أسعار النفط ترتفع 1.5%.. وخام برنت لشهر نوفمبر قرب 102 دولارًا

ارتفعت أسعار النفط نحو 1.5% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول (2026)، معوضةً جزءًا من الخسائر التي لحقت بها خلال الجلسات الـ4 الأخيرة، مع ترقّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
ويتطلع المستثمرون إلى تطورات المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، بعد ظهور المزيد من الإمدادات عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تبادلت طهران وواشنطن التهديدات يوم الأحد، على الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال، إنه سيكون منفتحًا على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الذي من المتوقع أن يكون في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماع الأمم المتحدة.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 21 سبتمبر/أيلول على انخفاض أكثر من 3.5%، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الرابعة على التوالي، مع ترقّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 05:43 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:43 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 1.49%، لتصل إلى 101.84 دولارًا للبرميل.
كما زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026، بنسبة 1.50%، لتصل إلى 97.22 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
تراجع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط)، خلال الجلسة الماضية بنسبة 3.4% و4.51%، على التوالي، وسط آمال بأن تحظى الدبلوماسية في الحرب الإيرانية بفرصة هذا الأسبوع مع اجتماع للأمم المتحدة.

تحليل أسعار النفط
قال كبير محللي السوق في شركة "كيه سي إم تريد" (KCM Trade)، تيم ووتر: "إن الارتفاع في خام غرب تكساس الوسيط والافتتاح القوي في خام برنت يبدو كأنه ارتداد نموذجي لتغطية المراكز القصيرة بعد الانخفاض الأخير، بدلًا من تحول أساسي".
وأضاف: "يقوم المتداولون الذين كانوا مستعدين لمزيد من الانخفاض بتقليل بعض المخاطر في الوقت الذي تتكشف فيه الأحداث الدبلوماسية".
قال رئيس جهاز الأمن الإيراني محسن رضائي، إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها خلال عطلة نهاية الأسبوع لإعادة الانخراط في المفاوضات.
وقال ووتر، إن أسعار النفط من المرجّح أن تظل ضمن نطاق محدد وحسّاسة للعناوين الرئيسة حتى يحدث تقدُّم واضح أو انتكاسة في الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
استمرت التوترات في الشرق الأوسط متصاعدة بعد أن أعلن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أنهم هاجموا الرياض ومنشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في ينبع، وكثّفوا جهودهم لعزل القوات المدعومة من السعودية عن ساحل البحر الأحمر.
من جانبها، حثّت الصين طهران سرًا على المساعدة في كبح هجمات الحوثيين، بعد أن ناشدت السعودية بكين في أعقاب تصاعد العمليات العسكرية للجماعة مؤخرًا، بحسب ما ذكرت رويترز.
زادت شركة أرامكو السعودية صادراتها عبر مضيق هرمز بعد أن أجبرتها الهجمات على خط أنابيبها بين الشرق والغرب على تعليق بعض الشحنات عبر ينبع.
وأظهرت بيانات تتبع ناقلات النفط تحميل نحو 14 مليون برميل من نفطها الخام على 7 ناقلات عملاقة داخل الخليج يوم الأحد.
قال محللو ساكسو بنك: "بدأت المخاوف بشأن الإمدادات بالتراجع مع وصول الشحنات عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوى لها في 6 أشهر، وتعمل السعودية على استعادة خط أنابيبها بين الشرق والغرب".
وفي سياق منفصل، أغلقت جماعة مسلحة الصمام رقم 7 على خط أنابيب النفط الخام الليبي المتجه إلى ميناء الزاوية أمس الإثنين، مما أدى إلى انخفاض كبير في الإنتاج في حقل نفط الشرارة.
وتراجع الإنتاج في أكبر حقل نفط في ليبيا بنحو 200 ألف برميل يوميًا، ويتراوح حاليًا بين 100 ألف و105 آلاف برميل يوميًا.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط تنخفض 3.5%.. وخام برنت لشهر نوفمبر تحت 101 دولار - (تحديث)
- أنس الحجي: أسعار النفط لا تعبر عن "برنت" فقط.. والخامات العربية أعلى بكثير
اقرأ أيضًا..
- أسواق الطاقة خلال حرب إيران.. 6 أشهر تحت وطأة اضطرابات هرمز (ملف خاص)
- حقول النفط والغاز في المغرب.. كنز من الاحتياطيات وتطوير غائب (ملف خاص)
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في النصف الأول 2026 (ملف خاص)
المصدر:





