تعزيز المسيرات الهيدروجينية بتقنيات مسح مطورة يدعم قطاع التعدين
هبة مصطفى
انضمت المسيرات الهيدروجينية إلى عالم الابتكارات الصديقة للبيئة، إذ يعتزم تحالف شركتين رفع مستوى الاستفادة من هذه الطائرات من خلال دمج تقنيات أكثر تطورًا.
وتتعزز بتقنيات المسح الجوي بالليزر المعروفة باسم "ليدار LiDAR"، حسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.
ويركز التطوير على إطالة وقت تحليق المُسيّرات -التي يُطلق عليها أيضًا طائرات دون طيار أو درونز- لتمكينها من رصد بيانات أدق.
ويعود هذا بالنفع على عدد من القطاعات الرئيسة أبرزها التعدين، إذ يمكن للمسيرة حينها استطلاع مساحة أكبر في المناجم ورصد بيانات أكثر، مع إطالة أمد التحليق.
تطوير يدعم المسيرات الهيدروجينية
يتلخص التطوير في دمج تقنيات مسح الليزر (ليدار) على متن المسيرات الهيدروجينية، حسب تفاصيل أوردها موقع فيول سيلز ووركس.
وتتعاون شركتا: "سيلين إتش تو Cellen H2" الأميركية و"ييلو سكان Yellow Scan" الفرنسية، لدمج تقنيات الليزر في المسيرات العاملة بالهيدروجين.
وطبقت الشركتان التقنية على مُسيّرة تابعة لشركة "سيلين" تحمل اسم "إتش 2-6 H2-6"، ويتيح الدمج دورًا أوسع للمسح الليزري في جمع البيانات الجغرافية للمواقع التي ترصدها الطائرة دون طيار.

ومن بين التقنيات المضافة:
- "مابر بلس Mapper+"، وهو نظام لدعم قدرة المُسيّرة على رسم الخرائط.
- "سيرفيور ألترا Surveyor Ultra"، وهو نظام لدعم قدرة المسيرة على المسح الفائق للمواقع والتضاريس الصعبة.
- "فوييجر Voyager" الرائدة، للاستشكاف الجوي على نطاق واسع.
ويُتيح تصميم المسيرات الهيدروجينية -مثل طراز (إتش 2-6)- إنجاز المهام طويلة الأمد، مع ضمان الكفاءة والتغلب على التحديات اللوجستية.
وسابقًا، كانت الطائرات دون طيار الكهربائية تواجه صعوبات في المهام المماثلة، بفعل الحاجة للهبوط المتكرر لشحن البطاريات.
منافع الدمج.. التعدين الفائز الأكبر
يضمن دمج تقنيات شركة "ييلو سكان" الفرنسية في المسيرات الهيدروجينية توسعة النطاق الجغرافي للرصد.
ويحقق التكامل بين التقنيات خيارًا مثاليًا للمتخصصين في أعمال:
- المسح الجغرافي.
- المتابعة والفحص.
- رسم الخرائط.
ويوفر وقود الهيدروجين بجانب التقنيات المطورة وحدة متكاملة لمشروع طائرة دون طيار تجمع البيانات الأرضية عن طريق المسح الجغرافي على نطاق واسع، وفي المواقع الصعبة مثل الغابات والبنية التحتية.
ومن زاوية أخرى، يعمل نظام الشركة الفرنسية لرسم الخرائط على خفض التكلفة، مع ضمان الكفاءة ودقة نقل البيانات.
وتوظف الشركتان، الأميركية والفرنسية، هذه الإمكانات لتوسعة نطاق جذب العملاء لاستعمال المسيرات الهيدروجينية، والترويج لدورها في قطاعات مهمة، من بينها التعدين والمرافق العامة.

نموذج تجريبي
تخطط شركتا "سيلين" و"ييلو سكان" لإجراء عروض تجريبية على المُسيّرة، ونشر نماذج بيانات المسح الذكي بالليزر "ليدار" التي التقطتها الطائرة في إحدى جولاتها.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "سيلين" الأميركية روبرتو يلين، أن دمج التقنيات الفرنسية يمنح مسيرات شركته القدرة على إطالة أمد التحليق خلال عمليات رصد البيانات جوًا.
وقال إن الدرون "إتش 2-6" العاملة بالهيدروجين تصبح قادرة على الاستمرار في مواقعها لمدد أطول، بالإضافة إلى تعزيزها بالقدرة على اختيار أحد الأنظمة الذكية الـ3 حسب الحاجة ومتطلبات المشروع.
ولفت مدير التطوير لدى الشركة الفرنسية ناثان ستيفنسون، إلى أن المسيرة العاملة بالهيدروجين وتقنيات مسح الليزر المطورة تقللان الحاجة إلى الهبوط وإعادة شحن البطارية.
موضوعات متعلقة..
- مسيرة كهربائية بحرية.. أحدث تقنيات الحرب بين الصين و3 دول
- طائرة كهربائية دون طيار تنفّذ مهمة شحن فريدة من نوعها (صور)
- الطائرات الهيدروجينية تقصف أهداف الحياد الكربوني (تقرير)
اقرأ أيضًا..
- رحلة الطاقة المتجددة في 8 دول عربية خلال 2025.. 4 رسوم بيانية
- إنرجيان: حقل كاتلان الإسرائيلي سيصدر إلى مصر.. وهذا موقفنا من المغرب وموريتانيا (حوار)
- سكاتك النرويجية: إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر بدأ منذ عقود (حوار)
المصادر..



