أوبك+ يحسم موقفه من مستويات إنتاج النفط بعد انسحاب الإمارات
دينا قدري

أثار انسحاب الإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ التكهنات حول إمكان تعديل خط الأساس لحصص إنتاج النفط، لتعويض البراميل المفقودة.
وحسم تحالف أوبك+ الجدل في أول تصريح رسمي عقب انسحاب الإمارات، مؤكدًا استمرار مستويات الإنتاج المتفق عليها مسبقًا حتى نهاية عام 2026.
كما شدد التحالف -خلال الاجتماع الوزاري الذي عُقد اليوم الأحد (7 يونيو/حزيران 2026) افتراضيًا- على ضرورة استكمال تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة لجميع الدول، من أجل استعماله مرجعًا لخط الأساس لمستويات الإنتاج لعام 2027.
وأكد تحالف أوبك+ الأهمية البالغة للالتزام الكامل بآلية التعويض؛ على أن يُعقد الاجتماع الوزاري المقبل في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بحسب البيان الذي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
أول اجتماع وزاري عقب انسحاب الإمارات
في أول اجتماع وزاري يُعقد عقب انسحاب الإمارات، أكد تحالف أوبك+ أهمية استكمال تقييم الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة لجميع الدول المشاركة في إعلان التعاون، لاستعماله مرجعًا لخط الأساس لمستويات إنتاج النفط لعام 2027.
كانت الدول الأعضاء قد وافقت على آلية لتقييم الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة للدول الأعضاء، لاستعمالها مرجعًا لخطوط الأساس للعام المقبل، بعد أن كلّف التحالف أمانة أوبك بوضع هذه الآلية خلال الاجتماع الوزاري الـ39.
وازداد ترقب أسواق النفط لآلية التقييم وتحديد مستويات الإنتاج، عقب انسحاب الإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ في 1 مايو/أيار 2026.
وشددت أبوظبي على أن قرار الانسحاب جاء بعد مراجعة مستفيضه لسياسة الدولة الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية، "ونظرًا لما تقتضيه المصلحة الوطنية والتزام الدولة بالإسهام بفاعلية في تلبية الاحتياجات الملحّة للسوق".
وأوضحت أن هذا القرار لا يغيّر التزامها باستقرار الأسواق العالمية أو نهجها القائم على التعاون مع المنتجين والمستهلكين، بل يعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات السوق المتغيرة.

قرارات اجتماع تحالف أوبك+
أبرز تحالف أوبك+ الالتزام المستمر للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها المشاركة في إعلان التعاون، بتحقيق استقرار سوق النفط والحفاظ عليها.
وأعاد تحالف أوبك+ -خلال اجتماعه يوم الأحد (7 يونيو/حزيران 2026)- التأكيد على إطار عمل إعلان التعاون، الموقع في 10 ديسمبر/كانون الأول 2016، والذي جرى اعتماده مجددًا في اجتماعات لاحقة.
كما أكد مجددًا على مستوى إنتاج النفط الإجمالي للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها المشاركة في إعلان التعاون، وفقًا لما اتُفق عليه في الاجتماع الوزاري الـ38 لتحالف أوبك+، حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، بحسب البيان الذي اطّلعت عليه منصة الطاقة.
ويستمر تفويض لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، التي تُعنى بمراجعة أوضاع سوق النفط العالمية، ومستويات إنتاج النفط، ومدى الالتزام بإعلان التعاون، بمساعدة أمانة منظمة أوبك؛ على أن يُعقد اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة كل شهرين.
وتشمل صلاحيات لجنة المراقبة الوزارية المشتركة عقد اجتماعات إضافية، أو طلب عقد اجتماع وزاري في أي وقت لمناقشة تطورات السوق، متى ما اقتضت الضرورة.
واعتمد التحالف الخطة التي وضعتها أمانة أوبك لتحقيق أهداف ميثاق التعاون، الموقع في 2 يوليو/تموز 2019.
موضوعات متعلقة..
- الجابر: انسحاب الإمارات من أوبك قرار سيادي لا يستهدف أحدًا
- حصص إنتاج النفط للسعودية و6 دول في أوبك+ بعد انسحاب الإمارات
- أنس الحجي: انسحاب الإمارات من أوبك ليس مفاجئًا.. وهذا "سر التوقيت"
نرشح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن طاقة الرياح في الدول العربية
- ملف خاص عن الهيدروجين في الدول العربية
المصدر:





