رئيسيةأخبار النفطنفط

عقد جديد ضمن خطة تطوير حقل نفط عربي عمره 61 عامًا

هبة مصطفى

شهدت خطة تطوير حقل نفط عربي ضخم منح شركة بريطانية عقدًا جديدًا من شأنه إضافة المزيد من الجهود للأعمال الهندسية، حسب تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ويعزّز العقد الممنوح لشركة وود (Wood) مد شبكة خطوط أنابيب في توسعة حقل بو الحنين القطري، ويأتي تحت مظلة عقد أكبر حصلت عليه شركة الهندسة البحرية الصينية "كوويك" (COOEC) التي تُعدّ المقاول الرئيس للمشروع.

ولا يُعدّ العقد الحديث أول تعاون لـ"وود" في المشروع، إذ تولت الشركة إعداد دراسات التصميم والهندسة الأولية للحقل النفطي عام 2022.

ويشكّل الحقل المكتشف منذ 61 عامًا ركيزة رئيسة لدعم استثمارات قطر في حقولها النفطية البحرية، بالتوازي مع توسعات الغاز في حقل الشمال.

عقد شبكة خطوط أنابيب حقل النفط القطري

فازت شركة "وود"، اليوم (الخميس 21 مايو/أيّار 2026)، بعقد تصميم منحتها إياه شركة "كوويك"، تحت إطار المرحلة الثانية من أعمال الهندسة والتوريد والبناء والتركيب لحقل النفط القطري "بو الحنين".

ويركز العقد على تصميم شبكة خطوط أنابيب معقّدة ومهمة في الحقل، تستهدف إطالة عمره وزيادة الإنتاج، حسب تفاصيل نقلها موقع أبستريم أون لاين.

مرافق نفطية
مرافق نفطية - الصورة من موقع شركة قطر للطاقة

وبموجب الاتفاق بين شركتي "وود" و"كوويك"، تتولى الأولى مهام:

  • تصميم ما يصل إلى 25 خط أنابيب داخل الحقل البحري.
  • ضمان تقاطعات آمنة بين الخطوط والبنية التحتية القائمة حاليًا بالفعل.
  • ضبط مستويات التمدد الحراري للخطوط، لتوفير حماية طويلة الأجل لها.
  • تحليل التقاطعات المحتملة لنحو 15 حزمة كابلات، وخطي كهرباء.

وبذلك، يستهدف العقد بصورة رئيسة معالجة التحديات الهندسية تحت سطح البحر في مشروع توسعة الحقل؛ إذ تقع الخطوط الـ25 المرتقب تصميمها على مسافة 120 كيلومترًا شرق الساحل القطري، وفق ما أورده موقع "بايبلاين تكنولوجي جورنال".

وتمثّل خطوط الأنابيب حجر زاوية رئيسًا في نظام نقل النفط الخام المنتج من رؤوس الآبار إلى منصات المعالجة.

ويتطلّب تصميمها معايير دقيقة تلبّي ظروف منطقة الخليج ودرجات الحرارة المرتفعة في قاع البحر، إذ قد تتعرّض الأنواع المزوّدة بالصلب إلى حالات الضغط الحراري القاسي.

حقل بو الحنين

لم تعلن شركتا "وود" أو "كوويك" القيمة المالية لعقد شبكة خطوط الأنابيب الجديدة بحقل النفط القطري.

والتزم المسؤول الإقليمي لشركة "وود" في الشرق الأوسط وأفريقيا، جيري تراينور، بدعم طموح شركة قطر للطاقة لتمديد عمر حقل بو الحنين المكتشف منذ عام 1965 وبدأ إنتاجه في 1972.

وقال إن التصميم الهندسي للخطوط، والتدقيق في المنشآت البحرية بدعم حلول التركيب تحت سطح البحر، يعزّز إنتاج الحقل المتقادم.

وتدعم شبكة خطوط الأنابيب خطة تطوير الحقل الخاضع لإدارة شركة قطر للطاقة، ودعم إستراتيجية زيادة إنتاج النفط البحري بوصفه نظام نقل رائدًا.

ولا تسعى خطة إعادة التطوير والدعم والتوسعة إلى منع انخفاض الإنتاج بفعل العامل الزمني، لكن على العكس تستهدف إطالة أمد الحقل والوصول بإنتاجه الحالي إلى الضعف، تبعًا لتفاصيل أوردها موقع أوفشور إنرجي.

ويوضح الرسم البياني الآتي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- تطور إنتاج قطر النفطي:

إنتاج قطر من النفط الخام والمكثفات والسوائل الغازية

خطة تطوير بمشاركة صينية

في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، بدأت "كوويك" عملية تطوير الحقل بهدف مضاعفة الإنتاج، في خطوة وصفتها الشركة بأنها "أكبر مشروع دولي" للشركات الصينية حتى الآن.

وتتكوّن خطة التطوير من 4 حزم أو مراحل، تغطي: الإنشاءات الجديدة، والأعمال تحت سطح البحر، والتعديلات، وتفكيك بعض المرافق.

وجاء ذلك تحت نطاق مشروع أطلقته شركة قطر للطاقة قبل 12 عامًا (في مايو/أيّار 2014) لمضاعفة إنتاج حقل بو الحنين بنسبة 125%.

وأسهمت الحملة في رفع الإنتاج من 40 ألف برميل يوميًا في هذا العام، إلى 95 ألف برميل يوميًا في 2020.

وتشير معلومات "موسوعة منصة الطاقة المتخصصة لحقول النفط والغاز العربية والعالمية" إلى أن احتياطيات حقل بو الحنين النفطي في قطر تصل إلى 1.4 مليار برميل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق