أخبار الطاقة المتجددةتقارير دوريةرئيسيةطاقة متجددةوحدة أبحاث الطاقة

واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية تقفز 119% خلال 2025

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

قفزت واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية خلال العام الماضي (2025) بنحو 119% على أساس سنوي، بدعم من الزخم الكبير الذي تشهده البلاد في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة.

وتوضح أحدث البيانات لدى وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، أن إجمالي واردات مصر من الألواح الصينية سجّل نحو 2.28 غيغاواط خلال 2025، مقابل 1.04 غيغاواط في عام 2024، بزيادة قدرها 1.24 غيغاواط.

وعلى صعيد الربع الأخير من العام الماضي، قفزت الواردات بمقدار 600 ميغاواط لتصل إلى 760 ميغاواط، مقابل 160 ميغاواط في الربع نفسه من العام السابق له، وهو ما يعكس تسارع وتيرة الطلب في نهاية العام.

ويأتي هذا النمو القوي ضمن إستراتيجية مصر الهادفة إلى الوصول بحصة الطاقة المتجددة في مزيج توليد الكهرباء إلى 42% بحلول 2030، وصولًا إلى 60% في 2040، مع تخصيص مساحة 42.3 ألف كيلومتر مربع لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة.

واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية في 2025

سجّلت واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية خلال الربع الأخير من 2025 ثاني أعلى معدل ربع سنوي خلال العام، بعد الربع الثالث السابق له، وفقًا للرصد الفصلي الآتي:

  • الربع الأول: 160 ميغاواط.
  • الربع الثاني: 410 ميغاواط.
  • الربع الثالث: 950 ميغاواط.
  • الربع الرابع: 760 ميغاواط.
محطة أوبيليسك للطاقة الشمسية
محطة أوبيليسك للطاقة الشمسية - الصورة من مجلس الوزراء المصري

وكان الربع الثالث من عام 2025 الأفضل أداءً لواردات مصر من الألواح الشمسية الصينية خلال العام الماضي، محققًا نموًا سنويًا تجاوز 692% مقارنة بالربع المماثل من عام 2024، الذي سجل 120 ميغاواط فقط.

واستقرت واردات مصر عند مستويات مرتفعة في الربع الرابع من 2025 (760 ميغاواط)، محققة طفرة مقارنة بالربع نفسه من 2024، الذي سجّل 160 ميغاواط.

وجاء ذلك مدفوعًا بقفزة في شهرَي سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2025 بمعدل 370 ميغاواط لكل شهر، وهو أعلى مستوى شهري تصل إليه الواردات منذ أغسطس/آب 2018.

وعلى الرغم من التراجع الملحوظ في شهر ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى 60 ميغاواط، فإن أداء النصف الثاني من العام ظلّ قويًا بإجمالي 1.71 غيغاواط، مقارنة بنحو 574 ميغاواط فقط في النصف الأول.

ويعكس هذا التباين تحولًا في واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأخير من العام، إذ بدأت السنة بمستويات منخفضة بلغت 30 ميغاواط في يناير/كانون الثاني، لتنتهي بإجمالي سنوي يتخطّى 2.28 غيغاواط.

وضع الطاقة المتجددة في مصر

تُترجم قفزة واردات مصر من الألواح الشمسية الصينية إلى واقع ملموس عبر سلسلة صفقات وافتتاحات لمشروعات كبرى شهدتها البلاد مؤخرًا، أبرزها بدء التشغيل الفعلي للمرحلة الأولى من محطة "أوبيليسك" في نجع حمادي بقدرة 500 ميغاواط (من إجمالي 1000 ميغاواط).

وشهد عام 2025 انطلاق أعمال بناء محطة "أوبيليسك" للطاقة الشمسية بقدرة 1.1 غيغاواط، التي تُعد نموذجًا للمشروعات الهجينة لدمجها بين توليد الكهرباء النظيفة وأنظمة التخزين بالبطاريات.

وتستهدف مصر إضافة 2.2 غيغاواط من الطاقة الشمسية، و550 ميغاواط من طاقة الرياح مدعومة بـ920 ميغاواط من البطاريات خلال 2026، تليها قفزة في 2027 بإضافة 3.5 غيغاواط من المصدر الشمسي، و2 غيغاواط من الرياح، مع قفزة في بطاريات التخزين تصل إلى 4 غيغاواط.

هذا التسارع دفع الدولة إلى تعديل مستهدفاتها لعام 2030 بالرفع، لمضاعفة قدرات الطاقة الشمسية المخططة من 5.6 غيغاواط، لتصل إلى نحو 11 غيغاواط.

وبالتوازي مع ذلك، وقّعت البلاد اتفاقية مشروع "إنرجي ڤالي" في المنيا باستثمارات 1.8 مليار دولار، الذي يضم قدرة توليد 1.7 غيغاواط من الطاقة الشمسية مدعومة بأضخم نظام لتخزين البطاريات بسعة 4 غيغاواط/ساعة.

وبحسب أحدث البيانات الحكومية، قفزت قدرات الكهرباء المتجددة في مصر -تشمل سعة بطاريات تخزين الكهرباء- إلى 9.16 غيغاواط، وسط تقديرات أولية بتسجيلها 10 غيغاواط بنهاية العام الماضي (2025)، وفقًا لما يرصده الإنفوغرافيك الآتي:

قدرات الطاقة المتجددة في مصر

ولا يقتصر التحرك المصري على توليد الكهرباء فحسب، بل يمتد لتوطين صناعة الطاقة المتجددة؛ إذ وقّعت وزارة الكهرباء في يناير/كانون الثاني 2026 اتفاقية مع شركة "سوتشو ويتشنغ" الصينية لإنشاء مجمع متكامل لإنتاج الخلايا الشمسية بطاقة 5 غيغاواط، وباستثمارات 500 مليون دولار.

وعزّزت مصر قدراتها على تأمين استقرار الشبكة بتشغيل أول نظام لتخزين الكهرباء على مستوى المرافق بسعة 300 ميغاواط/ساعة، مع التوسع في إنشاء محطات تخزين عملاقة في بنبان والزعفرانة بقدرة إجمالية 1500 ميغاواط/ساعة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق