رئيسيةأسعار النفطنفط

أسعار الوقود في قطر لشهر مايو 2026 تسجل زيادة للبنزين

الطاقة

أُعلنت أسعار الوقود في قطر لشهر مايو 2026، التي تشهد زيادة في البنزين مع تثبيت سعر الديزل، بالتزامن مع تحرك أسعار النفط العالمية خلال الأسابيع الأخيرة، وفق ما جاء في بيان رسمي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وكانت أسعار البنزين والديزل في قطر قد خالفت التوقعات خلال شهر أبريل/نيسان الجاري، إذ حافظ أغلبها على حالة الاستقرار بالرغم من تجاوز أسعار خام برنت حاجز 112 دولارًا خلال شهر مارس/آذار، بعد تصاعد الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز.

ويعكس أحدث إعلان بشأن أسعار الوقود في قطر لشهر أبريل/نيسان 2026 استمرار نهج شركة قطر للطاقة، والتوجه الحكومي لتجنيب المستهلك المحلي تبعات تقلّبات الأسواق الدولية.

ومن المنتظر بدء تطبيق أسعار الوقود في قطر لشهر مايو 2026 ابتداءً من يوم الجمعة 1 مايو/أيار المقبل، في جميع محطات التوزيع التابعة لشركة قطر للوقود "وقود"، التي تتولى تسويق المنتجات النفطية في السوق المحلية.

أسعار البنزين في قطر لشهر مايو 2026

يأتي إعلان شركة قطر للطاقة أسعار الوقود في قطر لشهر مايو 2026 متزامنًا مع موجة صعود في أسواق الطاقة العالمية، لا سيما مع المخاوف المتزايدة بشأن الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسات التوترات على أسعار النفط العالمية.

وبحسب بيان الشركة تأتي أسعار الوقود في قطر لشهر مايو 2026 على النحو الآتي:

  • تثبيت سعر لتر الديزل عند 2.05 ريالًا.
  • زيادة سعر لتر بنزين 95 "سوبر" عند .2.10 ريالًا بدلًا من 2.05 ريالًا.
  • زيادة سعر لتر بنزين 91 "ممتاز" عند 1.9 ريالًا بدلًا من 1.85 ريالًا.

(الريال القطري = 100 درهم = 0.27 دولارًا أميركيًا)

محطة وقود في قطر
محطة وقود في قطر- الصورة من شركة "قطر للوقود"

ويعكس تحريك أسعار البنزين في قطر لشهر مايو/أيار، وتثبيت سعر الديزل ارتباط سياسة التسعير المحلية سياسية حكومية لتخفيف تأثيرات حركة الأسواق العالمية للنفط الخام، خاصةً في ظل القفزات السعرية التي سجلتها العقود الآجلة للخام خلال الأسابيع الأخيرة على المستهلك.

وتتجه أسعار النفط نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، ومنذ بداية العام تضاعفت أسعار خام برنت أكثر من مرتين، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ مارس/آذار 2022 أمس الخميس، في حين ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 90%.

إغلاق مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط بعد بدء حرب إيران، إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر، بسبب إغلاق مضيق هرمز أمام حركة بعض السفن التجارية، وهو ما أثار قلقًا واسعًا في أسواق الطاقة العالمية من احتمالات تراجع الإمدادات من المنطقة.

يشار إلى أن مضيق هرمز أحد أهم الممرات النفطية في العالم، إذ تمرّ عبره نحو 20% من تجارة النفط البحرية عالميًا، ما يجعل أيّ اضطراب في حركة الملاحة به عاملًا مباشرًا في رفع أسعار الخام عالميًا، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

في الوقت نفسه، تتواصل المخاوف بشأن استهداف بعض المنشآت النفطية في الخليج -خاصة قطر والسعودية والإمارات- خلال الأسابيع الماضية، ما تسبَّب في توقُّف عدد من المواقع النفطية جزئيًا، وتراجع مؤقت في بعض الإمدادات الإقليمية.

مجمع رأس لفان الصناعي في قطر
منشأة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان الصناعية بقطر - الصورة من وكالة الأنباء الألمانية

وتسببت هذه التطورات في ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق، ما انعكس سريعًا على أسعار النفط، التي تجاوزت مستوى 112 دولارًا، قبل أن تعود أدراجها إلى حدود الـ100 دولار للبرميل من خام برنت.

يُذكَر أن قطر تعتمد منذ عام 2016 آلية تسعير شهرية للوقود، تقوم على مراجعة أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة في الأسواق العالمية، إلى جانب احتساب تكاليف النقل والتشغيل ومستويات الطلب المحلي.

وتهدف هذه الآلية إلى تحقيق قدر أكبر من الشفافية في السوق المحلية، مع ضمان التوازن بين الأسعار العالمية وحماية المستهلكين من التقلبات الحادة في أسواق الطاقة، إذ تُظهر التجربة القطرية قدرة السوق المحلية على التكيّف مع تغيرات أسعار النفط

ومع استمرار التوترات في منطقة الخليج وارتفاع أسعار النفط، تبقى أسعار الوقود في قطر لشهر أبريل 2026 مرتبطة إلى حدّ كبير بالتطورات الجيوسياسية وحركة السوق العالمية خلال الأسابيع المقبلة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق