رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

تشغيل بطارية تخزين كهرباء ضخمة في ولاية أسترالية بعد أزمة الرياح

هبة مصطفى

شهدت ولاية جنوب أستراليا حدثًا مهمًا، مع بدء تشغيل المرحلة الأولى من بطارية تخزين كهرباء ضخمة، أمس (الثلاثاء 30 يونيو/حزيران 2026)، وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتعتزم الشركات المطورة لمشروع بطارية "بونغاما" (Bongama) التخطيط لمرحلتَيْن إضافيتَيْن، بهدف زيادة سعة التخزين.

وتزامنت انطلاقة التشغيل مع منعطف خطير واجهته شبكة الولاية خلال الأسبوع الماضي، بعد انقطاع الرياح وارتفاع أسعار الكهرباء، ما أعاد تسليط الضوء على أهمية نشر بطاريات بمدد تخزين طويلة.

وتُعدّ بطاريات التخزين أداة رئيسة لدعم طموحات التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، سواء في الولاية أو أستراليا بالكامل، بالحفاظ على فائض الإنتاج وضخه في الشبكة خلال أوقات الذروة وزيادة الطلب.

تشغيل بطارية تخزين كهرباء ضخمة

دخلت المرحلة الأولى من بطارية "بونغاما" لتخزين الكهرباء حيز التشغيل التجاري في ولاية جنوب أستراليا، بقدرة 150 ميغاواط، وسعة تخزين تصل إلى 300 ميغاواط/ساعة، حسب معلومات نشرها موقع "رينيو إيكونومي".

ودُمج نظام البطارية في سوق الكهرباء الوطني "نيم" (NEM)، من خلال الربط مع محطة بونغاما الفرعية التابعة لشركة إلكترانت (ElectraNet).

مشروع بونغاما لتخزين الكهرباء
مشروع بونغاما لتخزين الكهرباء - الصورة من Enerven

ونُفّذت عملية الربط من خلال خط نقل بجهد 275 كيلوفولت، ومن شأن هذه الخطوة أن تعزّز موثوقية الشبكة واستقرارها في الولاية.

وشاركت في مشروع بطارية "بونغاما" 3 شركات؛ إذ تولت شركة "ريفيرا" (Revera (Energy -مقرّها لندن- إدارة المشروع، وورّدت "فارتسيلا" (Wärtsilä) الفنلندية البطارية وستباشر صيانتها، في حين تُعد "إنيرفن" (Enerven) المحلية مقاول عناصر النظام الأخرى.

وحضر افتتاح مشروع بطارية تخزين بونغاما رئيس وزراء ولاية جنوب أستراليا، بيتر مالينوسكاس، وأشار إلى أن الولاية تحظى بإمكانات متجددة تجذب الاستثمارات.

وقال إن المشروع يعكس ترجمة فعلية لخطط الولاية فيما يتعلق بأهداف خفض الكربون.

تشغيل بعد انقطاع الرياح

رغم أن مشروع بطارية تخزين الكهرباء يشكّل إضافة لأسطول البطاريات في ولاية جنوب أستراليا، فإن مدة تزويد البطارية المتواصل للشبكة (مدة التخزين) تُقدّر بنحو ساعتَيْن فقط.

وجاء تشغيل أولى مراحل البطارية عقب أزمة صعبة واجهتها شبكة كهرباء الولاية الأسبوع الماضي، بعدما تراجعت إسهامات طاقة الرياح إلى الصفر في بعض الأيام.

وتراجعت سرعة الرياح إلى أسوأ مستوياتها منذ 7 سنوات، وانقطعت على مدار 4 أيام، ما رفع أسعار الكهرباء إلى مستويات قياسية، وأفرغ بطاريات عدة من سعتها التخزينية دون قدرة على إعادة الشحن.

الاحتفال ببدء تطوير مشروع بونغاما للتخزين
الاحتفال ببدء تطوير مشروع بونغاما للتخزين - الصورة من Ess News

ولذلك، قد لا يمثّل تشغيل بطارية "بونغاما" وسيلة إنقاذ عاجلة من أزمة الرياح، خاصة في ظل قصر مدة تفريغ سعتها إلى الشبكة.

ويضم أسطول بطاريات الولاية قيد التشغيل 10 بطاريات ضخمة، تعمل جميعها بمدة تخزين ساعتَيْن، ما يُظهر الحاجة إلى التوسع في بطاريات بمدد تتراوح بين 4 و8 ساعات.

ويبدو أن هذا السبب دفع شركاء التطوير للتخطيط إلى دمج مرحلتَيْن إضافيتَيْن في المشروع مستقبلًا، هما:

  • الثانية: رفع قدرة المشروع إلى 250 ميغاواط، بهدف زيادة سعة إلى 700 ميغاواط/ساعة، ورفع مدة التخزين إلى ما يقرب من 3 ساعات.
  • الثالثة: تزويد المشروع بمحطة طاقة شمسية تضيف قدرة 280 ميغاواط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق