رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أسعار الذهب ترتفع 185 دولارًا مع انخفاض قوة الدولار الأميركي

ارتفعت أسعار الذهب في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 3 فبراير/شباط 2026، بنسبة تقارب 5%، وبنحو 185 دولارًا للأوقية، مسجلة ارتدادًا قويًا بعد تعرُّضها لأكبر خسائر يومية خلال عقود.

وبحسب متابعة منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لأسواق الذهب، فإن الارتفاع يأتي في ظل إعادة تقييم الأسواق لتداعيات ترشيح كيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ورفع متطلبات الهامش في بورصة "سي إم إي".

وجاءت موجة الارتفاع بعد أن لامست أسعار الذهب مستويات عَدَّها المستثمرون أكثر قربًا من القيمة العادلة، عقب تحركات وُصِفت بالمبالَغ فيها خلال الأسابيع الماضية.

وكانت أسعار الذهب قد انخفضت بأكثر من 92 دولارًا في نهاية تعاملات أمس الإثنين 2 فبراير/شباط، مدفوعة بضغوط قرارات تنظيمية رفعت كلفة التداول، وتوقعات السياسة النقدية الأميركية بعد ترشيح وورش.

أسعار الذهب اليوم

بحلول الساعة 7:00 صباحًا بتوقيت غرينتش (10:00 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت العقود الآجلة للذهب، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنسبة 4.8%، مسجلةً 4838.1 دولارًا للأوقية.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت عقود التسليم الفوري للذهب 4.1%، ليصل إلى 4854.56 دولارًا للأوقية، بحسب الأرقام التي تتابعها -لحظيًا- منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

معرض مشغولات ذهبية في السعودية
معرض مشغولات ذهبية في السعودية - الصورة من رويترز

وبالنسبة للمعادن الأخرى، فقد ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 6.2% إلى 84.34 دولارًا للأوقية، وصعد سعر البلاتين الفوري بنسبة 2.9%، ليصل إلى 2183.38 دولارًا للأوقية، في حين ارتفع البلاديوم الفوري بنسبة 2.8% إلى 1766.02 دولارًا.

وعلى الجانب الآخر، انخفض مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.20%، ليصل إلى 97.43 نقطة.

تحليل أسعار الذهب

ساعدت عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة في دعم أسعار الذهب والفضة، بعدما أدت عمليات التصفية القسرية ورفع الهوامش إلى كبح الارتفاع القياسي الذي شهدته المعادن النفيسة منذ مطلع العام.

في المقابل، ما تزال الأسواق حذرة من تأثير قوة الدولار الأميركي وسياسة الفيدرالي المرتقبة، رغم إجماع المحللين على أن الاتجاه الصاعد طويل الأجل لم ينتهِ بعد.

وكان الذهب قد حقّق مكاسب قوية خلال يناير/كانون الثاني، مسجلًا ارتفاعًا يقارب 13%، في أكبر مكسب شهري له منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2009.

وقال كبير محللي الأسواق لدى شركة "كابيتال" كايل رودا، إن المستويات الحالية للذهب تبدو أقرب إلى القيمة العادلة، بعد مدة من السلوك السعري غير العقلاني الذي سيطر على السوق لأسابيع.

وأضاف رودا أن الأسعار الحالية تعيد الذهب والفضة إلى المستويات التي كانت سائدة في النصف الثاني من يناير، قبل تسارع الارتفاعات القياسية، بحسب التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

كما أشار رودا إلى أن الأسواق تعاملت مع ترشيح كيفن وورش من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوصفه خيارًا يتمتع بمصداقية نسبية، ما عزّز الدولار، وأسهم في كبح صعود أسعار الذهب والمعادن النفيسة.

الرئيس ترمب في مكتبه بالبيت الأبيض
الرئيس ترمب في مكتبه بالبيت الأبيض - الصورة من France 24

ورغم التراجع التاريخي الأخير، يرى محللون أن الاتجاه الصاعد لأسعار الذهب ما يزال قائمًا، مع توقعات بتسجيل قمم قياسية جديدة لاحقًا خلال العام، بدعم من الطلب التحوطي واستمرار حالة عدم اليقين النقدي والاقتصادي عالميًا.

وبحسب تحليلات مصادر في الأسواق المالية، فإن موجة الهبوط السابقة كانت مدفوعة بتراجع مفاجئ في الطلب وعمليات تسييل واسعة، بسبب متطلبات الهامش الأعلى، وهو ما خلّف حالة تصحيح ضرورية قبل الانتعاش الحالي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق