التقاريرتقارير النفطتقارير دوريةرئيسيةعاجلنفطوحدة أبحاث الطاقة

صادرات النفط الليبي تنخفض 2.5%.. سيطرة أوروبية وحضور عربي بين المستوردين

في النصف الأول من 2026

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

انخفضت صادرات النفط الليبي بنسبة 2.5% خلال الأشهر الـ6 الأولى من عام 2026، مع استحواذ 5 دول أوروبية على أغلب الصادرات.

فبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، بلغ متوسط صادرات ليبيا من النفط الخام المنقول بحرًا قرابة 1.16 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 1.19 مليون برميل يوميًا خلال المدة نفسها من عام 2025.

وكانت إيطاليا أكبر وجهة لصادرات النفط الليبي مع استحواذها على 45% من إجمالي الشحنات في الأشهر الـ6 الأولى من 2026.

وتأثرت صادرات ليبيا خلال النصف الأول ببعض التحديات التشغيلية، خاصةً بعد الحريق الذي نشب في خط التصدير التابع لحقل الشرارة خلال مارس/آذار الماضي، واستمر 3 أيام.

ونجحت المؤسسة الوطنية للنفط في توجيه الإنتاج عبر خطوط بديلة والحفاظ على استمرار التشغيل، لكنها أوقفت الإنتاج في الحقل مؤقتًا لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، ما أدى إلى اضطراب جزئي في تدفقات التصدير.

ويشكّل حقل الشرارة وحده قرابة ثلث إنتاج النفط في ليبيا، حيث تُقدَّر طاقته الإنتاجية بما يتراوح بين 300 و320 ألف برميل يوميًا.

تطور صادرات النفط الليبي في 2026

على مستوى شهري، ارتفعت صادرات النفط الليبي المنقول بحرًا بنسبة 8.5% على أساس شهري إلى 1.16 مليون برميل يوميًا خلال يونيو/حزيران الماضي.

وكانت صادرات مايو/أيار قد انخفضت بنسبة 9% على أساس شهري، لتصل إلى 1.1 مليون برميل يوميًا، مقارنة بنحو 1.2 مليونًا في أبريل/نيسان 2026.

وسجل شهر فبراير/شباط أعلى مستوى للصادرات الليبية عند 1.21 مليون برميل يوميًا، قبل أن تنخفض إلى 1.17 مليون برميل يوميًا خلال مارس/آذار (أول شهر في حرب إيران)، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

ويوضح الرسم التالي -أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- متوسط صادرات النفط الليبي الخام المنقول بحرًا في النصف الأول خلال المدة من 2024 إلى 2026:

صادرات النفط الليبي الخام المنقول بحرًا خلال النصف الأول (2024-2026)

وكان متوسط صادرات النفط الليبي الخام المنقول بحرًا قد ارتفع بنسبة 22% إلى 1.19 مليون برميل يوميًا في عام 2025، مقارنة بمتوسطه البالغ 978 ألف برميل يوميًا خلال عام 2024.

أكبر الدول المستوردة للنفط الليبي

كانت أكبر الدول المستوردة للنفط الليبي من أوروبا خلال النصف الأول من عام 2026، مع حضور طفيف لبعض الدول الآسيوية والأفريقية.

فبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة، استوردت 5 دول أوروبية قرابة 800 ألف برميل يوميًا من النفط الليبي خلال النصف الأول، وهو ما يشكّل 70% من إجمالي صادرات البلاد.

وظلّت إيطاليا أكبر دولة مستوردة للنفط الليبي، مع وصول متوسط وارداتها إلى 476 ألف برميل يوميًا، تلتها إسبانيا في المركز الثاني، بمتوسط 132 ألف برميل يوميًا.

وجاءت اليونان في المركز الثالث، بمتوسط واردات بلغ 78 ألف برميل يوميًا خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران 2026.

وحلّت فرنسا بالمركز الرابع، مع وصول متوسط وارداتها من الخام الليبي إلى 62 ألف برميل يوميًا، تلتها المملكة المتحدة بالمرتبة الخامسة، بنحو 52 ألف برميل يوميًا.

ويوضح الرسم التالي -أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- ترتيب أكبر 5 دول مستوردة للنفط الليبي الخام المنقول بحرًا خلال النصف الأول من عام 2026:

أكبر 5 دول مستوردة للنفط الليبي خلال النصف الأول من عام 2026

الدول المستوردة للنفط الليبي خارج أوروبا

كانت تايلاند والصين والولايات المتحدة أكبر الدول المستوردة للنفط الليبي خارج أوروبا، إذ بلغ متوسط واردات تايلاند 52 ألف برميل يوميًا خلال النصف الأول من عام 2026.

وبينما بلغ متوسط واردات الصين 29 ألف برميل يوميًا، فقد وصلَ متوسط الواردات الأميركية إلى 17 ألف برميل يوميًا، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

على الجانب الآخر، ظهرت بعض الدول الأفريقية في قوائم المستوردين، مثل مصر وتونس ونيجيريا، بواردات محدودة.

فبحسب البيانات الشهرية، لم تستورد نيجيريا سوى 64 ألف برميل يوميًا خلال مايو/أيار 2026.

في المقابل، استوردت مصر خلال شحنات متفرقة تعادل 57 ألف برميل يوميًا خلال شهر فبراير/شباط، و33 ألف برميل يوميًا خلال أبريل/نيسان الماضي.

واستوردت تونس خلال مارس/آذار (19 ألف برميل يوميًا)، ومايو/أيار (10 آلاف برميل يوميًا)، ويونيو/حزيران (11 ألف برميل يوميًا).

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق