صادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال قد تتجاوز 189 مليون طن
بحلول 2055
وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

- صادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال سترتفع بنسبة 51% بحلول 2030.
- الشرق الأوسط سيظل ثاني أكبر منطقة مصدرة للغاز المسال عالميًا بحلول 2055.
- أميركا الشمالية ستخطف المركز الأول من آسيا والمحيط الهادئ بحلول منتصف القرن.
- قطر والإمارات تقودان مشروعات زيادة الطاقة الإنتاجية للغاز المسال في الشرق الأوسط.
- صادرات قطر والإمارات تهبط بشدة بعد الحرب الإيرانية خلافًا لسلطنة عمان.
تشير التوقعات إلى طفرة كبيرة في صادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال خلال العقود الـ3 المقبلة، بقيادة قطر والإمارات وسلطنة عمان.
وبحسب تقرير حديث -اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرها واشنطن)- من المتوقع ارتفاع صادرات المنطقة بنسبة 97% أو ما يعادل 93 مليون طن خلال المدة من 2024 إلى 2055.
وهذا يعني أن إجمالي صادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال سيصل إلى 189 مليون طن بحلول عام 2055، مقارنة بنحو 96 مليون طن في 2024.
في حين يُتوقع ارتفاع صادرات المنطقة بنسبة 51% أو ما يعادل 49 مليون طن بحلول عام 2030، ليصل الإجمالي إلى 145 مليون طن.
حصة الشرق الأوسط من صادرات الغاز المسال
يتوقع التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز أن تشكل صادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال قرابة 23% من إجمالي الصادرات العالمية المقدرة بنحو 837 مليون طن بحلول عام 2055.
ويوضح الرسم البياني الآتي -من إعداد وحدة أبحاث الطاقة- توقعات صادرات المنطقة من الغاز المسال حتى 2055:

كما يرجح أن يكون الشرق الأوسط ثاني أكبر المناطق المصدرة للغاز الطبيعي المسال بعد أميركا الشمالية بحلول منتصف القرن.
فبحسب التقرير، يُتوقع ارتفاع صادرات أميركا الشمالية من الغاز المسال بمقدار 197 مليون طن بحلول 2055، كما سترتفع صادرات أوراسيا -في المركز الثالث- بنحو 102 مليون طن.
على الجانب الآخر، من المرجح ارتفاع صادرات أفريقيا من الغاز المسال -في المرتبة الرابعة- بنحو 82 مليون طن خلال المدة، في حين ستنخفض صادرات آسيا والمحيط الهادئ بمقدار 50 مليون طن.
وكانت آسيا والمحيط الهادئ أكبر منطقة مصدرة للغاز المسال في 2024، بحصة عالمية بلغت 34%، لكن يُتوقع تراجع ترتيبها إلى المركز الخامس بحصة لن تتجاوز 10% بحلول 2055، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
وتوضح القائمة الآتية توقعات إجمالي صادرات الغاز المسال بالمناطق بحلول عام 2055:
- أميركا الشمالية: 283 مليون طن.
- الشرق الأوسط: 189 مليون طن.
- أوراسيا: 136 مليون طن.
- أفريقيا: 120 مليون طن.
- آسيا والمحيط الهادئ: 86 مليون طن.
- أميركا اللاتينية: 13 مليون طن.
- أوروبا: 11 مليون طن.
مشروعات تدعم صادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال
من المتوقع أن يأتي جزء كبير من الطفرة المرتقبة لصادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال خلال العقدين الحالي والمقبل، بقيادة مشروعات الإسالة الجديدة تحت الإنشاء أو التي وصلت إلى مرحلة الاستثمار النهائي.
وتقود قطر مشروعات زيادة الطاقة الإنتاجية للغاز المسال في المنطقة عبر مشروعات توسعة كبيرة في حقل الشمال بقطاعاته الشرقي والجنوبي والغربي، ما قد يرفع قدرة الإسالة إلى مستويات غير مسبوقة بحلول عام 2035.
وتشير توقعات منتدى الدول المصدرة للغاز إلى أن طاقة الإسالة في قطر قد تصل إلى 142 مليون طن سنويًا بحلول 2030، مقارنة بنحو 78 مليون طن في الوقت الحالي.
وتستهدف الدوحة زيادة الطاقة الإنتاجية في حقل الشمال الشرقي بنحو 32 مليون طن سنويًا، إلى جانب زيادة قدرة القطاعين الجنوبي والغربي بقدرة متساوية تعادل 16 مليون طن سنويًا.

وعلى الرغم من أن قطر تقود توقعات زيادة صادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال بحلول 2055، فإن دولًا أخرى بالمنطقة مثل الإمارات وسلطنة عمان ستسهم في الطفرة الإنتاجية والتصديرية المتوقعة للمنطقة.
وتعتمد الإمارات بصورة كبيرة على مشروع الرويس للغاز المسال المتوقع تشغيله خلال الربع الأخير من عام 2028، بطاقة إنتاجية تصل إلى 9.6 مليون طن سنويًا، واستثمارات تتجاوز 5.5 مليار دولار.
في حين تعمل عُمان على المضي قدمًا في مشروع الخط الرابع في محطة قلهات بقدرة 3.8 مليون طن، لترفع طاقتها الإنتاجية إلى 15.2 مليون طن سنويًا.
تحولات صادرات الشرق الأوسط في ظل الحرب الإيرانية
قبل الحرب الإيرانية، ارتفعت صادرات قطر من الغاز المسال بنسبة 2.1% إلى 81.1 مليون طن في 2025، مقارنة بنحو 79.4 مليونًا في 2024، لتصعد إلى المركز الثاني بقائمة أكبر المصدرين عالميًا متفوقة على أستراليا.
وانخفضت صادرات سلطنة عمان بنسبة 4.5% إلى 11.54 مليون طن خلال 2025، مقارنة بالمستويات القياسية المسجلة في 2024 والبالغة 12.1 مليون طن.
وهبطت صادرات الإمارات بنسبة 15% لتصل إلى 4.97 مليون طن خلال 2025، مقابل 5.84 مليونًا في 2024، بحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية لعام 2025 الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة.
وتشير بيانات حديثة إلى التأثير الكبير للحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، إذ انهارت صادرات قطر من الغاز المسال بنسبة 89% أو ما يعادل 6.4 مليون طن على أساس سنوي خلال مارس/آذار الماضي، ما هبط بإجمالي الصادرات خلال الربع الأول إلى 14.69 مليون طن، كما يرصد الرسم البياني أدناه:

كما هبطت صادرات الإمارات بنسبة 40% أو بمقدار 636 ألف طن خلال الربع، في حين ارتفعت صادرات سلطنة عمان بنسبة 6% بفضل موقعها الجغرافي الذي يغنيها عن مرور شحناتها عبر مضيق هرمز.
موضوعات متعلقة..
- 4 دول مهددة بفقدان الغاز المسال القطري لمدة 5 سنوات
- صادرات الإمارات من الغاز المسال تهبط 40%.. ماذا تقول وحدة أبحاث الطاقة؟
- انهيار صادرات قطر من الغاز المسال بسبب الحرب.. وتذهب إلى 4 وجهات فقط
اقرأ أيضًا..
- انسحاب الإمارات من أوبك رسميًا.. ووزير الطاقة: لم نتشاور مع أحد
- أكبر الدول المصدرة للنفط في 2025.. 4 بلدان عربية بالقائمة
- مزيج توليد الكهرباء في المغرب خلال 2025.. حصة الغاز تواصل الارتفاع (إنفوغرافيك)
المصادر..
- توقعات صادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال من منتدى الدول المصدرة للغاز.
- بيانات صادرات الشرق الأوسط من الغاز المسال في 2025 والربع الأول من وحدة أبحاث الطاقة.





