يبدو أن محطة تصدير الغاز المسال الأميركي في ولاية تكساس قد توقفت عن العمل، بسبب عدم وصول إمدادات من الغاز الطبيعي.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG) أن مشروع "غولدن باس للغاز المسال" لم يستقبل سوى كميات ضئيلة من الغاز الطبيعي، إن لم يكن معدومًا، خلال الأيام الـ3 الماضية، ويبدو أنه متوقف عن العمل.
"غولدن باس" هو مشروع مشترك بين شركة قطر للطاقة التي تمتلك حصة 70%، وشركة إكسون موبيل الأميركية التي تستحوذ على حصة الـ30% المتبقية.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، سيتمكن المشروع من إنتاج نحو 18.1 مليون طن متري سنويًا عند تشغيل جميع خطوط الإنتاج الـ3 بكامل طاقتها.
تطورات محطة غولدن باس للغاز المسال
طلبت محطة غولدن باس، يوم الإثنين (29 يونيو/حزيران 2026)، نحو 20 مليون قدم مكعّبة من الغاز الطبيعي لتشغيل الخط الأول، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 800 مليون قدم مكعّبة يوميًا، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن.
وعالجت المحطة ما يقرب من 600 مليون قدم مكعّبة من الغاز في 23 يونيو/حزيران 2026، إلّا أن الكميات الكبيرة أدت إلى حرق الغاز.
وذكرت شركة غولدن باس -في بيان قدّمته إلى لجنة تكساس للجودة البيئية- أنها تواصل أنشطة التشغيل التجريبي والتشغيل الأولي في منشأة سابين باس، وأن سبب حرق الغاز ما يزال قيد التحقيق.
وبدأت منشأة التصدير بتشغيل أول خط من خطوطها الـ3 للغاز المسال منذ 30 مارس/آذار 2026، مع فترات توقّف وتشغيل متقطعة لاختبار المعدّات وضبطها، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
ومن المتوقع أن يُصدّر مشروع "غولدن باس"، عند تشغيله بكامل طاقته، أكثر من 18 مليون طن متري سنويًا من الغاز المسال، وأن يُعالج ما يصل إلى 2.6 مليار قدم مكعّبة من الغاز الطبيعي يوميًا.
يُذكَر أن لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية وافقت، يوم الأربعاء (24 يونيو/حزيران 2026)، على طلب شركة "غولدن باس للغاز المسال" لتشغيل خط الإنتاج الثاني في محطتها التصديرية، بعد يومين فقط من تقديم الطلب.
ومن المتوقع أن يبدأ المشروع إنتاج الغاز المسال من الخط الثاني في النصف الأول من عام 2027، وفقًا لشركة إكسون موبيل وشركة ماكديرموت، على أن يتبعه الخط الثالث، مع إمكان زيادة الإنتاج تدريجيًا حتى عام 2028.

تصدير ثالث شحنة غاز مسال أميركي
في سياقٍ متصل، صدّرت محطة غولدن باس للغاز المسال شحنتها الثالثة مع تقدُّم أعمال التشغيل التجريبي لأولى الخطوط الـ3 في منشأة تكساس.
وأظهرت بيانات إس آند بي غلوبال كوموديتيز آت سي (S&P Global Commodities at Sea) أن السفينة "النعامة"، المستأجرة من قبل شركة "قطر للطاقة"، غادرت محمّلة بالغاز مساء يوم 25 يونيو/حزيران 2026 بالتوقيت المحلي.
وكانت السفينة تبحر في خليج أميركا يوم 26 يونيو/حزيران 2026، متجهة إلى إيطاليا.
وجاء استئناف الصادرات من "غولدن باس" بعد انتعاش مستمر في إمدادات الغاز المغذي للمحطة عقب أسابيع من الصيانة المخطط لها.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، بدأ الخط الأول إنتاج الغاز المسال بعد نحو 4 أشهر ونصف من حصول "غولدن باس" على ترخيص من لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
ثم صدّرت المحطة أول شحنة لها، التي يُحتمل أنها تضمنت بعض شحنات التبريد المستوردة، في 22 أبريل/نيسان 2026.
وفي منتصف مايو/أيار 2026، أكدت الشركة المشغّلة إيقاف الخط الأول لإجراء أعمال صيانة متعلقة بالتشغيل، بعد نحو أسبوع من شحن الشحنة الثانية من الغاز المسال من المحطة.
وكان من المقرر أن تستقبل المحطة نحو 330 مليون قدم مكعّبة يوميًا من الغاز المغذي يوم 26 يونيو/حزيران 2026، وفقًا لبيانات إس آند بي غلوبال إنرجي سيرا (S&P Global Energy CERA).
وتجاوزت تدفقات الغاز المسال إلى المحطة 300 مليون قدم مكعّبة يوميًا منذ 13 يونيو/حزيران 2026، وبلغت أعلى مستوى لها حتى الآن قرابة 600 مليون قدم مكعّبة يوميًا في 23 يونيو/حزيران 2026، بعد أن انخفضت إلى نحو الصفر خلال أعمال الصيانة.
ولكن ما تزال إمدادات الغاز المسال إلى محطة غولدن باس أقل من مستويات التشغيل الكامل للخط الأول، الذي صدّر أول شحنة غاز مسال في 22 أبريل/نيسان 2026، بعد نحو 3 أسابيع من بدء إنتاجه، بحسب ما نقلته منصة "إس آند بي غلوبال" (S&P Global).
موضوعات متعلقة..
- أسعار الغاز المسال الأميركي عند أدنى مستوياتها منذ اندلاع حرب إيران
- مشروع غولدن باس الأميركي.. كيف يعزز صادرات قطر للطاقة من الغاز المسال؟
- قطر للطاقة وإكسون موبيل تتقدمان في مشروع غولدن باس للغاز المسال
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن الهيدروجين في الدول العربية
- ملف خاص عن قطاع الكهرباء في الدول العربية
المصادر:
- توقف محطة تصدير الغاز المسال الأميركي عن العمل، من وكالة رويترز
- تصدير ثالث شحنة غاز مسال من المحطة الأميركية، من منصة "إس آند بي غلوبال"





