رئيسيةأخبار النفطتقارير دوريةعاجلنفطوحدة أبحاث الطاقة

إيرادات صادرات النفط الروسي ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

تجاوزت 19 مليار دولار في أبريل

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

ارتفعت إيرادات صادرات النفط الروسي خلال أبريل/نيسان 2026 إلى أعلى مستوى في قرابة 4 سنوات، مستفيدةً من قفزة أسعار الخام مع استمرار أزمة مضيق هرمز.

وبحسب بيانات حديثة لدى وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، بلغت عائدات روسيا من تصدير الخام ومشتقاته 19.18 مليار دولار في الشهر الماضي، بزيادة 110 ملايين دولار على مستوى مارس/آذار المنصرم، ونحو 6.28 مليار دولار عن أبريل/نيسان 2025.

وهذا أعلى مستوى تسجله إيرادات صادرات النفط الروسي منذ شهر يوليو/تموز 2022، حينما بلغت 19.40 مليار دولار.

وشهدت صادرات روسيا من الخام ومشتقاته انخفاضًا طفيفًا قدره 90 ألف برميل يوميًا على أساس شهري، لكنها ما تزال عند مستوياتها المعتادة، إذ بلغت 7.03 مليون برميل يوميًا خلال أبريل/نيسان 2026، بحسب التقرير الشهري الصادر عن وكالة الطاقة الدولية اليوم الأربعاء 13 مايو/أيار 2026.

إيرادات صادرات النفط الروسي في 2026

استفادت إيرادات صادرات النفط الروسي في 2026 من تداعيات حرب إيران وتعطّل إمدادات الخليج عبر مضيق هرمز، ما أدّى إلى تخفيف العقوبات الأميركية على خام موسكو المنقول بحرًا.

وحققت روسيا عائدات قدرها 38.25 مليار دولار من تصدير الخام ومشتقاته خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان، أي منذ بداية الحرب، مقارنة مع 27.7 مليار دولار في الشهرين المقابلين من العام الماضي.

وفي إجمالي الأشهر الـ4 الأولى من العام الجاري، بلغت إيرادات صادرات النفط الروسي 59 مليار دولار، ارتفاعًا من 56.3 مليار دولار في المدة نفسها من العام الماضي.

ناقلة نفط
ناقلة نفط - الصورة من rookings Institution‏B

ولمواجهة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، خفّفت الولايات المتحدة -مؤقتًا- القيود المفروضة على مبيعات النفط الروسي المنقول بحرًا والمرتبطة بالحرب على أوكرانيا، ما أعطى انتعاشة للعائدات الروسية.

فقد كان النفط الروسي يُباع سابقًا بحسومات حادة بسبب العقوبات؛ ما شكّل ضغطًا على إيرادات صادرات النفط الروسي لمدة طويلة، قبل أن تكون حرب إيران بمثابة نعمة لموسكو.

صادرات روسيا من النفط

جاء انخفاض صادرات روسيا من النفط في أبريل/نيسان 2026، مع تراجع شحنات المنتجات النفطية في ظل الحظر المفروض على صادرات البنزين، فضلًا عن انخفاض معدلات الإنتاج في العديد من المصافي، بسبب الهجمات الأوكرانية.

وفي أواخر مارس/آذار الماضي، أعلنت الحكومة الروسية حظرًا مؤقتًا على تصدير البنزين يمتد من 1 أبريل/نيسان 2026 حتى 31 يوليو/تموز 2026، لضمان استقرار الإمدادات المحلية وتلبية الطلب الموسمي المرتفع.

وانخفضت صادرات روسيا من المنتجات النفطية بمقدار 340 ألف برميل يوميًا على أساس شهري في أبريل/نيسان، لتصل إلى 2.15 مليون برميل يوميًا، بحسب البيانات التي اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة.

في المقابل، ارتفعت صادرات الخام بنحو 250 ألف برميل يوميًا، لتصل إلى 4.88 مليون برميل يوميًا، بفضل زيادة الشحنات من مواني بحر البلطيق بمقدار 190 ألف برميل يوميًا، واستئناف التصدير عبر خط أنابيب دروجبا إلى المجر وسلوفاكيا.

ومنذ 23 أبريل/نيسان 2026، عاد التصدير عبر الفرع الجنوبي من خط أنابيب دروجبا، الذي ينقل الخام إلى كل من المجر وسلوفاكيا عبر أوكرانيا، بعد توقُّفه منذ نهاية يناير/كانون الثاني 2026، بسبب الهجمات الأوكرانية التي طالته.

ويوضح الرسم البياني الآتي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- صادرات النفط الروسي منذ عام 2022 حتى أبريل/نيسان 2026:

صادرات روسيا من النفط

ومن جهة أخرى، انخفض إنتاج روسيا من النفط الخام إلى 8.83 مليون برميل يوميًا في الشهر الماضي، مقارنة مع 8.96 مليونًا في مارس/آذار المنصرم.

أمّا على أساس سنوي، فقد انخفض الإنتاج الروسي بنحو 460 ألف برميل يوميًا، بفعل الهجمات الأوكرانية المستمر على البنية التحتية للطاقة الروسية.

وجاء إنتاج النفط الروسي أقل بنحو 810 ألف برميل يوميًا من المستوى المستهدف ضمن سياسة تحالف أوبك+ ومجموعة دول الخفض الطوعي التي تشارك بها موسكو، البالغ 9.64 مليون برميل يوميًا خلال أبريل/نيسان الماضي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إيرادات صادرات النفط الروسي، من التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق