نفطأخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجل

حقل نفط عمره 51 عامًا يستعد للإغلاق رغم أزمة الطاقة

سعر خامه من بين الأعلى عالميًا

هبة مصطفى

يتجه حقل نفط إلى الإغلاق وبدء تفكيك آباره تدريجيًا، رغم أن سعر خامه اقترب من 150 دولارًا للبرميل في الآونة الأخيرة.

ومن المتوقع بدء شركة ويل سيف سوليوشنز (Well Safe Solutions) عملية تفكيك حقل فورتيس خلال العام الجاري، وفق تحديثات حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ويضيف تفكيك الحقل -الواقع في بحر الشمال البريطاني- المزيد من الأعباء على كاهل حكومة المملكة المتحدة، في ظل تزايد الطلب ونقص الإنتاج.

وتدير الحقل شركة أباتشي نورث سي (Apatche North Sea)، الذراع الفرعية لشركة أباتشي الأميركية، منذ 23 عامًا حتى الآن.

تفكيك حقل فورتيس

تشير تفاصيل عقد تفكيك حقل فورتيس النفطي إلى خطة متكاملة تتولى مهامها شركة "ويل سيف"، وتشمل:

  • تفكيك المنصات.
  • تفكيك الآبار البحرية.
  • إنهاء الأعمال الهندسية للآبار وتحت سطح البحر.
منصة ويل سيف ديفيندر
منصة ويل سيف ديفندر - الصورة من أوفشور إنرجي

وتعتزم الشركة بدء عملية التفكيك خلال العام الجاري، إذ أكد الرئيس التنفيذي للشركة "فيل ميلتون" أن إيقاف تشغيل مرافق ومنشآت ومعدات حقل فورتيس يمثّل عقدًا مهمًا، ومن شأنه توفير مئات الوظائف في أبردين.

وأضاف أن عملية التفكيك -المقرر تنفيذها على سنوات عدة- تأتي رغم الصعوبات التي يمر به قطاع النفط والغاز في بحر الشمال، حسب ما نقله عنه موقع أوفشور إنرجي.

حقل فورتيس

يشكل حقل فورتيس أحد أبرز أصول بحر الشمال البريطاني، وتشير محطاته إلى:

  1. اكتشاف الحقل: عام 1970.
  2. بدء الإنتاج: عام 1975.
  3. ذروة الإنتاج: في 1978 وصل إنتاجه إلى 500 ألف برميل يوميًا (ما يلبي 20% من الطلب السنوي على النفط في المملكة المتحدة).
  4. الموقع: على مسافة 110 أميال شرق أبردين.
  5. خضع لإدارة شركة النفط البريطانية وملكيتها حتى عام 2003.
  6. استحواذ "أباتشي" الأميركية على حصة 96% منه عام 2003، في صفقة بقيمة 812 مليون دولار.

وبجانب حصص الإنتاج، جذب حقل فورتيس الأنظار مؤخرًا مع تصاعد وتيرة الأحداث الجيوسياسية، واستمرار تأثيرات حرب إيران في أسواق الطاقة.

وقفز سعر خام فورتيس الرئيس في بحر الشمال -المنتج من الحقل البريطاني- إلى 148.87 دولارًا للبرميل، في السوق الفورية الإثنين 13 أبريل/نيسان الجاري، حسب بيانات صادرة عن بورصة لندن ونقلتها رويترز.

ويُعد هذا مستوى قياسيًا جديدًا، تخطى ذروة عام 2008 المقدرة آنذاك بـ147 دولارًا للبرميل.

منصة نفط في بحر الشمال البريطاني
منصة نفط في بحر الشمال البريطاني - الصورة من ريسورس بلاتفورم

معضلة بحر الشمال البريطاني

تعاني منطقة بحر الشمال البريطاني ضعف الطاقة الإنتاجية للنفط والغاز، في ظل تحفظ الحكومات المتوالية على منح التراخيص الجديدة بجانب فرضها ضرائب استثنائية على المنتجين.

ومن شأن ذلك أن يهدّد الطلب في المملكة المتحدة، إذ تراجع عدد منصات الحفر شبه الغاطسة في المنطقة إلى 5 منصات فقط.

ويتزامن ذلك مع خطط لوقف تشغيل آلاف الآبار بحلول نهاية العقد، في حين تعتزم شركة "أباتشي" الأميركية إنهاء عملياتها في المملكة المتحدة في التوقيت ذاته، نتيجة الضرائب المرتفعة.

وقبل أسبوع، سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من تبني الحكومة البريطانية سياسة وقف التنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال، ورفض منح المشروعات الجديدة الموافقات اللازمة.

وانتقد -في منشور له على موقع "تروث سوشيال"، الثلاثاء 14 أبريل/نيسان الجاري- قيود استكشاف الموارد الجديدة خاصة في منطقة أبردين، لصالح التوسع في الطاقة المتجددة والنظيفة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق