، على المجتمعات المحلّية، والحياة البرّية، والمناطق المحميّة، منذ فترة طويلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى