أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

حصار كورونا يهدّد نصف طاقة المصافي الهندية

خفضت مصافي النفط في الهند معدّلات معالجة الخام، حيث أدّى إغلاقها لمدّة ثلاثة أسابيع، إلى وقف انتشار جائحة الفيروس كورونا المستجدّ إلى الحدّ من الطلب على الطاقة في ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكّان.

حتّى مع قيام المصافي في آسيا وأوروبا والولايات المتّحدة بخفض كمّية الخام التي تعالجها بسبب فقدان الطلب، فإن السوق على وشك أن يغمره سيل من البراميل من المملكة العربية السعودية وروسيا، بعد انفصال تحالف أوبك بلس، وتوقّعت غولدمان ساكس “صدمة قاسية” بالنسبة للمصافي مع تزايد وفرة المياه العالمية في الربع الثاني.

وقالت شركة النفط الهندية -أكبر شركة تكرير في البلاد-: إنها ستخفض معالجة الخام في معظم مصانعها بنسبة 25% إلى 30% ، بعد أن أمر رئيس الوزراء ناريندرا مودي الهنود يوم الأربعاء بعدم مغادرة منازلهم حتّى منتصف أبريل. تخطّط المصافي في جميع أنحاء البلاد لإبطاء العمليات أكثر، وفقًا لتقديرات أحد أكبر مورّدي الشرق الأوسط في الهند.

تستعدّ المصافي لتقليل معدّلات التشغيل بنسبة تتراوح بين 40% إلى 50% أقلّ من السعة العادية في أثناء الإغلاق، وفقًا لشخص مطّلع على الأعمال الهندية لهذا المورد. ورفض متحدّث باسم وزارة النفط الهندية التعليق يوم الأربعاء، بشأن تقديرات التخفيضات الإضافية.

ووفقًا لفاندانا هاري، مؤسّس فاندا إنسايتس في سنغافورة، فإن “الإغلاق على الصعيد الوطني يمكن أن يقلّل الطلب على النفط في الهند بنسبة تصل إلى الثلث”، كما أن “المصافي في موقف صعب، على الرغم من أن أسعار النفط الخام لا تزال بعيدة عن أدنى مستوياتها في 18 عامًا، إلّا أن الطلب على المنتجات قد انخفض، وجرى تقليص الهوامش.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى