تركيبات أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية في أستراليا تتجاوز التوقعات (تقرير)
السعة أكثر من 10 غيغاواط/ساعة
نوار صبح
- أكبر استفادة من الحوافز الفيدرالية لأنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية كانت في المناطق الريفية.
- المناطق الريفية والضواحي شكّلت 77% من تركيبات أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية في أستراليا.
- توقعات بتركيب 400 ألف بطارية منزلية خلال عام 2026.
- %7 فقط من التركيبات مخصصة لأنظمة الطاقة الشمسية على الأسطح.
يشهد قطاع أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية في أستراليا انتشارًا ملحوظًا، ويشير المحللون والمراقبون إلى أن عدد التركيبات يتجاوز التوقعات خصوصًا في المناطق الريفية وضواحي المدن في البلاد.
وحقّقت تركيبات أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية في أستراليا نموًا كبيرًا مؤخرًا؛ حيث وصلت إلى أكثر من 360 ألف نظام خلال الأشهر الـ10 الماضية منذ إطلاق البرنامج، وبمعدلات تركيب تتجاوز 1500 نظام يوميًا قبل تغييرات الحوافز، وفق متابعات القطاع لدى منصة الطاقة المتخصصة.
وتأتي هذه الأرقام الجديدة الصادرة عن الحكومة الفيدرالية بالتزامن مع بيانات جديدة تُشير إلى أن أكبر استفادة من الحوافز الفيدرالية لأنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية في أستراليا كانت في المناطق الريفية والضواحي، التي شكلت 77% من عمليات التركيب.
ويُشِيد أحدث تقرير ربع سنوي صادر عن هيئة تشغيل سوق الطاقة الأسترالية بأنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية -إلى جانب أنظمة تخزين الكهرباء على نطاق الشبكة- لدورها في خفض الطلب خلال ساعات الذروة المسائية وخفض أسعار الجملة؛ ما سيؤدي في النهاية إلى خفض فواتير المستهلكين.
خفض فواتير الكهرباء
يشير وزير الطاقة والمناخ الفيدرالي في أستراليا، كريس بوين، إلى أن أكثر من 360 ألف أسرة ركّبت هذه السعة، ما خفّض فواتير الكهرباء وأسهم في خفض أسعار الطاقة للجميع.
ويضيف أن الأستراليين يبدون اهتمامًا كبيرًا بهذا الأمر؛ فهم يدركون أن ما يُفيد الكوكب يُفيد موازنتهم.

وفي منشور على موقع لينكد إن، أشار بوين إلى أن سعة أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية في أستراليا التي ركّبتها الأسر منذ إطلاق مشروع البطاريات تجاوزت 10 غيغاواط/ساعة، أي ما يعادل 70 ضعف سعة بطارية تيسلا الكبيرة الأصلية في منطقة هورنسديل.
ويعود ذلك إلى الزيادة الكبيرة في استعمال بطاريات المنازل الكبيرة، ولا سيما تلك التي تتراوح سعتها بين 40 و50 كيلوواط/ساعة قبل تعديل الحوافز لتشجيع استعمال البطاريات الأصغر حجمًا والحد من تكلفة المشروع. وفي شهر مارس/آذار الماضي وحده، شكّلت تركيبات أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية في أستراليا 10% من إجمالي إضافات سعة التخزين على نطاق المرافق العامة حول العالم.
عدد تركيبات أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية في أستراليا
يتوقع المدير الإداري لشركة صن ويز (SunWiz) وارويك جونستون، أن يرتفع عدد تركيبات أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية في أستراليا إلى 30 غيغاواط/ساعة بحلول نهاية هذا العام؛ حيث لا يزال معدل التركيبات قويًا رغم تغييرات الحوافز.
ويتوقع جونستون تركيب 400 ألف بطارية منزلية خلال عام 2026، على الرغم من تغييرات الحوافز، ويشير إلى أن تركيبات الطاقة الشمسية الكهروضوئية فقط أصبحت نادرة جدًا.
ووفقًا لبياناته -التي عُرضت في ندوة منقولة بتقنية الاتصال المرئي بشأن أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية استضافتها منصة رينيو إيكونومي يوم الخميس 30 أبريل/نيسان المنصرم- فإن 7% فقط من التركيبات مخصصة لأنظمة الطاقة الشمسية على الأسطح.
ويتكون نحو نصف التركيبات حاليًا من مزيج من الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الكهرباء المنزلية، أما الباقي فهو عبارة عن بطاريات فقط، وعادةً ما تُستعمل لدعم أنظمة الطاقة الشمسية القائمة، وفي بعض الأحيان كأنظمة مستقلة.
وتستعمل الحكومة الفيدرالية بيانات مماثلة، مشيرةً إلى أن ما يقرب من نصف الذين يركّبون أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات المنزلية يطلبون في الوقت نفسه أنظمة طاقة شمسية جديدة أو مُطوّرة، حسب مصادر تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.
تخزين الكهرباء الأرخص والأنظف
يوضح وزير الطاقة والمناخ الفيدرالي كريس بوين، وهيئة سوق الطاقة الأسترالية المعروفة اختصارًا بـ"إيه إي إم أو" (AEMO)، أن البطاريات تساعد الأسر في تخزين الكهرباء الأرخص والأنظف التي تولدها خلال النهار، واستعمالها ليلُا.
وهذا يعني تقليل الاعتماد على أسعار الذروة، وشبكة كهرباء أكثر موثوقية، وخفض الأسعار للجميع.

ويقول بوين إن التحول إلى الطاقة النظيفة هكذا يبدو عندما يُطبّق لصالح الأستراليين، وهو خيار عملي يركز على الأسر، وتقوده الضواحي والمناطق الريفية.
ويضيف أن بطاريات المنازل الأرخص تساعد العائلات على خفض فواتير الكهرباء والاستفادة من الطاقة الشمسية.
وفي الوقت نفسه، تُظهر بيانات الرموز البريدية بوضوح أن هذه المسألة لا تقتصر على المدن الكبرى، وإنما تُعد سمة وطنية.
ويشير الوزير بوين إلى أن الائتلاف الحاكم يريد إبطاء وتيرة استعمال مصادر الطاقة المتجددة الأرخص وإبقاء الأشخاص يتحملون أعباء الفواتير المرتفعة، أما حزب العمال فيواصل العمل، موفرًا طاقة أنظف وأرخص وأكثر موثوقية للجميع.
موضوعات متعلقة..
- أكبر بطارية لتخزين الطاقة في أستراليا تبدأ التشغيل التجاري
- تخزين الكهرباء بالبطاريات في أستراليا.. 15 مشروعًا تدعم الشبكة الوطنية (تقرير)
- شركة سعودية تُشغّل أول نظام لبطاريات تخزين الكهرباء في أستراليا
اقرأ أيضًا..
- مفوضية الاتحاد الأفريقي: قطاع النفط والغاز يواجه تحديات أكبر في ظل الحرب
- أنس الحجي: انسحاب الإمارات من أوبك ليس مفاجئًا.. وهذا "سر التوقيت"
- تخزين النفط العراقي بالخارج.. فرص ضائعة ومليارات مفقودة (مقال)
المصدر:





