رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةتقارير دوريةطاقة متجددةعاجلوحدة أبحاث الطاقة

واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية تهبط 60% في النصف الأول

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

تراجعت واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من العام الجاري بمقدار 2.76 غيغاواط، وبنسبة 60% على أساس سنوي.

وتوضح بيانات حديثة حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن) أن سعة واردات المملكة من الألواح الصينية انخفضت إلى 1.86 غيغاواط خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية يونيو/حزيران 2026، مقابل 4.62 غيغاواط في المدة نفسها من عام 2025.

وعلى صعيد الأداء الفصلي، انخفضت واردات المملكة من الألواح الشمسية خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة تتجاوز 68% إلى 0.92 غيغاواط، مقارنة بـ2.9 غيغاواط في المدة المقابلة من العام الماضي.

ويأتي هذا التراجع في الشحنات القادمة من الصين بعد عام استثنائي سجلت فيه تركيبات الطاقة الشمسية في المملكة نحو 7.8 غيغاواط.

واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول

تباين أداء واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من 2026، مع عودتها للارتفاع على أساس شهري في الأشهر الـ3 الأخيرة، بعد تضررها في شهر مارس/آذار مع تداعيات حرب إيران، وفقًا لما يلي:

  • يناير/كانون الثاني: 0.58 غيغاواط.
  • فبراير/ِشباط: 0.27 غيغاواط.
  • مارس/آذار: 0.09 غيغاواط.
  • أبريل/نيسان: 0.12 غيغاواط.
  • مايو/أيار: 0.20 غيغاواط.
  • يونيو/حزيران: 0.60 غيغاواط.

ورغم الارتفاع الشهري في واردات الربع الثاني من العام الجاري، فإن الإجمالي جاء متراجعًا على أساس فصلي بنسبة 2% إلى 0.92 غيغاواط، عند المقارنة بإجمالي سعة واردات الربع الأول السابق له، البالغة 0.94 غيغاواط.

وشهريًا، سجلت واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية خلال يونيو/حزيران الماضي والبالغ سعتها 0.6 غيغاواط، أعلى معدل منذ سبتمبر/أيلول 2025 حينما سجلت 0.61 غيغاواط.

بينما تعدّ واردات شهر مارس/آذار البالغة 0.09 غيغاواط أقل معدل منذ ديسمبر/كانون الأول 2022 حينما بلغت 0.08 غيغاواط.

ويعود التراجع اللافت في شهر مارس/آذار الماضي البالغ نسبته 88% عند المقارنة بمعدل واردات الشهر نفسه من العام الماضي التي سجلت نحو 0.75 غيغاواط، إلى اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز الناتجة عن حرب إيران.

ويرصد الرسم البياني التالي -الّذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية شهريًا بين عامي 2024 و2026:

واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية

الطاقة المتجددة في السعودية

تسارعَ نمو سعة الطاقة المتجددة في السعودية خلال السنوات الأخيرة بفضل تدشين مشروعات ضخمة لتوليد الكهرباء النظيفة، تُصنّف بين الأكبر على المستويين الإقليمي والعالمي.

وكان للقطاع الشمسي الدور الأكبر في هذا الزخم، إذ تشير التقديرات إلى تركيب المملكة قرابة 7.8 غيغاواط من الألواح الشمسية  خلال العام الماضي وحده.

وأسهم ذلك في إحداث قفزة بسعة الطاقة المتجددة في السعودية بنسبة 87% خلال 2025، لتصل إلى 12.33 غيغاواط، كما يُظهر الرسم البياني التالي الّذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة:

سعة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة في السعودية

ومن المتوقع وصول القدرة الإجمالية للطاقة الشمسية في المملكة لنحو 67.2 غيغاواط بحلول نهاية العقد الحالي (2030)؛ إذ يُرتقب تدشين نحو 5.2 غيغاواط خلال العام الجاري (2026)، على أن تتسارع وتيرة الربط السنوي لتبلغ 9.6 غيغاواط بحلول عام 2027.

وبين عامي 2028 و2035، يُتوقع أن يتراوح معدل الإضافات الشمسية التراكمية في السعودية بين 12 و14 غيغاواط سنويًا، وهو ما يكسر حاجز الـ50 غيغاواط قبل نهاية عام 2029.

وانعكست هذه التوسعات على كفاءة وتكلفة إنتاج الطاقة بالمملكة، إذ سجلت في عام 2025 أدنى تكلفة عالمية لتوليد الكهرباء من محطات الطاقة الشمسية بسعر قياسي بلغ 10.96 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة.

ودعمًا لهذه المستهدفات، أبرمت المملكة اتفاقيات لمشروعات جديدة في قطاعي الشمس والرياح بقدرة إجمالية تصل إلى 15 غيغاواط موزعة على مناطق (بيشة، والهميج، وخليص، وعفيف، وستارة).

كما شملت الترسيات الأخيرة مشروعات إضافية بقدرة 4.5 غيغاواط في كل من (الدوادمي، ونجران، وجازان، وحائل)، بالتوازي مع طرح جولات منافسة جديدة تستهدف استقطاب قدرات تصل إلى 5.3 غيغاواط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

  1. واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية، من مركز أبحاث الطاقة النظيفة إمبر
  2. توقعات الطاقة الشمسية في السعودية، من شركة غلوبال داتا
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق