الطاقة المتجددة والتعدين في أنغولا يجذبان أنظار شركة عالمية
هبة مصطفى

يشكل قطاعا الطاقة المتجددة والتعدين في أنغولا مسارين واعدين لتنويع محفظة شركة عالمية، بعدما استحوذ النفط والغاز على غالبية نشاطها في البلاد.
وتدرس شركة ترانسبورتيشن آند لوجيستيك كونسالتينغ (تي إل سي TLC) السويسرية هذه الفرص، استنادًا لما تتمتع به الدولة الأفريقية من موارد طبيعية، تؤهلها للتوسع في المشروعات المتجددة والنظيفة.
وكشف المدير القطري للشركة في أنغولا تياغو فيريرا عن خطط الشركة لتوسعة أنشطتها في البلاد، سواء في قطاع الطاقة أو الخدمات اللوجستية، وفق تفاصيل مقابلة تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.
ويبدو أن الشركة لا تخطط للتوسع في أنغولا فقط، إذ تضع نصب أعينها دولة أفريقية أخرى، مستفيدة من مكاتبها بمدن حدودية.
توسعات الطاقة المتجددة والتعدين في أنغولا
قال المدير القطري لشركة "تي إل سي" إن توسعات الطاقة المتجددة والتعدين في أنغولا قيد الدراسة حاليًا، بالنظر إلى إمكانات التطوير الكبيرة في البلاد.
وأضاف أن الشركة تنظر بعين الجدية في استكشاف هذه الفرص، بعدما هيمن الوقود الأحفوري على غالبية نشاطها في البلاد، وفق ما أورده في مقابلة له مع "إنرجي يير".
ومن جانب آخر، أوضح "تياغو فيريرا" أن الأمر ينطبق أيضًا على قطاع التعدين، الذي يحظى بأهمية متزايدة من الحكومة الأنغولية.
وأضاف أن الحكومة تواصل دعم تطوير قطاع التعدين والاستثمار في المعادن، مشيرًا إلى أن الشركة السويسرية جذبت بالفعل عملاء لهذا القطاع على مدار السنوات الماضية، بتقديمها خدمات الشحن والجمارك والنقل.
وكشف "فيريرا" أن مكتب الشركة في المدينة الساحلية "لوبيتو" يقدم خدمات سوق التعدين بكفاءة، بدعم من تطوير مشروع "ممر لوبيتو" الذي يعد "إضافة" استثمارية قوية للبلاد.
ولم يكشف مسؤول الشركة القطري عن فرص ناشئة محددة بقطاعي الطاقة المتجددة والتعدين في أنغولا، واكتفى بالإشارة إلى أنها قيد الدراسة، مدعومة بقدرات الشحن واللوجستيات التي تشتهر بها الشركة.

النفط والغاز في الصدارة
على الرغم من التخطيط المستقبلي للتوسع بقطاعي الطاقة المتجددة والتعدين في أنغولا، فإن الهيدروكربونات ما تزال تشكل نصيب الأسد من استثمارات شركة "تي إل سي" السويسرية في البلاد.
وأوضح المسؤول أن النفط والغاز يسيطر على 95% من أعمال الشركة في الدولة الأفريقية، وشهد العام الجاري 2026 مشاركة "تي إل سي" في مشروع "أغوغو".
وبجانب ذلك، تعاونت الشركة في مشروعات وقود أحفوري عدة يستمر نشاطها حتى نهاية العام الجاري.
وتوقع "تياغو فيريرا" نشاطًا أكبر للشركة العام المقبل 2027، بدعم إطلاق مشروعات نفط وغاز تعزز التخطيط طويل الأجل.
وتحتفل الشركة في هذه الآونة بمرور 20 عامًا على بدء نشاطها في أنغولا، وانتشارها في عدد من المدن والمناطق، من بينها (كابيندا، وسويو، والعاصمة لواندا، ولوبيتو)، بمشاركة 140 موظفًا.
واستهدفت الشركة على مدار هذه السنوات دعم خدمات: الشحن، والنقل البحري، والأعمال الجمركية واللوجستية، إلى جانب التركيز على تطوير الخبرات المحلية.
وبالإضافة إلى دراسة فرص الطاقة المتجددة والتعدين في أنغولا، واستمرار أعمال قطاع النفط والغاز، تتضمن خطة شركة "تي إل سي" السويسرية للعام الجاري مشروعًا رئيسًا في قطاع الخدمات.
وتبني الشركة قاعدة لوجستية قرب مطار أنغولا الدولي وسط خطط لإنجازها بحلول نهاية العام، لتمثل بعدها استثمارًا للتخزين والشحن.
وتستهدف الشركة توسعة نطاق مشروعاتها في الشحن عبر المواني الرئيسة، وتقديم خدمات مماثلة في ناميبيا عبر أحد ممثليها.
موضوعات متعلقة..
- مجمع للطاقة الشمسية في أنغولا يوفر 10 ملايين لتر ديزل سنويًا
- المعادن الحيوية في أفريقيا تعزز الجهود العالمية لتحول الطاقة (تقرير)
- إضافات الطاقة الكهرومائية في أفريقيا تتجاوز 4 غيغاواط.. و5 دول بالصدارة
اقرأ أيضًا..
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- موسوعة مفاهيم الطاقة
- تقارير حلقات أنسيات الطاقة
- مستجدات صفقات الطاقة العربية
المصدر:





