رئيسيةأخبار النفطنفط

قطر للطاقة تقتنص حصة من استكشاف مربعين بحريتين في أنغولا

عززت قطر للطاقة حضورها في قطاع الاستكشاف والإنتاج في أفريقيا، من خلال صفقة استحواذ جديدة على حصة في منطقتين بحريتين قبالة سواحل أنغولا.

ووقّعت عملاقة الطاقة القطرية، إلى جانب شركة شل وشركة سونانغول للاستكشاف والإنتاج، وفق بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، اتفاقية مبادئ مع الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي في أنغولا (ANPG)، بشأن عقود استكشاف المنطقتين 8 و22 قبالة السواحل الأنغولية.

وتغطي الاتفاقية منطقتين في حوض كوانزا، وتضع إطارًا لأنشطة الاستكشاف والتقييم والتطوير والإنتاج، إلى جانب تحديد الحد الأدنى من التزامات العمل وأوقات الاستكشاف والمكافآت والمساهمات والعقوبات والشروط المالية والتعاقدية المطبقة.

ومن المقرر أن تخضع الاتفاقية للموافقات الحكومية اللازمة في أنغولا، إلى جانب استكمال الترتيبات التعاقدية النهائية، قبل انتقال الشراكة إلى مراحلها التنفيذية.

حصة قطر للطاقة

بموجب الاتفاقية، ستمتلك قطر للطاقة حصة مشاركة تبلغ 30% في المنطقتين، بينما تستحوذ شركة شل، بصفتها المشغّل على 50%، وتحتفظ شركة سونانغول بنسبة 20%.

وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة"، المهندس سعد بن شريده الكعبي إن الشركة ترحب بتوقيع الاتفاقية والمشاركة في قطاع الطاقة الأنغولي، في إطار إستراتيجيتها الدولية لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز وجهودها للتوسع والنمو.

وأضاف أن الشركة تتطلع إلى شراكة طويلة الأمد مع السلطات الأنغولية وشركتي شل وسونانغول.

ووُقعت اتفاقية المبادئ في العاصمة الأنغولية لواندا، على هامش مؤتمر أنغولا للنفط والغاز.

الخريطة الآتية من قطر للطاقة تكشف موقع المربعين الجديدين:

خريطة المربعين في انغولا

وتأتي الصفقة الجديدة في وقت تواصل فيه الشركة القطرية توسيع محفظة أعمالها خارج السوق المحلية، عبر المشاركة في مشروعات استكشاف وإنتاج بعدد من الأحواض البحرية في أفريقيا ومناطق أخرى، ضمن إستراتيجية تستهدف تنويع قاعدة أصولها وتعزيز نموها الدولي.

نشاط قطر للطاقة في أفريقيا

تأتي الصفقة ضمن توسع نشاط قطر للطاقة في القارة الأفريقية، إذ تمتلك الشركة مصالح وأصولًا ومناطق استكشافية في عدد من الأسواق، من بينها ناميبيا وجنوب أفريقيا ومصر وجمهورية الكونغو.

وتعتمد الشركة في جزء من توسعاتها الخارجية على الدخول في شراكات مع شركات النفط والغاز العالمية، بما يتيح تقاسم المخاطر والاستفادة من الخبرات الفنية في عمليات الاستكشاف والتقييم وتطوير الحقول.

وتشمل إستراتيجية قطر للطاقة الدولية مختلف مراحل صناعة النفط والغاز، من الاستكشاف والإنتاج إلى التكرير والتسويق وتجارة النفط والغاز والمنتجات النفطية والبتروكيماوية.

وتندرج أنشطة الاستكشاف الخارجي ضمن توجه الشركة لتنمية محفظة أصولها الهيدروكربونية، والاستفادة من الفرص الجديدة في الأحواض البحرية التي تتمتع بإمكانات واعدة.

وشهد العام الجاري نشاطًا استكشافيًا لافتًا لقطر للطاقة في أفريقيا، من خلال نتائج جديدة في كل من الكونغو وناميبيا.

ففي الكونغو، أعلنت الشركة اكتشافًا هيدروكربونيًا في البئر "MHNM-6 NFW"، ضمن هيكل "موهو جي" في منطقة الامتياز البحرية للكونغو.

وتمتلك قطر للطاقة حصة تبلغ 15% في شركة توتال إنرجي إي آند بي الكونغو، المشغّل الرئيس لرخصة "موهو"، في إطار شراكة مع عدد من الشركات الدولية.

وفي ناميبيا، أعلنت قطر للطاقة وشركة شل، بالتعاون مع شركة نامكور (Namcor)، نتائج مشجعة للبئر الاستكشافية "ميرلين-1X"، ضمن رخصة التنقيب النفطية "PEL 39".

وبدأت أعمال حفر البئر في 8 أبريل/نيسان 2026، لتصبح البئر العاشرة التي تُحفر ضمن الرخصة التي تديرها شركة شل، كما مثّلت اكتشافًا جديدًا ضمن منطقة الامتياز.

واخترقت البئر تكوين "كونياكيان" الجيولوجي، ما أتاح الحصول على بيانات جديدة تساعد الشركات المشاركة على تقييم التركيبة الجيولوجية للحوض وإمكاناته المستقبلية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق