نتائج أعمال السعودية للطاقة في الربع الثاني 2026.. الأرباح تنخفض 7%
أظهرت نتائج أعمال السعودية للطاقة في الربع الثاني 2026 تراجع في صافي الدخل بنسبة 7.4% على أساس سنوي، على خلفية ارتفاع مصاريف التشغيل والصيانة.
وأعلنت السعودية للطاقة (السعودية للكهرباء سابقًا) اليوم الثلاثاء 4 أغسطس/آب (2026) نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول من العام الجاري، مسجلةً قفزة كبيرة في الإيرادات.
وأظهرت النتائج -التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة- قفزة في الإيرادات بنسبة 11.3%، لتبلغ 30.864 مليار ريال (8.24 مليار دولار)، مقارنة مع 27.722 مليار ريال (7.40 مليار دولار) للربع المماثل من العام السابق.
وأرجعت الشركة السعودية للطاقة ارتفاع الإيرادات إلى عدّة أسباب، منها، نمو قاعدة الأصول المنظمة للشبكة الكهربائية، وارتفاع التكاليف المستردة للطاقة، إضافة إلى ارتفاع إيرادات عقود تطوير وإدارة المشروعات والتي تخصّ إنشاء محطات وخطوط نقل لصالح عملاء السعودية للطاقة، واستمرار نمو قاعدة العملاء.
وتعكس نتائج أعمال السعودية للطاقة في الربع الثاني 2026 توسُّع قاعدة الأصول المنظمة للشبكة الكهربائية، مع استمرار نمو الطلب على الكهرباء، والنمو في إيرادات تطوير وإدارة المشروعات المرتبطة بإنشاء محطات وخطوط نقل الكهرباء لصالح العملاء.
أرباح السعودية للطاقة
تراجع إجمالي أرباح السعودية للطاقة في الربع الثاني هامشيًا، ليصل إلى 7.293 مليار ريال (1.95 مليار دولار)، مقارنة مع 7.351 مليار ريال (1.96 مليار دولار) للربع المماثل من العام السابق.
وزاد الربح التشغيلي في الربع الثاني من 2026 بنسبة 1.89%، ليبلغ 6.630 مليار ريال (1.77 مليار دولار)، مقابل 6.758 مليار ريال (1.80 مليار دولار) للربع المماثل من العام السابق.
وتراجع صافي أرباح السعودية للطاقة بنسبة 7.437%، ليبلغ 4.891 مليار ريال (1.31 مليار دولار)، مقارنة بـ5.284 مليار ريال (1.41 مليار دولار) للربع المماثل من العام السابق.
وأرجعت الشركة التراجع في صافي الدخل للربع الثاني مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى ما يلي:
- ارتفاع مصاريف التشغيل والصيانة نتيجة نمو قاعدة الأصول التشغيلية ودعم موثوقية الخدمة الكهربائية.
- ارتفاع صافي تكاليف التمويل نتيجة الحصول على تمويلات جديدة لتمويل خطط الإنفاق الرأسمالي.
- قابل ذلك جزئيًا ارتفاع الإيرادات التشغيلية.
وعلى أساس فصلي، ارتفعت أرباح الشركة في الربع الأول من العام الحالي بنسبة 166.83% مقارنة بأرباح بلغت 1.833 مليار ريال (0.49 مليار دولار) في الربع الأول من 2026، نتيجة ارتفاع في الإيرادات التشغيلية.
الدولار الأميركي يعادل 3.75 ريالًا سعوديًا

نتائج أعمال السعودية للطاقة في النصف الأول 2026
أظهرت نتائج أعمال السعودية للطاقة في النصف الأول 2026 قفزة ضخمة في الإيرادات والأرباح بدعم من نمو نشاط الشركة وزيادة الطلب على الكهرباء في المملكة
أعلنت السعودية للطاقة ارتفاعًا في الإيرادات التشغيلية خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى نهاية يونيو/حزيران بنسبة 10.5%.
وصعدت إيرادات السعودية للطاقة لتصل إلى 52.2 مليار ريال، مقارنة مع 47.222 مليار ريال في المدة نفسها من 2025، كما قفز صافي الربح بنسبة 7.5%، ليصل إلى 6.7 مليار ريال.
وجاءت نتائج أعمال السعودية للطاقة في النصف الأول مدعومة بالاستثمارات الإستراتيجية والتميز التشغيلي المستدام، مما أسهم في دعم التحول في مجال الطاقة بالمملكة وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
وقال الرئيس التنفيذي للسعودية للطاقة، المهندس خالد الغامدي: "يعكس أداؤنا في النصف الأول من عام 2026 مرونة نموذج أعمالنا المنظم والتنفيذ المنضبط لإستراتيجيتنا، إذ واصلنا خلال المدة تعزيز منظومة الطاقة الكهربائية، ورفع مستوى الموثوقية التشغيلية، وتوسيع البنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد ودعم التحول الاقتصادي في المملكة".
وأضاف: "إن استمرار تسجيل نمو مزدوج الرقم في قاعدة الأصول المنظمة يعكس رؤية أوضح عن الأرباح، ويرسي أساسًا متينًا لتحقيق نمو طويل الأجل قائم على البنية التحتية".
وأشار إلى أنه بالتوازي مع ذلك، فإن استثمارات السعودية للطاقة في توسيع شبكات النقل والتوزيع وبناء منظومات بطاريات تخزين الكهرباء ودمج مصادر الطاقة المتجددة ضمن الشبكة الوطنية، يسهم في إنشاء منظومة طاقة أكثر مرونة وموثوقية.
وشدّد على أن هذه المقومات تعزز مكانة السعودية للطاقة شركةً وطنيةً رائدةً منظمةً وعالية الجودة في قطاع المرافق.
توليد الكهرباء في السعودية
واصلت الشركة السعودية للطاقة تنفيذ خططها لتعزيز منظومة توليد الكهرباء في السعودية خلال النصف الأول من عام 2026، مدعومة بزيادة القدرة الإنتاجية، وتحسين جاهزية المحطات.
وأظهرت نتائج أعمال السعودية للطاقة ارتفاع إجمالي قدرة توليد الكهرباء إلى 56.893 ألف ميغاواط بنهاية الربع الثاني من عام 2026، مقارنة مع 56.289 ألف ميغاواط خلال المدة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 604 ميغاواط.
وأرجعت الشركة نمو القدرة الإنتاجية إلى برامج إطالة العمر التشغيلي لمحطات الكهرباء، وتحديث وحدات التوليد الحالية، بما أسهم في تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية ورفع قدرتها على تلبية الطلب المتزايد.
كما ارتفعت جاهزية محطات التوليد إلى 87.1% خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة نقطة مئوية واحدة مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بالتخطيط المسبق لأعمال الصيانة ورفع كفاءة التشغيل عبر مختلف التقنيات، الأمر الذي عزّز قدرة المحطات على مواجهة ذروة الطلب.
وتدير السعودية للطاقة حاليًا 38 محطة لتوليد الكهرباء موزعة في مختلف أنحاء المملكة، وتعتمد على الغاز الطبيعي والوقود السائل لتأمين إمدادات الكهرباء.
وسجلت الطاقة الكهربائية المولدة بوساطة الشركة 109.2 تيراواط/ساعة خلال النصف الأول من العام، بارتفاع نسبته 2.6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وتعمل الشركة على إنشاء مشروعات بقدرة إجمالية تبلغ 23.4 غيغاواط، تتوافق جميعها مع تقنيات احتجاز الكربون، إضافة إلى 600 ميغاواط من مشروعات الطاقة المتجددة.
كما تمضي الشركة في تنفيذ خطة لتحويل محطات توليد كهرباء تعمل بقدرة 22.3 غيغاواط إلى التشغيل بالغاز الطبيعي، في إطار جهودها لرفع الكفاءة التشغيلية وخفض الانبعاثات.
ووقّعت السعودية للكهرباء اتفاقية تحويل طاقة لمدة 25 عامًا مع الشركة السعودية لشراء الطاقة، لتوسعة محطة رابغ 1، ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المشروع في الربع الثاني من عام 2027، باستثمارات تبلغ 5.3 مليار ريال.
كما أبرمت الشركة اتفاقية شراء طاقة أخرى مع الشركة السعودية لشراء الطاقة في 31 مارس/آذار 2026، لتوسعة محطة رابغ 2، بما يضيف 2.3 غيغاواط من القدرة الإنتاجية المستقبلية، باستثمارات تصل إلى 11.5 مليار ريال، على أن يسهم المشروع في تعزيز موثوقية الإمدادات الكهربائية وتلبية النمو المستقبلي في الطلب.

شبكة نقل الكهرباء في السعودية
واصلت الشركة السعودية للطاقة أيضًا تنفيذ خططها لتوسعة شبكة نقل الكهرباء في السعودية خلال النصف الأول من عام 2026، عبر إضافة خطوط ومحطات ومحولات جديدة، إلى جانب تعزيز قدرة الشبكة على استيعاب مشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الكهرباء، بما يدعم موثوقية الإمدادات وتلبية الطلب المتزايد.
وأظهرت بيانات الشركة ارتفاع طول شبكة نقل الكهرباء إلى 108.141 ألف كيلومتر دائري بنهاية الربع الثاني من عام 2026، مقارنة مع 103.819 ألف كيلومتر دائري خلال المدة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 4322 كيلومترًا دائريًا، أي بنمو نسبته 4%.
كما ارتفع طول شبكة الألياف البصرية التابعة للشركة بنسبة 7%، ليصل إلى 108.306 ألف كيلومتر.
وأوضحت الشركة أنها أضافت وشغّلت 131 دائرة جديدة لنقل الكهرباء خلال النصف الأول من عام 2026، في إطار خططها لتعزيز كفاءة ومرونة شبكة النقل.
وسجّل عدد محولات النقل ارتفاعًا بنسبة 6% على أساس سنوي، ليصل إلى 4346 محولًا مقارنة مع 4083 محولًا في المدة نفسها من العام الماضي.
كما أنجزت الشركة إضافة وتشغيل 49 محطة فرعية جديدة، ليرتفع إجمالي عدد المحطات الفرعية إلى 1364 محطة، مقابل 1288 محطة قبل عام.
وفي السياق ذاته، ارتفعت قدرة النقل إلى 559.831 ألف ميغافولت أمبير، مقارنة مع 512.634 ألف ميغافولت أمبير في الربع الثاني من عام 2025، بزيادة بلغت 47.197 ألف ميغافولت أمبير، وهو ما يعكس نموًا سنويًا بنسبة 9%.
ونجحت الشركة خلال النصف الأول من عام 2026 في رسملة استثمارات بقيمة 17.1 مليار ريال سعودي ضمن قاعدة أصول النقل المنظمة، لترتفع القيمة الإجمالية إلى 168.2 مليار ريال سعودي، بما يعزز العوائد طويلة الأجل ويدعم استدامة أعمال الشركة.
وأكدت السعودية للطاقة استمرارها في تهيئة الشبكة لاستيعاب التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة، إذ بلغت قدرة الطاقة المتجددة المتصلة بالشبكة نحو 17.8 غيغاواط بنهاية النصف الأول من عام 2026.
كما ارتفعت سعة بطاريات تخزين الكهرباء التي دخلت حيز التشغيل من 8 غيغاواط/ساعة إلى 18 غيغاواط/ساعة خلال الربع الثاني من عام 2026، بعد التشغيل الناجح لخمسة مشروعات أضافت 10 غيغاواط/ساعة من سعات التخزين، مع استهداف الوصول إلى 22 غيغاواط/ساعة قبل نهاية العام.
وأشارت الشركة إلى أنها استكملت الاستعدادات الفنية اللازمة لاستيعاب مستهدفات المملكة في مجال الطاقة المتجددة، بما يشمل 81.7 غيغاواط من قدرات الطاقة المتجددة، إلى جانب 42 غيغاواط/ساعة من سعات تخزين الكهرباء بالبطاريات، دعمًا لمستهدفات التحول في قطاع الطاقة.
موضوعات متعلقة..
- نتائج أعمال السعودية للطاقة تقفز بالأرباح 89%.. والسهم ينخفض
- تغيير اسم السعودية للكهرباء إلى "السعودية للطاقة"
اقرأ أيضًا..
- تقارير وملفات خاصة من وحدة أبحاث الطاقة
- الطاقة الشمسية في الدول العربية
- تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
المصدر:





