أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

تراجع صادرات النفط العراقية في يوليو التزامًا باتفاق أوبك+

أعلنت وزارة النفط العراقية تراجع صادرات النفط خلال شهر يوليو/تموز الماضي، التزاما باتفاق أوبك+ لتخفيض الإنتاج، إذ بلغت كمية صادرات الخام 2.7 مليون برميل يومياً، بإجمالي 85.663.290 مليون برميل، بإيرادات بلغت نحو 3.5 مليار دولار.

وكانت صادرات العراق النفطية في يونيو/حزيران قد تراجعت إلى 2.8 مليون برميل يوميًا، من 3.21 مليون برميل يوميًا في الشهر السابق؛ ما يعني أن العراق وَفى بنسبة كبيرة من اتفاق تخفيض الإنتاج.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد، في بيان صحفي صادر اليوم السبت: “إنه وبالرغم من تخفيض معدلات الإنتاج والتصدير التزاماً بإتفاق أوبك+، فإن الإيرادات المالية شهدت ارتفاعاً مقارنة بالأشهر الماضية”.

وبدأت منظّمة البلدان المصدّرة للبترول وحلفاؤها، في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+، اتّفاقًا غير مسبوق لخفض الإمدادات في مايو / أيّار، لدعم أسعار النفط التي هوَت بسبب أزمة فيروس كورونا. وبموجب الاتّفاق، يتعيّن على العراق خفض 1.06 مليون برميل يوميًا.

وتشير أرقام يونيو / حزيران إلى أن العراق يحرز تقدّمًا، لكنّه لم يفِ بتعهّده بالكامل. وأبلغ العراق أوبك+ بأنّه سيخفض الإنتاج بصورة أكبر في الأشهر المقبلة، لتعويض تجاوز حصّة إنتاجه في شهري مايو / أيّار، ويونيو / حزيران.

وأوضح جهاد أن “مجموع الكميات المصدّرة من النفط الخام لشهر يوليو/تموز الماضي، من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق قد بلغت 82.7 مليون برميل، ومن حقول كركوك عبر ميناء جيهان بلغت الكميات المصدرة 2.7 برميل، فيما كانت الكميات المصدرة إلى الأردن أكثر من 262 ألف برميل”.

وأشار إلى أن “المعدل اليومي الكلي للصادرات بلغ 2.763 مليون برميل، إذ كان المعدل اليومي للتصدير من موانئ البصرة 2.6 مليون، ومن جيهان كان المعدل اليومي 87 ألف برميل، فيما كان المعدل اليومي للتصدير إلى الأردن 8 ألف برميل، وأن معدل سعر البرميل الواحد بلغ 40.708  دولار”.

ويقول العراق، إن الامتثال للاتّفاق في مصلحة البلاد. وكانت بغداد متردّدة في المشاركة في جهود خفضِ إمداداتٍ قادتها أوبك سابقًا، وبدأت في 2017، وكان في بعض الأحيان الأقلّ التزامًا بين أعضاء أوبك.

ونشرت “رويترز” تقريرًا أفاد بزيادة إنتاج أوبك وبتجاوز العراق لحصصها الإنتاجية، إلا أنه يجب التعامل مع التقرير بحذر شديد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى