رئيسيةأخبار الغازغاز

مصر تعتزم حفر 16 بئر غاز قد تضيف 6 تريليونات قدم مكعبة

تعتزم مصر تكثيف أعمال البحث والاستكشاف عن الغاز خلال العام المالي الحالي، في إطار جهود تستهدف دعم الإنتاج المحلي وتعزيز موارد الغاز لخفض فاتورة الاستيراد.

وتستهدف الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" -وفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة- حفر 16 بئرًا استكشافية جديدة للغاز، بواقع 7 فرص بحرية و9 فرص برية، مع تقديرات بوجود موارد تصل إلى نحو 6 تريليونات قدم مكعبة من الغاز.

وتأتي خطة الاستكشاف بالتوازي مع برنامج لزيادة الإنتاج المحلي، يستهدف إضافة نحو 330 مليون قدم مكعبة يوميًا قبل نهاية العام، من حقول في البحر المتوسط والصحراء الغربية، في إطار مواجهة التناقص الطبيعي للإنتاج وتأمين احتياجات السوق المحلية.

وأكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، خلال الجمعية العامة لشركة "إيجاس" لاعتماد نتائج أعمال العام المالي 2025/2026، أن زيادة الإنتاج تتطلب التحرك في مسارات متوازية تشمل الحقول القائمة، والاكتشافات الجديدة، وتكثيف أعمال البحث والاستكشاف.

16 بئرًا جديدة للغاز

قال العضو المنتدب التنفيذي لشركة "إيجاس" المهندس سيد سليم، إن الشركة حددت 16 فرصة جديدة لاستكشاف الغاز، تمهيدًا لحفر 16 بئرًا خلال العام المالي الحالي.

وأوضح أن الفرص الجديدة موزعة بين 7 فرص بحرية و9 فرص برية، وتستهدف موارد تُقدَّر بنحو 6 تريليونات قدم مكعبة من الغاز.

وتأتي الخطة بعد تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف وبرامج الحفر وتنمية الحقول خلال العام المالي 2025/2026، بهدف تعظيم موارد الغاز وزيادة الإنتاج.

جانب من الجمعية العمومية لشركة إيجاس
جانب من الجمعية العمومية لشركة إيجاس- الصورة من وزارة البترول

وكانت إيجاس قد حققت 9 اكتشافات جديدة خلال المدة الماضية، منها 8 اكتشافات للغاز واكتشاف للنفط، أضافت مخزونات تُقدَّر بنحو 2.8 تريليون قدم مكعبة من الغاز.

وتُحفَر حاليًا حفر 3 آبار استكشافية جديدة للغاز، من المخطط الانتهاء منها قبل نهاية العام.

حقل ظهر

بالتوازي مع أعمال البحث والاستكشاف، تعمل مصر على زيادة الإنتاج من الحقول القائمة والمشروعات الجاري تنفيذها.

وخلال الجمعية العامة لـ"إيجاس"، أُعلِنَ استهداف إضافة نحو 250 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا من حقل ظهر وحقل غرب مينا في البحر المتوسط قبل نهاية العام الحالي.

وتستهدف الشركة إضافة نحو 80 مليون قدم مكعبة يوميًا من حقول مليحة بالصحراء الغربية قبل نهاية سبتمبر/أيلول الحالي، عقب الانتهاء من المرحلة الثانية من محطة معالجة الغاز.

وتصل الكميات المستهدف إضافتها نحو 330 مليون قدم مكعبة يوميًا من الغاز قبل نهاية العام، في إطار جهود دعم الإنتاج المحلي والعودة التدريجية إلى مسار الزيادة.

وأوضح رئيس إيجاس أنه جرى إسناد 4 قطاعات جديدة للبحث عن الغاز في البحر المتوسط والدلتا، باستثمارات تقترب من 200 مليون دولار لحفر 9 آبار.

كما تمّ التوقيع النهائي على 5 اتفاقيات جديدة للبحث عن الغاز باستثمارات تبلغ 240 مليون دولار لحفر 14 بئرًا استكشافية، إلى جانب توقيع عقد تنمية حقل شمال أتول مع شركة أركيوس إنرجي.

وأشار إلى أن نتائج مشروع المسح السيزمي بغرب البحر المتوسط أسهمت في جذب استثمارات جديدة لشركتي "توتال إنرجي" و"شيفرون"، في حين تستعد إيجاس لبدء تنفيذ مشروع للمسح السيزمي بشرق البحر المتوسط خلال أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

كما انتهت الشركة من تنفيذ برامج المسح السيزمي ثلاثي الأبعاد على مساحة 307 كيلومترات مربعة في مناطق البحث التابعة لها، واستكملت برنامج المسح السيزمي رباعي الأبعاد لنحو 2307 كيلومترات مربعة بمناطق غرب دلتا النيل بالمياه العميقة في البحر المتوسط.

جانب من الجمعية العمومية لشركة إيجاس
جانب من الجمعية العمومية لشركة إيجاس- الصورة من وزارة البترول

الغاز في مصر

نفّذت إيجاس 9 مشروعات لتنمية حقول الغاز في مصر وربط 28 بئرًا جديدة بخريطة الإنتاج، باستثمارات بلغت 1.12 مليار دولار.

وتواصل الشركة العمل على التعجيل بتنمية الاكتشافات الجديدة وربطها بالإنتاج، بالتوازي مع زيادة إنتاج الحقول القائمة، في إطار خطة متكاملة لدعم إمدادات الغاز الطبيعي.

وأشار وزير البترول إلى أهمية الإسراع في تنفيذ مشروعات زيادة الإنتاج، بما يسهم في مواجهة التناقص الطبيعي ودعم العودة التدريجية إلى مسار الزيادة.

وأوضح أن صناعة الغاز في مصر -خاصةً في مناطق المياه العميقة بالبحر المتوسط- تتطلب استثمارات ضخمة وطويلة الأجل، مشيرًا إلى أن تكلفة حفر بئر "فيلوكس-1" بغرب البحر المتوسط بلغت 95 مليون دولار.

وأكد المهندس كريم بدوي أن الانتهاء من سداد مستحقات شركاء الاستثمار كان خطوة ضرورية لتهيئة المناخ أمام ضخ استثمارات جديدة في البحث والاستكشاف وتنمية الحقول.

وأشار إلى أن استعادة ثقة الشركاء أسهمت في دعم عودة النشاط الاستثماري، والحفاظ على الإنتاج من التراجع إلى مستويات أكثر انخفاضًا، وما كان سيترتب على ذلك من زيادة أعباء الاستيراد.

وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على التعجيل بتحويل الاكتشافات الجديدة إلى إنتاج فعلي، وفق برامج زمنية محددة لتنمية الحقول وحفر الآبار الاستكشافية.

وأكد وزير البترول أن زيادة الإنتاج المحلي تُمثّل أحد المحاور الرئيسية لتقليل فاتورة استيراد الغاز وتأمين الاحتياجات المحلية، مشيرًا إلى أن توفير احتياجات المواطنين وقطاعات الدولة الإنتاجية والخدمية يأتي في مقدمة أولويات قطاع النفط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق