رئيسيةأخبار الغازغاز

بناء ناقلة إيثان.. مشروع جديد يجمع بين التصميم المبتكر وموثوقية التشغيل

محمد عبد السند

خرج مشروع جديد لبناء ناقلة إيثان ضخمة إلى حيز الوجود، ما يعكس الزخم القوي الحاصل في قطاع نقل المواد البتروكيميائية عالميًا.

وأطلقت شركات "هيونداي للصناعات الثقيلة"، و"جي تي تي" (GTT) الفرنسية، و"لويدز ريجستر" (Lloyd’s Register) للتصنيف مشروعًا مشتركًا لتطوير ما يُخطط لأن تصبح أكبر ناقلة في سوق ناقلات غاز الإيثان، وفق تقارير إعلامية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ويستهدف التعاون بين الشركات الـ3 إرساء أساس تقني قوي لمشروعات بناء ناقلات الإيثان العملاقة في المستقبل، مع توفير فهم أكبر لمعايير التصميم والتشغيل والسلامة المرتبطة بالسفن من هذا الحجم.

والإيثان غاز هيدروكربوني يُستخرَج من الغاز الطبيعي، إذ يمثّل ثاني أكبر مكوِّن فيه بعد الميثان، ويمكن استخلاصه كذلك بوصفه مُنتجًا ثانويًا خلال عملية تكرير النفط الخام.

رفع الكفاءة الاقتصادية للناقلات

يعكس مشروع بناء ناقلة إيثان عملاقة جهود الشركات المتواصلة لابتكار سفن أكبر قادرة على نقل كميات ضخمة في الرحلة الواحدة، بهدف رفع الكفاءة الاقتصادية، وتقليل الانبعاثات الكربونية في قطاع الشحن البحري.

ووقّعت الشركات الـ3 على اتفاقية مشتركة لتطوير ناقلة إيثان بسعة 150 ألف متر مكعب، ومزوَّدة بنظام احتواء الشحنات "مارك 3 سليم" (Mark III Slim) الذي يحمل علامة "جي تي تي" التجارية.

وسيجمع المشروع بين تصميم السفن الخاص بشركة "هيونداي للصناعات الثقيلة" وخبرات البناء وتقنية احتواء الغشاء التابعة لشركة "جي تي تي"، إلى جانب القدرات التي تتسم بها شركة "لويدز ريجستر" في مجال التصنيف والضمان التقني.

تقييم التحديات

سيقيّم الشركاء التحديات المتضمَّنة في مشروع ناقلة الإيثان، بما في ذلك:

  • توسيع قدرة الناقلة كي تصل إلى 150 ألف متر مكعب.
  • التركيز على تصميم السفينة.
  • تكامل نظام الاحتواء والتشغيل.
  • المطابقة مع معايير التصنيف والشروط التنظيمية ذات الصلة.
ممثلو شركات هيونداي للصناعات الثقيلة وجي تي تي ولويدز ريجستر في أثناء توقيعهم اتفاقية مشروع ناقلة الإيثان
ممثلو شركات هيونداي للصناعات الثقيلة وجي تي تي ولويدز ريجستر في أثناء توقيعهم اتفاقية مشروع ناقلة الإيثان - الصورة من موقع لويدز ريجستر

سوق تتوسّع

توسّعت سوق شحن الإيثان بوتيرة سريعة في السنوات الأخيرة، بدعمٍ من عاملَيْن رئيسَيْن هما:

  • تنامي صادرات الولايات المتحدة من هذا الوقود.
  • زيادة الطلب على المواد البتروكيميائية في آسيا.

وشجع التوسع في سوق الإيثان العالمية مُلّاك الناقلات وأحواض بناء السفن على استكشاف بناء سفن أكبر حجمًا قادرة على نقل المزيد من الشحنات بحرًا، مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان والتشغيل والكفاءة.

ناقلات إيثان أكثر موثوقية

قال مدير قطاع الغاز العالمي في شركة "لويدز ريجستر"، كونستانتينوس تشايليس: "في ضوء التوسع الذي تشهده تجارة الإيثان، يبحث مالكو السفن عن تطوير ناقلات أكبر حجمًا وأكثر كفاءة وموثوقية، ويمكنها تقديم مزايا تشغيلية وتجارية دون المساس بمعايير السلامة".

وأضاف: "هذا التعاون في بناء ناقلة إيثان يتيح فرصة ذهبية لاستغلال خبراتنا الواسعة في قطاع ناقلات الغاز، ما يمكّننا من تطوير مفهوم سفينة بقدرة 150 ألف متر مكعب، تساعد في تأسيس مسار تقني واضح نحو مشروعات مستقبلية مماثلة".

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة "جي تي تي"، فرنسوا ميشيل، إن شركته لديها القدرة على تحقيق كفاءة عالية في قطاع نقل الإيثان بفضل تنوع خبراتها وتقنياتها.

وتابع: "تقنية (مارك 3 سليم) ستُترجَم عمليًا إلى زيادة في قدرات الشحن وتقليل مدة بناء السفن".

وأشار إلى أن شركته تشارك هيونداي للصناعات الثقيلة و"لويدز ريجستر" في الطموح والمسؤولية بشأن تطوير جيل جديد من السفن التي تتسم بكفاءة أكبر، وتجمع بين معايير السلامة والموثوقية والمطابقة مع المتطلبات الصناعية الصارمة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:
1. مشروع بناء ناقلة إيثان، من بيان منشور على موقع شركة "لويدز ريجستر".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق