التقاريرتقارير النفطتقارير دوريةرئيسيةعاجلنفطوحدة أبحاث الطاقة

صادرات الولايات المتحدة من النفط تقفز لمستوى قياسي.. وهؤلاء أكبر المستوردين

خلال أبريل

وحدة أبحاث الطاقة – مي مجدي

سجلت صادرات الولايات المتحدة من النفط مستويات قياسية خلال شهر أبريل/نيسان (2026)، مستفيدةً من تداعيات أزمة مضيق هرمز.

فمنذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية في إيران، قفزت صادرات النفط الخام المنقولة بحرًا من نحو 3.9 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط ومارس/آذار إلى قرابة 5.2 مليونًا خلال الشهر الماضي، أي بزيادة تتجاوز 30% في شهرين، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

وعلى أساس سنوي، ارتفعت صادرات الولايات المتحدة من النفط في أبريل/نيسان بمقدار 1.43 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل 38%، مقابل 3.72 مليونًا خلال الشهر نفسه من 2025.

ويُظهر ارتفاع الصادرات الأميركية مدى الاضطرابات في سوق الخام العالمية، لا سيما مع تصاعد أزمة الإمدادات المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، وتوقُّف جزء كبير من التدفقات عبر مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره قرابة 20% من تجارة النفط العالمية.

أسباب ارتفاع صادرات الولايات المتحدة من النفط

خلال أول 4 أشهر من 2026، ارتفع متوسط صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام إلى 4.21 مليون برميل يوميًا، مقارنة بنحو 3.83 مليونًا في المدة نفسها من 2025، أي نمو يقارب 10% على أساس سنوي.

وعلى مدار الشهرين الماضيين، استفادت أميركا من أزمة الطاقة الحالية، نتيجة توجُّه العديد من الدول إلى النفط الخام الأميركي لتعويض نقص إمدادات الشرق الأوسط.

ومع ارتفاع أسعار النفط منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية في إيران قبل شهرين، وإغلاق مضيق هرمز، واصلت الولايات المتحدة تصدُّر قائمة أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم.

وخلال العام الماضي، تراجع متوسط صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام بنحو 106 آلاف برميل يوميًا، ليصل إلى 3.99 مليونًا، بحسب أحدث بيانات أوبك.

بالإضافة إلى ذلك، أسهم بدء تنفيذ خطة للإفراج عن 172 مليون برميل من المخزونات الإستراتيجية، ضمن اتفاق أوسع مع أعضاء وكالة الطاقة الدولية، في تعزيز صادرات النفط الأميركية.

وخلال المدة من 20 مارس/آذار إلى 24 أبريل/نيسان 2026، سحبت البلاد نحو 17.5 مليون برميل من المخزون الإستراتيجي ليتراجع إلى 397.9 مليون برميل، كما يوضح الرسم البياني أدناه:

مخزون النفط الإستراتيجي الأميركي

أكبر الدول المستوردة للنفط الأميركي في أبريل

تصدرت هولندا قائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الأميركي في أبريل/نيسان 2026، التي جاءت على النحو الآتي:

  • هولندا: 775 ألف برميل يوميًا.
  • كوريا الجنوبية: 753 ألف برميل يوميًا.
  • اليابان: 565 ألف برميل يوميًا.
  • كندا: 318 ألف برميل يوميًا.
  • جهة غير معلنة: 295 ألف برميل يوميًا.

خلال الشهر الماضي، سجلت واردات هولندا من النفط الخام الأميركي المنقول بحرًا زيادة شهرية تتجاوز 125%، لتصل إلى 775 ألف برميل يوميًا، مقابل 343 ألفًا في مارس/آذار الماضي.

وعلى أساس سنوي، نمت الواردات بنسبة تقارب 57%، مقارنة بـ494 ألف برميل يوميًا، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

وحلّت كوريا الجنوبية ضمن كبار مستوردي النفط الأميركي، حيث نمت وارداتها بنسبة 45% على أساس شهري خلال أبريل/نيسان، لتبلغ 753 ألف برميل يوميًا، مقابل 518 ألفًا في الشهر السابق له.

كما ارتفعت الواردات بنسبة تقارب 47%، مقارنة بـ514 ألف برميل يوميًا، خلال الشهر نفسه من العام الماضي.

ناقلات نفط
ناقلات نفط - الصورة من موقع ميناء كوربوس كريستي

وسجلت واردات اليابان من النفط الأميركي خلال أبريل/نيسان قفزة شهرية بنسبة 39%، لتستقر عند 565 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ406 آلاف في الشهر السابق له.

وعلى أساس سنوي، قفزت الواردات بنسبة 1776% مقارنة بـ30.14 ألف برميل يوميًا فقط خلال شهر أبريل/نيسان 2025.

في الوقت نفسه، نمت واردات كندا من النفط الأميركي بنحو 23% على أساس شهري، لتسجل 318 ألف برميل يوميًا، مقابل 258 ألفًا في مارس/آذار الماضي.

وتجاوز النمو السنوي 105%، مقارنة بواردات أبريل/نيسان 2025، البالغة 155 ألف برميل يوميًا.

وعلى صعيد متصل، استقبلت جهة غير معلنة 295 ألف برميل يوميًا من صادرات الولايات المتحدة من النفط خلال الشهر الماضي، مقابل 186 ألفًا في مارس/آذار، وقد يُجرى تحديث اسم هذه الجهة في بيانات شهر مايو/أيار الجاري.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق