التقاريرتقارير منوعةرئيسيةمنوعات

فحم الكوك المنغولي يرسخ مكانته بوصفه أكبر مورد للصين.. ما السر؟ (تقرير)

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • تجارة الفحم المعدني البرية بين منغوليا والصين شهدت تحولًا عميقًا على مدى 20 عامًا.
  • صادرات فحم الكوك المنغولي إلى الصين توسعت بعد إنشاء بنية تحتية لوجستية ثنائية.
  • الصين استوردت 60.07 مليون طن متري من فحم الكوك المنغولي في عام 2025.
  • قطاع الفحم الروسي يواجه تحدياتٍ عديدة، منها ارتفاع التكاليف وإفلاس شركات التعدين.

سجلت صادرات فحم الكوك المنغولي إلى الصين أرقامًا قياسية وبقدرات متطورة، إذ شهدت التجارة البرية بين البلدين تحولًا عميقًا على مدى العقدين الماضيين، إذ انتقلت من كونها مسارًا هامشيًا للإمداد إلى أكبر مصدر لفحم الكوك إلى الصين.

ووفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، كانت شركة إي-كوموديتيز هولدينغ (E-Commodities Holding Ltd)، إحدى أوائل الشركات الخاصة المستثمرة في سلسلة التوريد العابرة للحدود، لاعبًا رئيسًا في هذه السوق.

ويتوقع محللو القطاع أن ترتفع واردات الصين من فحم الكوك المنغولي في عام 2026، مدفوعةً بالمزايا التنافسية المستمرة من حيث التكلفة، والطلب المتزايد على مزج أنواع الفحم المختلفة، وتراجع الإمدادات المحلية بعد عمليات التفتيش على السلامة.

وناقشت نائبة الرئيس الأولى في شركة إي-كوموديتيز تشو هونغ تشان، تطور الممر منذ دخول الشركة إليه عام 2006، وطرحت رؤيتها لمرحلة النمو المقبلة، في حديث حصري مع منصة بلاتس، التابعة لشركة إس آند بي غلوبال إنرجي.

صادرات الفحم المنغولي

تقول نائبة الرئيس الأولى في شركة إي-كوموديتيز تشو هونغ تشان، إنه على مدى الـ20 عامًا الماضية نمت صادرات فحم الكوك المنغولي عبر بلدتي غانكيماودو وسيكي -وهما البوابتان الرئيستان لفحم الكوك- من الصفر تقريبًا إلى الكميات الهائلة التي نشهدها اليوم.

وتضيف أنه على الرغم من وجود احتياطيات هائلة من الفحم في منغوليا، إلا أن الصادرات لم تتوسع إلا بعد إنشاء بنية تحتية لوجستية ثنائية، وأنظمة جمركية، وإجراءات حدودية، وسياسات داعمة، بحسب تقرير نشرته شركة إس آند بي غلوبال.

وتتابع تشو أن شركة إي-كوموديتيز كانت أول من نشر الشاحنات وأنشأت مناطق لوجستية على الحدود، وما بدأ بأسطول متواضع من 50 شاحنة، تطور ليصبح شبكة لوجستية رائدة عابرة للحدود.

وحتى الآن، استثمرت الشركة ما مجموعه 7 مليارات يوان (مليار دولار أميركي) في البنية التحتية لسلسلة التوريد في هذا الممر.

وتوضح تشو أن هذه الشبكة تمتد اليوم على مساحة تزيد على 21 مليون متر مربع في غانكيماودو، وسيكي، وماندولا، وإرينهوت، مع ما يقارب 3 آلاف مركبة نقل ثقيلة و26 ألف حاوية قيد التشغيل.

إلى جانب النقل، تدير شركة إي-كوموديتيز مرافق لغسل الفحم بقدرة إنتاجية سنوية إجمالية تبلغ نحو 26 مليون طن متري.

وعلى الرغم من أن الشركة كانت تدرس في البداية إمكان بناء هذه المحطات في منغوليا، إلا أنها اختارت في نهاية المطاف توسيع قدرتها الإنتاجية في الصين نظرًا لتوافر إمدادات المياه والبنية التحتية بصورة أفضل.

وكانت هذه الاستثمارات الرأسمالية الضخمة ضرورية لإطلاق العنان للإمكانات التجارية للمنطقة.

وتتابع تشو أنه دون القدرات اللوجستية، لم يكن من الممكن نقل الفحم إلى الصين.

وتضيف أن مرافق المواني تطورت لتصبح نظامًا متكاملًا يشمل التعدين والتخليص الجمركي والغسيل والنقل بالسكك الحديدية على جانبي الحدود.

وقد ارتفع حجم التجارة من مئات الآلاف من الأطنان إلى عشرات الملايين، وهو الآن يقترب من حاجز 100 مليون طن.

وتقول تشو إن الصين تشجع النقل بالحاويات بوصفه جزءًا من ممارسات لوجستية أكثر استدامة.

وعلى عكس الشاحنات المكشوفة، فإن الحاويات مغطاة، ما يساعد على تقليل انبعاثات الغبار أثناء النقل وتحسين الأداء البيئي.

الإنفوغرافيك التالي من إعداد منصة الطاقة المتخصصة يستعرض واردات الصين من فحم الكوك المنغولي (2022 - 2025):

واردات الصين من فحم الكوك المنغولي

محفز الأتمتة

وفقًا لنائبة الرئيس الأولى في شركة إي-كوموديتيز تشو هونغ تشان، مثّلت الأتمتة مرحلةً مهمةً أخرى في تطور الممر.

وعلى الرغم من أن الشركة بدأت بتقييم المركبات الموجهة آليًا قبل عام 2020، أسهمت جائحة كوفيد-19 في تسريع تبنيها، إذ سعت الحكومات إلى إيجاد سبلٍ للحفاظ على استمرارية التجارة عبر الحدود.

وتقول نائبة الرئيس الأولى في شركة إي-كوموديتيز تشو هونغ تشان إن هذا ما ضمن استمرار تدفق الفحم إلى السوق، حتى في ظل الإغلاق الصارم للحدود.

وكانت شركة إي-كوموديتيز أول من نشر المركبات الموجهة آليًا في بلدة غانكيماودو وحصل على الموافقات التنظيمية اللازمة، قبل أن توسّع نطاق استعمال هذه التقنية لاحقًا إلى سيكي، وفقًا لتشو.

وتضيف تشو أن لدى الشركة حاليًا 65 مركبة موجهة آليًا قيد التشغيل، التي ضاعفت كفاءة التخليص الجمركي 3 مرات تقريبًا مقارنةً بوسائل النقل التقليدية، وتبلغ القدرة الاستيعابية المصممة لهذا الأسطول الآلي عبر الحدود نحو 10 ملايين طن متري سنويًا.

واردات الصين من فحم الكوك المنغولي

استوردت الصين رقمًا قياسيًا بلغ 60.07 مليون طن متري من فحم الكوك المنغولي في عام 2025، وفقًا لبيانات الجمارك الصينية، ما يمثل نحو 51% من إجمالي وارداتها من فحم الكوك، ويعزز مكانة منغوليا بوصفها موردًا رئيسًا لها.

ووفقًا لنائبة الرئيس الأولى في شركة إي-كوموديتيز تشو هونغ تشان، فإن هذا الارتفاع الكبير مدفوعٌ بالخدمات اللوجستية والتحول نحو مصادر الإمداد البرية الأكثر اقتصادية، في ظل تقلص هوامش الربح التي تواجهها مصانع الصلب الصينية.

وقد تسارع هذا التحول بصورة أكبر نتيجة الحظر غير الرسمي الذي فرضته الصين على الفحم الأسترالي بين أكتوبر/تشرين الأول 2020 ويناير/كانون الثاني 2023، بحسب متابعة منصة الطاقة المتخصصة.

وتوضح تشو أن الميزة التنافسية لمنغوليا تكمن في مزيج فريد من الجودة والكفاءة.

وتضيف تشو أن الطلب الصيني غير مرن، ومع ذلك فإن معظم فحم الكوك المحلي الممتاز يحتوي على نسبة عالية من الرماد والكبريت.

ويتميز فحم الكوك المنغولي بانخفاض نسبة الرماد والكبريت فيه، كما أن عمليات استخراجه من المناجم المكشوفة توفر ميزة تنافسية واضحة من حيث التكلفة.

وعلى الرغم من أن فحم الكوك الصلب المنغولي قد لا يصل إلى مستوى 70 في أستراليا وفقًا لمعيار المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR)، فإنه يتراوح عادةً بين 63 و65، مع وصول بعض المكامن عالية الجودة إلى 66.

وتشير تشو إلى أن قرب منغوليا، على عكس البدائل المنقولة بحرًا، يتيح التوصيل المباشر من الباب إلى الباب عبر السكك الحديدية والشاحنات، ما يؤدي إلى تقليل أوقات التسليم وزيادة مرونة الإمداد.

وسيستمر الفحم المنغولي والفحم المنقول بحرًا في التعايش بسوق الاستيراد الصينية، وترى تشو أن كليهما مصدران مهمان للصين، وهما يكملان بعضهما بعضًا أكثر من كونهما متنافسين.

وتتوقع تشو أن يصل إجمالي صادرات الفحم المنغولي، بما في ذلك الفحم الحراري وفحم الكوك، إلى ما بين 95 و100 مليون طن متري في عام 2026، وأن يرتفع إلى ما بين 130 و165 مليون طن متري بعد عام 2027 مع دخول مشروعات السكك الحديدية العابرة للحدود حيز التشغيل.

وتتابع تشو أن مشروع توسعة خط سكة حديد غانكيماودو سيضيف 30 مليون طن متري من القدرة الاستيعابية السنوية للنقل عند اكتماله في عام 2027، مشيرةً إلى أن أعمال التحديث جارية في بلدتي سيكي وماندولا.

وتُقدّر تشو أنه في عام 2025 تعامل ميناء غانكيماودو مع 45% من الصادرات (معظمها من فحم الكوك الصلب)، وميناء سيكي مع 33% (ثلثها تقريبًا من فحم الكوك والفحم الحراري)، وماندولا مع 12% (مزيج من فحم الكوك والفحم الحراري).

ومع نضوج السوق، تتوقع تشو أن يستقر هذا النمو السريع في حال توازن مستدام، إذ لم يكن النمو مدفوعًا بعامل واحد فقط، فتطوير الموارد والبنية التحتية والسياسات الحكومية وطلب السوق كلها تتطور معًا.

الفحم
شاحنات نقل الفحم في ميناء غانتس مود في منغوليا، على الحدود الصينية – المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

مزيج فحم الكوك الصيني

يرى رئيس قسم فحم الكوك في شركة جيه إس إل غلوبال كوموديتيز (JSL Global Commodities) جين سونغ تانغ، أن الفحم المنغولي أصبح مكونًا أساسيًا في مزيج فحم الكوك الصيني، لا سيما في مراكز صناعة الصلب الداخلية، ومن المتوقع أن ترتفع الكميات عن المستويات المرتفعة التي شهدها عام 2025.

ووفقًا لجمعية الحديد والصلب الصينية، استوردت الصين 60.07 مليون طن متري من فحم الكوك المنغولي في عام 2025، ما يمثل 51% من إجمالي واردات الصين السنوية من فحم الكوك.

ويضيف جين سونغ أن حجم واردات الصين من فحم الكوك المنغولي قد يصل إلى 80 مليون طن متري أو أكثر في عام 2026، مدفوعًا بالأسعار المواتية وتوافقه مع متطلبات المزج المحلية.

الطلب على الفحم المنغولي

ما يزال الطلب على الفحم المنغولي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بدوره بوصفه مكونًا للمزج فعالًا من حيث التكلفة، وليس بديلًا مباشرًا للمواد المحلية أو المنقولة بحرًا.

ويتميز فحم الكوك المنغولي بانخفاض نسبة الرماد والكبريت فيه، ويُستعمل على نطاق واسع في المزج مع الفحم المحلي ذي المحتوى العالي من الكبريت، لا سيما في شانشي وخبي، ما يساعد منتجي الكوك على خفض التكاليف مع الحفاظ على الجودة.

وصرح رئيس قسم فحم الكوك في شركة جيه إس إل غلوبال كوموديتيز جين سونغ تانغ، بأن الفحم المنغولي لا ينافس الإمدادات المحلية بصورة مباشرة، بل يُكملها بوصفه مكونًا للمزج، واصفًا إياه بأنه فحم كوك صلب من الفئة الثانية يتناسب جيدًا مع إستراتيجيات المزج الصينية.

في الوقت نفسه، ما تزال روسيا، ثاني أكبر مُصدّر لفحم الكوك في الصين، تواجه العديد من التحديات، بما في ذلك فرض تعرفة استيراد بنسبة 3% على الفحم الروسي في عام 2024.

وأفاد محللون في جمعية نقل وتوزيع الفحم الصينية سي سي تي دي (CCTD) بأن الصين وروسيا تجريان حاليًا محادثات لإلغاء هذه التعرفة.

ويواجه قطاع الفحم الروسي تحدياتٍ عديدة، منها ارتفاع التكاليف، وإفلاس شركات التعدين، والعقوبات الخارجية، وفقًا لما ذكره المحللون.

ونتيجةً لذلك، تتلاشى الميزة السعرية للفحم الروسي بسبب ارتفاع التكاليف والمشكلات اللوجستية التي تظهر خلال فصل الشتاء، ما يدفع المشترين الصينيين إلى استيراد الفحم المنغولي بدلًا منه، بحسب محللي جمعية نقل وتوزيع الفحم الصينية.

ومن المتوقع أن يُسهم إنشاء خط سكة حديد عابر للحدود يربط منغوليا بميناء غانكيماودو البري في الصين بحلول عام 2027 في تقليل أوقات الشحن، ما يدعم الصادرات المنغولية إلى الصين مستقبلًا، وفقًا لمحللي شركة الاستشارات غالاكسي فيوتشرز.

ويضيف المحللون أنه حين اكتمال المشروع، قد تنخفض أوقات التسليم من مناجم منغوليا إلى المصانع الصينية إلى نحو 20 ساعة بدلًا من 3 أيام، ما قد يرفع الصادرات إلى 100 مليون طن متري بحلول عام 2027.

واردات الصين من الفحم المنغولي

شهدت واردات الصين من الفحم المنغولي نموًا قويًا في عام 2026، وبحسب بيانات الجمارك، استوردت الصين 26.42 مليون طن متري من الفحم المنغولي خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى أبريل/نيسان الماضيين، بزيادة قدرها 68% على أساس سنوي، إذ تجاوزت واردات شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين 7 ملايين طن متري.

وبلغ متوسط ​​استهلاك مصانع الفحم الصينية اليومي من فحم الكوك نحو 1.56 مليون طن متري في الأسبوع المنتهي في 23 مايو/أيار الماضي، وهو ما يزال قريبًا من العرض البالغ نحو 1.64 مليون طن متري، ما يُبقي المخزونات تحت ضغط، وفقًا للمحللين.

ويشير المشاركون في السوق إلى أن الإنتاج المحلي لا يُغطي سوى 75% من الطلب، ما يُعزز الاعتماد على الواردات.

ووفقًا لشركة الاستشارات الصينية جي إف فيوتشرز فإن تكاليف استخراج الفحم المنغولي أقل بنحو 50-150 يوانًا صينيًا (7.39-22.16 دولارًا أميركيًا) للطن المتري من متوسط ​​تكاليف فحم الكوك الرئيس في شانشي، وأقل بنحو 150-200 يوانًا صينيًا للطن المتري من متوسط ​​تكاليف فحم الكوك الرئيس في الصين.

(يوان = 0.15 دولارًا أميركيًا)

بدورها، تسهم الأسعار التنافسية وتحسين الخدمات اللوجستية في زيادة واردات الفحم المنغولي إلى الصين.

ويتوقع محللون في شركة تونغوان جينيوان الاستشارية الصينية أن يتجاوز المتوسط ​​اليومي للفحم المنغولي المنقول بالشاحنات إلى الصين عبر ميناء غانكيماودو البري 1400 شاحنة.

الإمدادات المنقولة بحرًا

يخدم الفحم المنغولي بصورة رئيسة أسواق المناطق الداخلية الشمالية، في حين تُستعمل الشحنات المنقولة بحرًا، خصوصًا فحم الكوك الصلب الأسترالي عالي الجودة، على نطاق أوسع في مصانع السواحل الجنوبية، ما يحد من المنافسة المباشرة.

وما تزال الإمدادات الأسترالية تُشكل أساسًا للخلطات عالية الجودة، حيث تُعد قوة فحم الكوك عاملًا حاسمًا، على الرغم من أن ارتفاع الأسعار يحد من استعمالها وفقًا للطلب المُحدد بالأداء.

ونتيجة لذلك، يتوقع المحللون أن يحافظ المشترون الصينيون على إستراتيجية توريد مزدوجة، تُوازن بين الإمدادات المنغولية المحلية والواردات المنقولة بحرًا بناءً على فروقات الأسعار والخدمات اللوجستية والجودة.

القطارات في منغوليا تعزز صادرات فحم الكوك إلى الصين
القطارات في منغوليا تعزز صادرات فحم الكوك إلى الصين - الصورة من ساوث تشاينا مورنينغ بوست

عمليات التفتيش على السلامة

أدى انقطاع الإمدادات المحلية في أعقاب حوادث التعدين إلى دعم الأسعار على المدى القريب، ما دفع إلى إجراء عمليات تفتيش أكثر صرامة للسلامة عبر مناطق الإنتاج الرئيسة في الصين.

وأدى انفجار غاز مميت في منجم ليوشينيو في تشانغجي بمقاطعة شانشي يوم 22 مايو/أيار المنصرم إلى توقف العمليات في الموقع، الذي تبلغ قدرته السنوية 1.2 مليون طن متري.

ويقول المحللون لدى شركة إس أند بي غلوبال إنرجي سيرا (S&P Global Energy CERA) إن الحادث قد يؤدي إلى عمليات تفتيش أكثر صرامة، وربما يؤدي إلى تشديد العرض على المدى القصير، ودعم أسعار التكلفة والشحن.

ويقول محللون لدى شركة تونغوان جينيوان إنه في أعقاب الحادث تقلصت مخزونات الفحم المحلي في الصين.

ويسحب منتجو قطاع الاستكشاف والتنقيب من المخزونات، في حين بدأ مشغلو المنبع والمصب في التخزين، وفقًا للمحللين.

ومن المتوقع أن تظل ضوابط الإنتاج سارية لمدة شهرين إلى 3 أشهر على الأقل، ما يحد من الإنتاج المحلي ويشدد التوافر، وفقًا لرئيس قسم فحم الكوك في شركة جيه إس إل غلوبال كوموديتيز، جين سونغ تانغ.

ويقول تانغ إن هذا دعم أسعار الفحم المحلية والمستوردة، إذ شهدت الشحنات المنغولية زيادة في الطلب على الحدود.

هوامش ربح قطاع الصلب

أسهم الوضع في دعم النمو المطرد للواردات، حتى مع مواجهة المصانع الصينية لهوامش ربح ضعيفة في قطاع الصلب وتغيرات في أساسيات الطلب.

وما تزال هوامش ربح مصانع الصلب الصينية متباينة مع دخول النصف الثاني من عام 2026، إذ يوضح رئيس قسم فحم الكوك في شركة جيه إس إل غلوبال كوموديتيز جين سونغ تانغ، أن هوامش ربح لفائف الصلب المدرفلة على الساخن مستقرة نسبيًا عند نحو 150-200 يوان/طن متري، مدعومة بالطلب على الصادرات.

وما تزال هوامش ربح حديد التسليح أضعف عند نحو 50 يوان/طن متري، وسط استمرار ضعف قطاع البناء.

ويضيف أن انخفاض أسعار خام الحديد قد خفف من ضغوط التكاليف، ما سمح للمصانع باستيعاب ارتفاع أسعار فحم الكوك.

ويتوقع المحللون أن يدعم هذا الطلب على فحم الكوك حتى مع انخفاض الاستهلاك الموسمي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

  1. منغوليا تتحول من مصدر هامشي إلى شريان الحياة للفحم المعدني في الصين، من إس آند بي غلوبال
  2. توقعات بارتفاع الطلب الصيني على فحم الكوك المنغولي في عام 2026 نتيجةً لعمليات المزج وقيود العرض، من إس آند بي غلوبال
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق