رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أكبر شحنة كيماويات من سابك السعودية إلى جنوب آسيا تنقلها البحري

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" إنجاز نقل أكبر شحنة كيماويات إلى عملائها في جنوب آسيا، بالتعاون مع الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري".

نُقلت الشحنة، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة، عبر ناقلة الكيماويات السائلة "إن سي سي فجر"، في خطوة تعكس تنامي تنافسية الصادرات السعودية، وتعزز مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا للصناعة والخدمات اللوجستية.

ويأتي إرسال أكبر شحنة كيماويات سعودية إلى جنوب آسيا في وقت تواصل فيه المملكة توسيع حضورها في الأسواق العالمية، مستفيدة من التكامل بين قطاعي الصناعة والنقل البحري، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتنمية الصادرات غير النفطية وتعزيز سلاسل الإمداد.

ويمثل التعاون بين سابك والبحري نموذجًا للشراكات الوطنية في قطاع البتروكيماويات، إذ يجمع بين أكبر منتج للكيماويات وأحد أكبر مشغلي ناقلات النفط والكيماويات عالميًا، بما يضمن وصول المنتجات السعودية إلى الأسواق الدولية بكفاءة وموثوقية.

ويأتي الإنجاز بعد أقل من 24 ساعة على إعلان سابك توقيع اتفاقية تطوير مشروع مع شركة رونغشنغ بتروكيميكال الصينية، لتقييم استثمار محتمل في مشروع جينتانغ نيو ماتيريالز للمواد المتقدمة، في خطوة تؤكد إستراتيجية الشركة الرامية إلى توسيع حضورها العالمي في قطاع البتروكيماويات.

أكبر شحنة كيماويات سعودية

أوضحت سابك، في منشور عبر منصة "إكس"، أنها أنجزت أكبر شحنة كيماويات إلى عملائها في جنوب آسيا عبر ناقلة "NCC فجر" التابعة لشركة البحري، مؤكدة أن العملية تأتي امتدادًا لالتزامها بتلبية احتياجات العملاء وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية.

ولم تكشف الشركة عن حجم الشحنة أو أنواع المنتجات الكيماوية المنقولة، كما لم تحدد الدول المستهدفة في جنوب آسيا، إلا أنها وصفت الناقلة بأنها أكبر ناقلة كيماويات سائلة في العالم، مشيرة إلى أن تنفيذ الشحنة يعكس كفاءة المنظومة اللوجستية الوطنية وتكامل الجهود بين كبرى الشركات السعودية.

ناقلة كيماويات
ناقلة كيماويات - الصورة من البحري

من جانبها، أكدت شركة البحري أن الإنجاز يجسد قوة القدرات الوطنية، ويعزز دورها في تمكين التجارة العالمية وربط الصناعة السعودية بالأسواق الدولية بكفاءة وموثوقية، بما يدعم تنافسية صادرات المملكة.

وأضافت الشركة أن إحدى ناقلات أسطولها للكيماويات قادرة على نقل ما يصل إلى 22 نوعًا مختلفًا من البضائع السائلة في الرحلة الواحدة، ما يمنحها مرونة كبيرة في تلبية احتياجات العملاء حول العالم.

مواصفات الناقلة فجر

تُعد فجر أكبر ناقلة كيماويات ضمن أسطول البحري، وهي ناقلة كيماويات سائلة مطلية، بُنيت عام 2013، وتعمل ضمن قطاع البحري للكيماويات، وهو مشروع مشترك بين البحري وسابك يمتد لأكثر من 3 عقود.

وبحسب بيانات شركة البحري، تبلغ الحمولة الساكنة للناقلة 81.3 ألف طن، وتضم الناقلة 30 خزانًا مخصصًا لنقل الكيماويات السائلة، بما يسمح بشحن أنواع متعددة من المنتجات في الرحلة الواحدة.

ويبلغ طول الناقلة نحو 227.9 مترًا، وعرضها 37 مترًا، فيما يصل غاطسها إلى 14 مترًا، وتبلغ سرعتها التشغيلية نحو 14 عقدة، ما يجعلها من أكبر ناقلات الكيماويات طويلة المدى المصنفة وفق معايير المنظمة البحرية الدولية.

وصُممت الناقلة لنقل الكيماويات السائلة السائبة، والمنتجات البترولية النظيفة، مثل النافثا ووقود الطائرات والبنزين، إضافة إلى الزيوت النباتية، بما يلبي متطلبات التجارة العالمية في المنتجات البتروكيماوية.

ناقلة الكيماويات فجر- الصورة من مارين ترافيك
ناقلة الكيماويات فجر - الصورة من مارين ترافيك

أسطول البحري للكيماويات

يمثل قطاع البحري للكيماويات أحد أكبر مشغلي ناقلات الكيماويات في العالم، إذ يحتل المرتبة الخامسة عالميًا من حيث كميات الكيماويات المنقولة، ويشغّل أسطولًا يضم 33 ناقلة بطاقة استيعابية تصل إلى 1.3 مليون طن ساكن.

ويضم الأسطول أكبر ناقلة كيماويات طويلة المدى في العالم بتصنيف المنظمة البحرية الدولية، إلى جانب ناقلات كيماويات متوسطة الحجم بحمولة تبلغ 46 ألف طن ساكن، وناقلات منتجات نفطية متوسطة الحجم بحمولة 50 ألف طن ساكن.

وتخدم سفن البحري للكيماويات أكثر من 150 ميناءً حول العالم، مع إمكان نقل طيف واسع من الكيماويات السائلة والمنتجات النفطية المكررة والزيوت النباتية، سواء بعقود شحن كاملة أو جزئية.

وتُعد البحري واحدة من أكبر الشركات المالكة والمشغلة لناقلات النفط الخام العملاقة في العالم، بأسطول يضم 107 سفن حديثة، من بينها 50 ناقلة نفط خام، وبطاقة استيعابية إجمالية تتجاوز 13 مليون طن، ما يعزز مكانتها بوصفها لاعبًا رئيسًا في منظومة النقل البحري العالمية.

صفقة سابك

يتزامن إنجاز أكبر شحنة كيماويات إلى جنوب آسيا مع إعلان سابك توقيع اتفاقية تطوير مشروع مع شركة رونغشنغ بتروكيميكال الصينية، لتقييم استثمار يمنحها حصة تصل إلى 50% في مشروع جينتانغ نيو ماتيريالز للمواد المتقدمة في مقاطعة تشجيانغ.

ويهدف المشروع إلى تعزيز إنتاج المواد الكيماوية المتقدمة وتلبية الطلب المتنامي في الصين وآسيا، عبر الاستفادة من التقنيات المتطورة والتكامل الصناعي بين الشركتين.

ويعكس تزامن التوسع الصناعي في آسيا مع تعزيز قدرات التصدير البحري إستراتيجية سابك الرامية إلى توسيع حضورها العالمي، وربط الإنتاج السعودي بالأسواق الرئيسة عبر منظومة لوجستية متكاملة، بما يدعم نمو صادرات البتروكيماويات ويرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا للصناعة والتجارة.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق