أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلمنوعات

طرح سيّارة “كاديلاك ليريك” الكهربائية بأقلّ من 60 ألف دولار

بطّارية تكفي للسير 500 كيلو متر، والإعانات مشروطة بأن لايتجاوز السعر 60 ألف دولار

ترجمة - محمد فرج

بدأت شركات عديدة مصنّعة للسيّارات الكهربائية، الكشف عن النماذج الجديدة المقرّر طرحها في الأسواق، بعد ركود وتخبّط شديد، نظرًا لتفشّي فيروس كورونا المُستجدّ (كوفيد – 19)، ويبدو أن رحلة كاديلاك إلى عالم السيّارات الكهربائية سوف تستغرق وقتًا أطول ممّا كان متوقّعًا.

وأوضحت “كاديلاك” -وهي الطراز الفاخر من سيّارات شركة “جنرال موتورز”- أن سيّارات “ليريك” الكهربائية لن تُنتَجَ قبل نهاية عام 2022، ووعدت بأن تكون معظم أصناف سيّاراتها كهربائية، بحلول 2030.

وتنتج “جنرال موتورز” حاليًا سيّارات هجينة أو كهربائية، منها “شيفروليه فولت” و”شيفروليه بولت”، لكنّها تعتزم تصميم 20 نوعًا من السيّارات الكهربائية الخالصة، بحلول سنة 2023.

وينتظر عدد كبير من المستهلكين الإعلان عن أسعار السيّارة الكهربائية من طراز كاديلاك، حيث تعمل الشركة على الوصول بسعر مناسب وغير مرتفع، لبيع سيارتها على نطاق كبير.

وتسعى جنرال موتورز لخفض تكلفة نظام البطّاريات الخاصّ بها، بهدف الوصول إلى التكافؤ في الأسعار مع المركبات التي تعمل بالبنزين.

وقال رئيس جنرال موتورز ستيف كارلايل، في تصريحات صحفية: “إنّه من المتوقّع تسعير السيّارة الكهربائية كاديلاك ليريك، في وسط الخمسينيات (يقصد حوالي 55 ألف دولار)، ومن المؤكّد أن هذا الرقم سيزيد”.

وأضاف في مؤتمر “جي بي مورغان” للسيّارات حول التسعير، أن “ليريك” ستحتاج إلى أن تكون بأسعار مماثلة  للسيّارات متوسّطة الحجم، وسيارات الدفع الرباعي.

وأوضح أن الطاقة الكهربائية المتوفّرة في بطارية ليريك، تكفي للسير مسافة 500 كيلو متر، قبل إعادة شحنها، وتعتزم “جنرال موتورز” استخدام تلك البطّارية التي سمّتها “ألتيوم” في كلّ السيّارات الكهربائية التي تنتجها مستقبلًا، لكلّ نماذجها، أي “كاديلاك”، “شيفروليه”، “جي إم سي”، و”بويك”.

وتشترط ولايتا كاليفورنيا ونيويورك، وهما من أكبر الولايات وأكثر الولايات دعما للبيئة، أن لا يتجاوز سعر السيارة الكهربائية 60 ألف دولار للحصول على الحوافز المالية، الأمر الذي يفسر تركيز شركات السيارات على أسعار أقل من 60 ألف دولار. ولابدّ أن تتأكّد أن يكون المشترين مؤهّلين للحصول على هذه الحوافز، ما يساعد في تعزيز المبيعات.

إعفاءات ضريبية

تشتدّ المنافسة بين الشركات العالمية لإنتاج السيّارة الكهربائية، مع الإعفاءات الضريبية لهذا النوع من السيّارات، مقارنةً بالضرائب العالية على السيّارات التقليدية، و الشكاوى المتزايدة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون منها.

وتنحصر المنافسة بين شركات السيّارات الكهربائية في مجالين محدّدين، الأوّل، هو السعر وإمكان خفضه لمنافسة أسعار السيّارات التقليدية، والثاني، المسافة التي تقطعها السيّارة دون الحاجة إلى التوقّف لشحن البطّارية.

ارتفاع المبيعات

ارتفعت مبيعات السيّارات الكهربائية بشكل ملحوظ؛ ووفقًا لإحصاءات الوكالة الدولية للطاقة، ولم يكن هناك سوى 17 ألف سيّارة كهربائية على الطرق، في جميع أنحاء العالم، عام 2010. ولكن بحلول عام 2019، ارتفع هذا الرقم إلى 7.2 مليون سيّارة، 47% منها في الصين، بينما تملك تسع دول أكثر من 100 ألف سيّارة كهربائية على الطريق، ووصلت 20 دولة -على الأقلّ- إلى حصص سوقية أعلى من 1%.

ووفقًا لتقديرات مؤسّسة بلومبيرغ لتمويل الطاقة، فإنّه بحلول عام 2040، يمكن أن تشكّل مبيعات السيّارات الكهربائية نسبة 58% من كلّ مبيعات سيّارات الركّاب حول العالم.

صديقة للبيئة

تعدّ السيّارات الكهربائية تقنية رئيسة للحدّ من تلوّث الهواء في المناطق المكتظّة بالسكّان، وخيارًا واعدًا للإسهام في الحدّ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فهي لا تنتج نفس الغازات الضارّة التي تنتج من عوادم حرق الوقود الأحفوري، لأنّها تعتمد على الكهرباء، وعند تقييمها من تلك الزاوية، فإنّها ستكون صديقة للبيئة أكثر من سيّارات البنزين والديزل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى