
تتقدم شركة سابك السعودية في إجراءات تنفيذ مشروع صناعي ضخم بمدينة الجبيل الصناعية، بعد حصول إحدى شركاتها التابعة على موافقة وزارة الطاقة لتخصيص اللقيم اللازم لإنشاء مصنع جديد لإنتاج الميثانول بطاقة إنتاجية كبيرة.
وبحسب بيان للشركة على منصة "تداول" حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اليوم الأحد 6 سبتمبر/أيلول 2026، استطاعت الشركة السعودية للميثانول "الرازي" الحصول على موافقة وزارة الطاقة لتخصيص اللقيم اللازم للمشروع.
ويستهدف المشروع التابع لشركة سابك السعودية إنشاء مصنع لإنتاج الميثانول بطاقة إنتاجية تبلغ 1.8 مليون طن سنويًا في مدينة الجبيل الصناعية، بما يدعم توسُّع الشركة في الصناعات البتروكيماوية وتعزيز قدرتها الإنتاجية محليًا.
ويأتي المشروع ضمن إستراتيجية سابك السعودية الهادفة إلى تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل، من خلال ترسيخ نموذج أعمال يدعم النمو المستقبلي والتركيز على الأنشطة الرئيسة، مع تعظيم العائد للمساهمين على المدى البعيد.
مشروع الميثانول في الجبيل
حصلت الشركة السعودية للميثانول "الرازي"، التابعة إلى سابك السعودية، في 3 سبتمبر/أيلول 2026، على موافقة وزارة الطاقة لتخصيص اللقيم اللازم للمصنع الجديد بمدينة الجبيل الصناعية.
ويعكس المشروع، بقدرته البالغة 1.8 مليون طن من الميثانول سنويًا، توجُّه شركة سابك السعودية نحو تطوير أصولها الصناعية وتعزيز التكامل في منظومة الصناعات البتروكيماوية داخل المملكة، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
ويُعدّ تخصيص اللقيم خطوة أساسية في مسار تطوير المشروع، إذ يتيح للشركة استكمال الدراسات والإجراءات المرتبطة بالاستثمار، تمهيدًا لاتخاذ القرارات اللازمة بشأن تنفيذ المصنع وفق الجدول والخطط المعتمدة.
وبحسب سابك السعودية، فإن المشروع يتماشى مع إستراتيجيتها الرامية إلى تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأمد، عبر ترسيخ نموذج أعمال يركّز على النمو المستقبلي، مع تعزيز كفاءة محفظة الأعمال والأنشطة الرئيسة، وفق البيان على منصة تداول.
وأوضحت الشركة أنها ستعلن أيّ تطورات جوهرية مرتبطة بالمشروع لاحقًا، بما في ذلك قرار الاستثمار النهائي، في حين لم تحدد بإعلانها الحالي التكلفة الاستثمارية المتوقعة أو موعد بدء التشغيل التجاري للمصنع، بحسب ما جاء في البيان.
وأعربت شركة سابك السعودية عن شكرها وتقديرها لوزارة الطاقة على جهودها في دعم الشركة، مؤكدةً أن المشروع يأتي ضمن مساعي تعزيز مكانة المملكة في تطوير الصناعات الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مشروعات سابك السعودية في أوروبا والولايات المتحدة
في أغسطس/آب الماضي 2026، أنهت سابك السعودية خطوة جديدة ضمن برنامج إعادة هيكلة محفظة أعمالها العالمية، بإتمام صفقة التخارج من أعمال اللدائن الهندسية المتخصصة في الأميركتين وأوروبا، لتعزيز العوائد على رأس المال المستثمر.
وأعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" إتمام صفقة التخارج من أعمال اللدائن الهندسية المتخصصة التابعة لها في أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية وأوروبا، بتاريخ 3 أغسطس/آب، بعد استيفاء جميع الشروط المسبقة.
وأوضحت سابك السعودية أن إتمام الصفقة جاء عقب الحصول على الموافقات التنظيمية الإلزامية والانتهاء من إجراءات فصل الأعمال عن المجموعة، بما أتاح انتقال الأصول إلى المشتري وفق اتفاقية البيع الموقّعة سابقًا.
وأكدت الشركة عدم وجود تغيير جوهري في التكاليف المرتبطة بالصفقة مقارنة بما سبق الإفصاح عنه، مشيرةً إلى مواصلة الطرفين إجراءات التسوية المعتادة وآلية تعديل سعر الشراء وفق اتفاقية البيع والشراء، التي تابعت منصة الطاقة المتخصصة تفاصيلها.
وكانت سابك السعودية قد وقّعت في وقت سابق اتفاقية مع شركة موتارس إس إي وشركائها المحدودة للاستحواذ على كامل أعمال اللدائن الهندسية الحرارية في أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية وأوروبا، ضمن خطة لإعادة هيكلة الأصول.
وشملت الصفقة مواقع الإنتاج والأنشطة المرتبطة بها في الولايات المتحدة والمكسيك والبرازيل، إلى جانب مواقع في إسبانيا وهولندا، التي تخدم قطاعات السيارات والإنشاءات والإلكترونيات والرعاية الصحية.
موضوعات متعلقة..
- أكبر شحنة كيماويات من سابك السعودية إلى جنوب آسيا تنقلها البحري
- سابك السعودية تتحول للربحية في الربع الأول 2026 وتجني 3.5 مليون دولار
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن المناجم في الدول العربية
- ملف خاص عن الهيدروجين في الدول العربية
المصدر:





