رئيسيةأخبار الغازالحرب الإسرائيلية الإيرانيةعاجلغازملفات خاصة

توسعة حقل الشمال القطري تستأنف الأعمال بعد تعليق مؤقت

هبة مصطفى

تعود أبرز مراحل توسعة حقل الشمال القطري إلى العمل مرة أخرى، إيذانًا بانتهاء التعليق المعلن قبل أشهر مع تصاعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وتفاقم تداعياتها في الخليج.

وأعلنت شركة تشيودا (Chiyoda) اليابانية أنها بصدد استئناف أعمال البناء، في مشروع حقل الشمال الشرقي، في تحديث لها حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وتعرّض المشروع للتوقف المؤقت في مارس/آذار 2026، من بين تعليق خطط التوسعة بالكامل، ووقف إنتاج الغاز المسال من مرافق وخطوط إنتاج مدينتَي "رأس لفان" و"مسيعيد".

وجاء في خلفية قرار شركة "قطر للطاقة"، آنذاك، أن التعليق جاء في إطار تعرّض المنطقة لتهديدات أمنية غير مسبوقة، ما ألقى بظلاله على "موثوقية" الإطار الزمني المستهدف لخطة التوسعة.

استئناف مشروع حقل الشمال الشرقي

أوضحت شركة "تشيودا" أن أعمال البناء في مشروع حقل الشمال الشرقي تتواصل حاليًا، طبقًا لخطة التطوير المستهدفة.

وأوردت الشركة أن التوقف المؤقت عن العمل في الفترة السابقة لم يؤثر في خططها بقوة، خاصة أن القرار جاء مستندًا إلى أولوية السلامة والجودة، حسب ما نقلته منصة "أبستريم أون لاين".

وتباشر "تشيودا" عملها في حقل الشمال الشرقي، بالتعاون مع شريكتها "تكنيب إنرجيز" (Technip)، بموجب عقد حصلتا عليه من "قطر للطاقة" في فبراير/شباط 2021، بقيمة 13 مليار دولار.

منصة تابعة لقطر غاز
منصة تابعة لقطر غاز - الصورة من Oil & Gas Middle East

ويُغطي العقد المشترك أعمال الهندسة والمشتريات والبناء والتشغيل للمرافق البرية للمشروع، الذي يُعدّ أبرز مسارات توسعة حقل الشمال القطري، ومرحلته الأولى.

ويشمل مشروع حقل الشمال الشرقي دعم البنية التحتية القطرية بـ4 خطوط إنتاج غاز مسال جديدة، بطاقة 8 ملايين طن سنويًا، بتكلفة إجمالية للمرحلة تصل إلى 28.7 مليار دولار.

ومن شأن ذلك أن يُضيف إلى إنتاج الدولة الخليجية نحو 33 مليون طن سنويًا من الغاز المسال، ليصل الإنتاج الإجمالي إلى 110 ملايين طن سنويًا.

ومن بين المرافق المستهدفة في هذه المرحلة بناء منشأة لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، بوصفها مرفقًا خدميًا ضمن نطاق العقد، يهدف إلى خفض الانبعاثات بنحو 25% مقارنة بمشروعات الغاز المسال المشابهة.

تفاصيل توسعة حقل الشمال القطري

تضم خطة توسعة حقل الشمال القطري 3 مراحل: مشروع حقل الشمال الشرقي (يضيف 33 مليون طن سنويًا)، ومشروع حقل الشمال الجنوبي (يضيف 16 مليون طن سنويًا)، وحقل الشمال الغربي (يضيف 16 مليون طن سنويًا).

ومن شأن هذه التوسعات أن ترفع إنتاج الغاز المسال في الدوحة، من 77 مليون طن سنويًا حاليًا، إلى 142 مليون طن سنويًا مع اكتمال مراحل التوسعة الـ3.

ولا تقتصر عقود "تشيودا" على المرحلة الأولى من التوسعة (أي مشروع الشمال الشرقي) فقط، ففي يناير/كانون الثاني الماضي، حصلت الشركة على عقد التصميم الهندسي الأولي لمنشآت غاز مسال برية في مدينة رأس لفان.

وشكّل العقد، حينها، خطوة مهمة ضمن مشروع حقل الشمال الغربي (المرحلة الثالثة من توسعة حقل الشمال القطري).

محطة تصدير الغاز المسال الأميركي غولدن باس
محطة تصدير الغاز المسال الأميركي غولدن باس - الصورة من منصة "غاز أوتلوك"

وفي الوقت ذاته، أدت الشركة اليابانية دورًا مهمًا بالنسبة إلى محفظة شركة "قطر للطاقة" الخارجية، في خضم تداعيات الحرب الإيرانية.

وتتعاون "تشيودا" مع "ماكديرموت" في بناء خطَي الإنتاج 2 و3 من مشروع "غولدن باس"، المطور بصورة مشتركة من قِبل شركتَي "قطر للطاقة" و"إكسون موبيل" الأميركية في الولايات المتحدة.

وبدأ خط الإنتاج الأول من المشروع العمل في مارس/آذار الماضي، ما عزّز استمرار حضور الشركة الخليجية في سوق الغاز المسال العالمية بعد إعلان القوة القاهرة على مشروعاتها وصادراتها من قطر.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق