رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددةعاجل

تركيب أول توربين رياح بحرية بقدرة 20 ميغاواط عالميًا.. وزن أقل 20%

هبة مصطفى

شهدت تقنيات الطاقة المتجددة العالمية إضافة جديدة، مع تركيب أول توربين رياح بحرية بقدرة 20 ميغاواط، متمتعًا بمواصفات مميزة بالنسبة للشفرات والمساحة.

ونجحت عملية التثبيت مؤخرًا قبالة سواحل مقاطعة فوجيان الواقعة شرق الصين، رغم الظروف الصعبة للموقع، وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

ومع ربط التوربين بالشبكة، تساعد قدرته على إنتاج إمدادات كافية لتزويد ما يصل إلى 45 ألف منزل بالكهرباء.

ويأتي تركيب التوربين في وقت تسعى بكين فيه إلى التوسع بالطاقة النظيفة، سواء على صعيد التقنيات (المتمثلة في تصنيع التوربينات محليًا)، أو سياسات نشر مشروعات الرياح البحرية، أو التوسع الخارجي.

مواصفات أول توربين رياح بحرية بقدرة 20 ميغاواط

تُشير مواصفات أول توربين رياح بحرية بقدرة 20 ميغاواط في العالم إلى تصنيع صيني محلي بالكامل، ويغطي ذلك المكونات والمعدّات وخبرات التركيب.

ويتّسم التوربين بوزن أقل بنحو 20% لكل ميغاواط، مقارنة بمتوسط التوربينات المماثلة، حسب معلومات أوردها موقع إنترستنج إنجينيرنج.

سفينة تركيب التوربين
سفينة تركيب التوربين - الصورة من CGTN

وبالإضافة لذلك، يتمتع التوربين بـ:

  • 3 شفرات عملاقة بطول 147 مترًا لكل منها.
  • تغطي الشفرات مساحة دوران تعادل 10 ملاعب كرة قدم.
  • يرتفع محور التوربين مسافة 174 مترًا عن سطح الماء.
  • رُكّب التوربين بدعم من سفينة تنتمي للجيل الرابع، ورافعة بطاقة ألفي طن.
  • ثُبّت في منطقة يصل عمقها المائي إلى 40 مترًا.

ورغم المواصفات الرائدة، شكّل تركيب أول توربين رياح بحرية بقدرة 20 ميغاواط تحديًا، في ظل ظروف الموقع وعمق المياه، والارتفاع المطلوب للتثبيت.

وازداد الأمر سوءًا بتزامن عملية التركيب مع قرب موسم الأعاصير، وارتفاع الأمواج.

وظهر دور مميزات التصميم في التغلب على تحديات التركيب، إذ ساعد الوزن الأقل للتوربين بنسبة 20% من التثبيت الجيد في المياه العميقة وخفض التكلفة.

خطوات متجددة في الصين

يأتي تركيب أول توربين رياح بحرية بقدرة 20 ميغاواط في العالم ليعكس تطورات الطاقة المتجددة في الصين.

ويوّلد التوربين 80 مليون كيلوواط/ساعة سنويًا، وهو معدل كافٍ لتزويد من 40 إلى 44 ألف منزل بالكهرباء النظيفة.

وفي الوقت ذاته، تساعد هذه الإمدادات في تجنُّب 64 ألف طن من الانبعاثات الكربونية كانت ستنتج في حالة توليد الكهرباء بطرق أخرى معتمدة على الفحم وغيره من الملوثات.

عمال ومهندسون صينيون خلال تركيب التوربين
عمّال ومهندسون صينيون خلال تركيب التوربين - الصورة من CGTN

وبجانب تركيب أول توربين رياح بحرية بقدرة 20 ميغاواط في العالم، فإن التقنيات الصينية تسلّط الضوء على تركيز بكين باتجاه استثمارات مزارع الرياح والتطور الهندسي اللافت.

ففي منتصف عام 2025، أعلنت شركة "مينغيانغ" اختبار أكبر توربين بحري بقدرة 26 ميغاواط بعد خروجه من خط الإنتاج.

وشهدت بكين -أيضًا- ربط أعمق مشروعات الرياح البحرية بالشبكة الأسبوع الماضي، بقدرة توليد تصل إلى 1.7 مليار كيلوواط/ساعة سنويًا.

وطبّق مطورو المشروع تقنيات عدّة، من بينها النمذجة والمحاكاة لضمان اعتبارات السلامة، والاستعانة ببيانات الأقمار الصناعية لتسهيل تحديد المواقع، ما ضمنَ في النهاية خروج مشروع قادر على خفض لانبعاثات الكربونية بمعدل 1.35 مليون طن للنور.

ووصلت قدرة الرياح المنتجة إجمالًا في أكبر الاقتصادات الآسيوية إلى 600 مليون كيلوواط، ولم تكتفِ البلاد بذلك، بل امتدّ نشاطها خارج حدودها، بتزويد عملاء عالميين بتوربينات قوية وذات تكلفة منخفضة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق