رئيسيةأخبار النفطنفط

شركة نفط الكويت تتعاقد مع عملاقة أميركية لتطوير تقنيات الطاقة

هبة مصطفى

أبرمت شركة نفط الكويت عقدًا مهمًا ضمن إطار مبادرتها لدعم ابتكارات وتقنيات قطاع الطاقة التي تُغطّي نحو 100 مشروع، وفق تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ومنحت الشركة العقد لصالح إس إل بي (SLB) الأميركية -شلمبرجيه سابقًا- ليشكّل امتدادًا لتعاون الشركتَين لما يزيد على 85 عامًا.

وتسعى الشركة الكويتية من خلال هذه الشراكة إلى نشر أدوات الرقمنة والبرامج البحثية ومبادرات تحول الطاقة.

وكانت الشركة قد وقّعت مذكرات تفاهم مع عدد من شركات خدمات الطاقة خلال العام الماضي 2025، لخدمة الهدف ذاته.

عقد 7 سنوات

يمتد عقد "إس إل بي" مع شركة نفط الكويت لمدة 7 سنوات، ويستهدف دعم قطاع الطاقة وخطط التحول بعدد من التقنيات المهمة.

ويرتكز التعاون بين الشركتَيْن على 3 محاور رئيسة تتوافق مع إستراتيجية الطاقة الكويتية، وهذه المحاور هي: الابتكارات الرقمية، ونشر التقنيات، ونشر البرامج البحثية، حسب بيان "إس إل بي" المنشور على موقعها الإلكتروني.

شركة إس إل بي الأميركية
أحد موظفي شركة إس إل بي الأميركية - الصورة من الموقع الرسمي للشركة

وتتضمّن مهام الشركة الأميركية المساعدة في اختبار عدد من التقنيات المتطورة ونشرها في عدد من المجالات التشغيلية، ومن أبرزها:

  1. تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  2. تطبيقات إنترنت الأشياء والرقمنة.
  3. تقنيات المكامن.

وتتطلّع الشركة إلى دور هذه التقنيات في تحسين وتيرة الإنتاج، ودعم مبادرات تحول الطاقة، وإدارة ملف المياه.

ويشمل العقد أيضًا تطوير مركز لصالح مبادرة "وادي الأحمدي"، وتتوقع شركة "إس إل بي" بدء أعمال البناء العام الجاري تمهيدًا لافتتاحه بحلول 2028.

وكانت شركة نفط الكويت قد وقّعت مذكرات تفاهم مع 5 شركات خدمات طاقة عالمية، لتطوير مركز أبحاث وتطوير، في فبراير/شباط العام الماضي.

وشمل ذلك شركات: إس إل بي، وبيكر هيوز، وهاليبرتون، وويذرفورد، وإن إي إس آر (NESR)، وفق ما أوردته مجلة "الكويتي" الصادرة عن شركة نفط الكويت.

وتضمّنت مذكرة التفاهم إلزام الشركات المعنية بإنشاء المركز، لتعزيز قدرتها على مواجهة تحديات استكشاف النفط وإنتاجه، عبر مشروعات بحثية تبتكر حلولًا.

مبادرة وادي الأحمدي

وفق العقد الموقع، تُعدّ شركة "إس إل بي" أول الشركاء المتعاقدين فعليًا ضمن مبادرة وادي الأحمدي، الداعمة لابتكارات قطاع النفط الكويتي.

والمبادرة تستهدف دمج الجهود البحثية والأكاديمية في صناعة النفط والغاز وبمشاركة عدد من مزوّدي التقنيات، وتدعم هذه الإستراتيجية قدرة شركة نفط الكويت على تخطي التحديات التقنية في القطاع، ما يعزّز خطط تحول الطاقة.

بدوره، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية، أحمد جابر العيدان، أن التعاون مع مزوّدي التقنيات يسرّع وتيرة نشرها في البلاد، بما يدعم القدرات المحلية وقطاع الطاقة.

وأضاف أن المبادرة تعزّز ترسيخ الدور الإقليمي للكويت في ابتكارات قطاع الطاقة، عبر بناء نظام بيئي متكامل يحقق التفوق والتميز التقني ويوفّر حلولًا مستدامة، ما يدعم تقدم قطاع النفط والغاز.

توقيع مذكرات التفاهم العام الماضي
توقيع مذكرات التفاهم العام الماضي - من مجلة الكويتي

وقال إن "وادي الأحمدي" تتوافق مع الإستراتيجية طويلة الأمد للشركة، وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيزها بالخبرات والمعرفة اللازمة لمستقبل الصناعة.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ"إس إل بي"، أوليفييه لو بوش، إلى أن الهدف الرئيس من التعاون هو نشر التقنيات على نطاق واسع في القطاع، وتحويل الابتكارات إلى تطبيقات عملية.

وشهد قطاع النفط والغاز في الكويت انتعاشة قوية العام الماضي، بمنح عقود تصل قيمتها إلى 1.9 مليار دولار، موزعة على 19 مشروعًا.

وتستهدف الكويت حفر 79 بئرًا استكشافية حتى عام 2030، بحجم إنفاق مخطط له قد يصل إلى 1.2 مليار دينار (3.9 مليار دولار)، ضمن خطة إنتاج 4 ملايين برميل يوميًا بحلول 2035.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق