رئيسيةأخبار النفطنفط

حقل الشرارة الليبي يستأنف الإنتاج بكامل طاقته بعد صيانة خط تصدير النفط

استأنف حقل الشرارة الليبي إنتاجه بشكل كامل، بعد الانتهاء من أعمال صيانة خط تصدير النفط الخام الواصل إلى مصفاة الزاوية.

تعزز الخطوة استقرار إمدادات ليبيا من النفط التي تصل إلى نحو 1.3 مليون برميل يوميًا، ما يلبي جزءًا من احتياجات العالم المتزايدة في ظل توقُّف الصادرات عبر مضيق هرمز.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط -وفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- استكمال أعمال الصيانة الشاملة لخطّ الأنابيب، الذي تعرّض لحريق نتيجة تسرب عند الصمام رقم (13) عند الكيلومتر 538، بالقرب من منطقة بئر المرحان في الحمادة، ما تسبَّب في توقُّف جزئي للإنتاج خلال الأيام الماضية.

واستأنفت المؤسسة عمليات الإنتاج بشكل كامل في حقل الشرارة، بعد التأكد من جاهزية خط الأنابيب ونجاح اختبارات السلامة التشغيلية، إذ بدأت الفرق الفنية رفع القدرة الإنتاجية تدريجيًا إلى مستوياتها الطبيعية.

كما أعلنت المؤسسة استئناف الإنتاج في حقل الفيل المجاور، الذي كان قد أوقف مؤقتًا خلال مدة الصيانة، بهدف إعادة توزيع تدفقات الخام وضمان استقرار الإمدادات.

أكبر حقل نفط في ليبيا

بدأت عمليات ضخ الخام من أكبر حقل نفط في ليبيا عبر الخط الرابط إلى الزاوية، ما يعكس عودة العمليات التشغيلية إلى طبيعتها بعد مدة من الإجراءات الاحترازية.

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن إنتاج حقل الشرارة لم يتوقف بشكل كامل خلال الحادث، إذ اتُّخِذَت إجراءات عاجلة لإعادة توجيه تدفقات النفط عبر مسارات بديلة، في محاولة لتقليل الخسائر والحفاظ على استقرار الإمدادات.

وشملت الإجراءات تحويل جزء من الإنتاج عبر خط حقل الفيل إلى ميناء مليتة، إلى جانب نقل كميات أخرى عبر خط الحمادة إلى خزانات الزاوية، بما يتناسب مع القدرة الاستيعابية المتاحة خلال مدة الصيانة.

من أعمال صيانة خط تصدير النفط
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية

وأشارت تقديرات منصة الطاقة المتخصصة إلى أن إنتاج حقل الشرارة استمر بنحو 50% من طاقته خلال الأزمة، مع العمل على زيادته تدريجيًا بالتوازي مع تقدُّم أعمال الإصلاح.

وكانت فرق الإطفاء والطوارئ قد تمكنت في 19 مارس/آذار من السيطرة الكاملة على الحريق الذي اندلع في خط تصدير النفط، بعد جهود مكثفة استمرت نحو 3 أيام، في عملية وُصفت بأنها "ملحمة وطنية".

وقادت الجهود شركة أكاكوس للعمليات النفطية، بالتعاون مع فرق السلامة والدفاع المدني، إلى جانب دعم من شركات نفطية عدّة وهيئة السلامة الوطنية وجهاز حرس المنشآت النفطية.

وأوضحت المؤسسة أن الحريق نجم عن تسرب في أحد الصمامات، مؤكدة أن فرق الطوارئ تعاملت مع الحادث منذ اللحظات الأولى بكفاءة، مع تشكيل غرفة عمليات لمتابعة التطورات ميدانيًا.

إنتاج ليبيا من النفط

يُعدّ حقل الشرارة أكبر حقل نفط في ليبيا، إذ تتراوح طاقته الإنتاجية بين 300 و320 ألف برميل يوميًا، مع إمكان الوصول إلى نحو 350 ألف برميل يوميًا في الظروف المثالية، ما يجعله مسؤولًا عن نحو ثلث إنتاج ليبيا من النفط.

ويقع الحقل في حوض مرزق جنوب غرب ليبيا، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو 8.7 ألف كيلومتر مربع، مع احتياطيات تُقدّر بنحو 3 مليارات برميل من النفط الخام عالي الجودة.

وتدير الحقل شركة أكاكوس بالشراكة مع عدد من الشركات العالمية، من بينها ريبسول وتوتال إنرجي وأو إم في وإكوينور، ما يعكس أهميته في جذب الاستثمارات الأجنبية.

من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية

ووجّهت المؤسسة الوطنية للنفط الشكر إلى الكوادر الوطنية التي أنجزت أعمال الصيانة في وقت قياسي، رغم التحديات وشح الإمكانات، مشيدة بجهود فرق الإطفاء والصيانة التي عملت على مدار الساعة.

يمثّل استئناف الإنتاج في حقل الشرارة خطوة مهمة نحو استقرار قطاع النفط الليبي، خاصةً في ظل ارتباط الحقل مباشرة بمصفاة الزاوية، التي تُعدّ أكبر مصفاة عاملة في البلاد.

وتواصل المؤسسة الوطنية للنفط العمل على تعزيز معايير السلامة ورفع كفاءة البنية التحتية، لضمان استدامة الإنتاج وحماية أحد أهم الموارد الاقتصادية في ليبيا.

من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية
من أعمال صيانة خط تصدير النفط - الصورة من المؤسسة الوطنية

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق