تعوّل شركات عالمية على 11 اكتشاف نفط وغاز غير مطوّرين لإضافة احتياطيات كبيرة، من شأنها أن تدعم الجهود المستمرة لتوفير إمدادات موثوقة.
وتناول تقرير حديث حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) مدى فاعلية قطاع التنقيب في تطوير الموارد المكتشفة ذات الأثر الكبير، وصولًا إلى مرحلة الإنتاج.
وحصل 11 اكتشافًا بحريًا ذا أثر كبير، تحقّقَ منذ عام 2010 ضمن 8 مشروعات تطوير، على قرار الاستثمار النهائي في عام 2025.
وهو ما يُسهم في تطوير 2.3 مليار برميل و9.5 تريليون قدم مكعّبة من الموارد المكتشفة ذات الأثر الكبير، وإضافة 0.8 مليون برميل من النفط المكافئ يوميًا من الطاقة الإنتاجية الجديدة.
زيادة احتياطيات النفط والغاز العالمية
خلال العامين أو الـ3 الماضية، أدركت العديد من الشركات ضرورة زيادة احتياطياتها من النفط والغاز، ويبحث المشغّلون حاليًا في مجموعة من الخيارات لتحقيق ذلك.
وأشار التقرير الصادر عن شركة ويستوود إنرجي (Westwood Energy) إلى أن تكثيف عمليات الحفر الاستكشافي تُعدّ أحد هذه الخيارات، ولكن تتجه الشركات بشكل متزايد إلى تطوير الاكتشافات القديمة، والتي غالبًا ما تكون صعبة، من خلال خطط تطوير مُعدّلة في ضوء التقنيات والشراكات الجديدة، أو الشروط المالية المُعدّلة.
وتوجد فرصٌ أكبر لتطوير الاكتشافات القديمة؛ إذ ما تزال هناك موارد إضافية تبلغ 4.7 مليار برميل و125 تريليون قدم مكعّبة في 57 اكتشافًا أُجريت خلال المدّة من عام 2010 إلى عام 2015، وهي موارد لم تُتخذ قرارات الاستثمار النهائي بشأنها، وتُمثّل نسبةً كبيرةً من إجمالي فرص الموارد المكتشفة عالميًا.
ومن غير المرجّح أن يزداد التنقيب العالمي عالي التأثير بشكلٍ ملحوظ، وإذا استمر انخفاض كميات الاكتشافات سنويًا، فمن المتوقع أن تُركّز الشركات بشكلٍ أكبر على تلك الاكتشافات التي أُجريت قبل أكثر من 10 سنوات.

تفاصيل 11 اكتشاف نفط وغاز
من بين 11 اكتشاف نفط وغاز من المقرر تطويره، هناك 8 اكتشافات تمّت قبل عام 2014، واستغرقت أكثر من 10 سنوات قبل اتخاذ قرار الاستثمار النهائي.
ووفق تقرير "ويستوود"، فإن اثنين من هذه الاكتشافات الأحدث، التي تمّت منذ عام 2014 وشهدت تقدمًا ملحوظًا، هما اكتشاف غاز في القطاع التركي من البحر الأسود، واكتشاف نفطي قبالة سواحل غايانا.
أمّا أكبر مشروعين وصلا إلى قرار الاستثمار النهائي، فكانا في البرازيل؛ إذ شهد مشروع تطوير حقل "إس إي إيه بي-2" حصول شركة بتروبراس (Petrobras) على قرار الاستثمار النهائي في هذا المشروع الضخم والمعقَّد في ديسمبر/كانون الأول 2025.
ويقع الحقل -الذي تبلغ احتياطياته نحو 870 مليون برميل من النفط المكافئ- في اكتشاف مويتا بونيتا الذي تمّ عام 2012 في حوض سيرجيبي ألاغواس العميق للغاية.
في المقابل، تمكنت شركة شل (Shell) من التغلب على التحديات المرتبطة باكتشاف مكثفات الغاز في حقل غاتو دي ماتو عام 2010 في المياه العميقة، وحصلت على قرار الاستثمار النهائي في مارس/آذار 2025.
وفي خليج أميركا، حصلت شركة بي بي البريطانية (BP) على قرار الاستثمار النهائي في مجموعة حقول تيبر-غوادالوبي التي تبلغ احتياطياتها 500 مليون برميل من النفط المكافئ، وذلك بعد حصول حقل كاسكيدا الشقيق على قرار الاستثمار النهائي عام 2024.

اكتُشفت هذه الحقول في عامَي 2009 و2014 بطبقات رملية من العصر الباليوجيني، إلّا أنها بدت غير مجدية تجاريًا في عام 2018 بسبب ظروف الخزان الصعبة ذات الضغط والحرارة العاليين للغاية وتكاليف التطوير، وهو ما دفع شركة شيفرون إلى الانسحاب من المشروع.
وأتاحت التطورات الأخيرة في تطوير المكامن ذات الضغوط التي تتجاوز 20 ألف رطل لكل بوصة مربعة للمشروع المضي قدمًا، ومن المتوقع بدء الإنتاج في عام 2030.
وفي حوض جزر فوكلاند الشمالية، عانى مشروع "سي لايون"، الذي اكتُشف عام 2010، من موقعه النائي، ونقص سلاسل الإمداد، والنزاعات السيادية الطويلة المدى بين المملكة المتحدة والأرجنتين على الجزر.
وبعد عدّة تغييرات في الشراكة التي دخلتها شركة نافيتاس (Navitas) عام 2022، اتخذت قرار الاستثمار النهائي في ديسمبر/كانون الأول 2025، مع التخطيط لبدء الإنتاج عام 2028.
موضوعات متعلقة..
- اكتشاف نفط وغاز في بحر الشمال باحتياطيات 17 مليون برميل مكافئ
- اكتشاف نفط وغاز في بحر الشمال على يد إكوينور
- اكتشاف نفط وغاز في باكستان.. الثالث خلال شهر واحد
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن المناجم في الدول العربية
- ملف خاص عن الهيدروجين في الدول العربية
المصدر:





