نتائج أعمال طاقة الإماراتية في النصف الأول 2026 تصعد بالأرباح 9.7%
أظهرت نتائج أعمال طاقة الإماراتية خلال النصف الأول من عام 2026 أداءً قويًا، مع تسجيل الشركة ارتفاعًا في صافي الدخل العائد إلى مساهميها، بدعم من النمو في أعمال المرافق، الذي أسهم في تعويض التراجع المسجل في إيرادات قطاع النفط والغاز.
وكشفت نتائج شركة أبوظبي الوطنية للطاقة، اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، عن طاقة ارتفاع صافي الدخل العائد إلى المساهمين بنسبة 9.7% على أساس سنوي، ليصل إلى 4.1 مليار درهم إماراتي (1.12 مليار دولار)، مقارنة بنحو 3.7 مليار درهم (1.01 مليار دولار) خلال النصف الأول من العام الماضي.
وواصلت شركة طاقة تعزيز استثماراتها في مشروعات البنية التحتية المرتبطة بقطاعات الكهرباء والمياه وشبكات النقل، إذ ارتفع الإنفاق الرأسمالي بنسبة 38% على أساس سنوي، ليصل إلى 7.2 مليار درهم (1.96 مليار دولار) خلال أول 6 أشهر من 2026.
وتأتي نتائج أعمال طاقة الإماراتية بالتزامن مع مواصلة الشركة تنفيذ عدد من الشراكات الإستراتيجية والمشروعات الكبرى داخل الإمارات وخارجها، بما في ذلك مشروعات لتوليد الكهرباء وتحلية المياه والطاقة المتجددة، إلى جانب اتفاقيات تستهدف دعم التوسع الصناعي وتعزيز محفظة الشركة العالمية.
نتائج أعمال طاقة الإماراتية في النصف الأول من 2026
أعلنت شركة طاقة، إحدى أكبر شركات المرافق المتكاملة المدرجة في السوق المالي في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، نتائجها المالية لمدة الأشهر الـ6 المنتهية في 30 يونيو/حزيران 2026.
وكشفت نتائج أعمال طاقة في النصف الأول من 2026 أن الارتفاع في صافي الدخل جاء مدفوعًا بالنمو في أعمال المرافق، الذي عوّض الانخفاض في إيرادات قطاع أعمال النفط والغاز، نتيجة إيقاف التشغيل المخطط له في بعض أصول المجموعة.
وسجلت "طاقة" إيرادات بلغت 27.5 مليار درهم (7.49 مليار دولار) خلال النصف الأول من عام 2026، بانخفاض نسبته 2.6% مقارنة بنحو 28.2 مليار درهم (7.68 مليار دولار) خلال المدة نفسها من العام الماضي.
* الدولار الأميركي يعادل 3.67 درهمًا إماراتيًا
ويُعزى الانخفاض بصورة رئيسة إلى التراجع في الإيرادات التمريرية لدى شركة "طاقة للتوزيع"، وأعمال التوسعة في محطة "الشويهات 1" لتوليد الكهرباء، إضافة إلى انخفاض الإنتاج في قطاع أعمال النفط والغاز نتيجة إيقاف التشغيل المخطط له في أصول المجموعة ببحر الشمال بالمملكة المتحدة.
وعلى الرغم من تراجع الإيرادات، ارتفعت الربحية خلال النصف الأول من العام، نتيجة تحقيق عوائد أعلى، ولا سيما في شركة "طاقة لشبكات النقل"، وقطاع أعمال توليد الكهرباء وتحلية المياه.
وارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 7.7% على أساس سنوي، لتصل إلى 11 مليار درهم، مقارنة بنحو 10.2 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2025.
ويعكس نمو الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء تحسن مساهمات كل من شركة "طاقة لشبكات النقل"، وقطاع أعمال توليد الكهرباء وتحلية المياه في المجموعة.

وواصلت "طاقة" خلال النصف الأول من 2026 زيادة استثماراتها في البنية التحتية، إذ ارتفع الإنفاق الرأسمالي بنسبة 38% على أساس سنوي، ليصل إلى 7.2 مليار درهم، مقارنة بنحو 5.2 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2025.
ويعكس الارتفاع تسارع الاستثمارات في قطاعات الكهرباء والمياه وشبكات النقل، في إطار مواصلة الشركة تطوير أصول البنية التحتية وتعزيز قدراتها في قطاعات المرافق.
وكشفت نتائج أعمال طاقة الإماراتية عن تدفقات نقدية حرة بقيمة 4.6 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 7 مليارات درهم خلال المدة نفسها من العام الماضي.
ويُعزى انخفاض التدفقات النقدية الحرة بصورة رئيسة إلى الزيادة في الاستثمارات، بالتزامن مع ارتفاع الإنفاق الرأسمالي خلال النصف الأول من العام.
توزيعات أرباح طاقة
وافق مجلس إدارة "طاقة" على توزيع أرباح مرحلية عن الربع الثاني من عام 2026 بواقع 0.8 فلسًا للسهم، وبمبلغ إجمالي يقارب 899 مليون درهم.
وتأتي توزيعات أرباح طاقة في إطار مواصلة الشركة سياسة توزيع العوائد على المساهمين، بالتزامن مع تحسن صافي الدخل وارتفاع الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء خلال النصف الأول من العام.
وخلال النصف الأول من عام 2026 واصلت "طاقة" إحراز تقدم في عدد من الشراكات الإستراتيجية ومشروعات البنية التحتية في قطاعي الكهرباء والمياه في دولة الإمارات.
وأرست شركة "مياه وكهرباء الإمارات" مشروع محطة "الطويلة C" المستقلة لتوليد الكهرباء بقدرة 2.6 غيغاواط على تحالف شركات تقوده "طاقة"، بحصة تبلغ 60%.
ويستهدف المشروع تعزيز استقرار شبكة الكهرباء في أبوظبي، وتمكين دمج الطاقة الكهربائية المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع ضمن منظومة الكهرباء في الإمارة حتى عام 2050.
كما وقعت "طاقة" وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" اتفاقية لشراء خدمات المرافق لمدة 27 عامًا، لتزويد منطقة "تعزيز" للكيماويات الصناعية في الرويس بالخدمات الأساسية.
ومن شأن الاتفاقية تعزيز دور "طاقة" في دعم النمو الصناعي في أبوظبي، من خلال توفير بنية تحتية موثوقة وكفؤة لقطاع المرافق.
وأكملت "طاقة"، إلى جانب كل من شركة "مياه وكهرباء الإمارات"، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، وشركة "إي دي إف باور سوليوشنز"، وشركة "جينكو باور"، إصدار سندات خضراء بقيمة 870.75 مليون دولار أميركي، بما يعادل نحو 3.2 مليار درهم إماراتي.
ويستهدف إصدار السندات الخضراء إعادة تمويل محطة "الظفرة" المستقلة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، بما يدعم جهود التمويل المستدام والنمو في محفظة الطاقة المتجددة التابعة للشركة.

الطاقة المتجددة
من خلال حصتها الرئيسة في شركة "مصدر"، قدمت "طاقة" الدعم للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة في عدد من الأسواق العالمية الرئيسة.
وخلال النصف الأول من العام، وقعت "مصدر" اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك بقيمة 2.2 مليار دولار أميركي مع شركة "توتال إنرجيز"، لتطوير مشروعات للطاقة المتجددة البرية في مختلف أنحاء آسيا.
كما وقعت "مصدر" اتفاقية مع شركة "ريسبول" للاستحواذ على حصة تبلغ 49.99% بقيمة 849 مليون يورو في محفظة أصول الطاقة المتجددة قيد التشغيل في إسبانيا.
وتبلغ قدرة محفظة الأصول محل الاتفاقية 705 ميغاواط، مع إمكان النمو المستقبلي من خلال مشروعات للتوليد الهجين للكهرباء بقدرة 565 ميغاواط.
وحصلت "مصدر" على عقود فروقات سعودية لمشروعات جديدة لطاقة الرياح البحرية بقدرة 3 غيغاواط، ضمن مشروعات "دوغر بانك ساوث" في المملكة المتحدة.
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" جاسم حسين ثابت: "حققت طاقة أداءً قويًا خلال النصف الأول من العام، إذ أسهم نمو أعمالنا في قطاع المرافق في تحقيق زيادة بالإيرادات".
وأضاف أن نموذج أعمال الشركة المتكامل يمنحها الاستقرار والقوة المالية اللازمين لمواصلة الاستثمار في البنية التحتية لقطاعي الكهرباء والمياه اللازمة لتلبية الطلب لعقود مقبلة، موضحًا أن ذلك ينطبق على أعمال الشركة في دولة الإمارات والأسواق الدولية التي تعمل فيها.
وأضاف ثابت: "خلال الأشهر الستة الماضية، أحرزنا تقدمًا على صعيد الشراكات الإستراتيجية، التي تدعم التنمية الصناعية في أبوظبي وطموحاتها في مجال الاستدامة".
وتابع: "ومن خلال مصدر، وسّعنا دخولنا إلى أسواق الطاقة المتجددة الرئيسة، ما عزز حضورنا الدولي بصورة أكبر، ودعم عملية التحول في قطاع الطاقة العالمي".
وأكد أن الشركة مستمرة في العمل وفق الرؤية طويلة الأمد نفسها، مع الالتزام بالقدر ذاته تجاه عملائها والمجتمعات التي تخدمها، مشيرًا إلى أن ذلك سيواصل دفع "طاقة" نحو الأمام خلال النصف الثاني من العام وما بعده.
موضوعات متعلقة..
- نتائج أعمال طاقة الإماراتية في الربع الأول 2026.. الإيرادات تسجل 3.73 مليار دولار
- أرباح طاقة الإماراتية في 2025 تصعد إلى 2.04 مليار دولار
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن الطاقة الشمسية في الدول العربية
- ملف خاص عن المناجم في الدول العربية





