سلايدر الرئيسيةأسعار النفطرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 2%.. وخام برنت لشهر ديسمبر تحت 115 دولارًا

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول (2026)، متخلية عن جزء من المكاسب التي حصدتها الأسبوع الماضي وسط تفاؤل بتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.

وهبطت أسعار الخام من أعلى مستوياتها في 6 أشهر، وسط آمال في تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من أن الهجمات المستمرة على السعودية، المنتج الرئيس، والتي أبقت المستثمرين حذرين.

وسافر وسطاء قطريين أمس الأحد إلى طهران في إطار جهود لتهدئة التوترات الإقليمية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملات يوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول على ارتفاع أكثر من 3% مدفوعة بمخاوف تعطُّل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، بعد هجمات الحوثيين في السعودية وتصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج العربي.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:08 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:08 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 1.88%، لتصل إلى 114.52 دولارًا للبرميل.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 2.17%، لتصل إلى 101.03 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

سجل الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط)، مكاسب خلال الأسبوع الماضي بنسبة بنسبة 6.24%، و 4.3% على التوالي بعد أن أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف بشأن إمدادات الطاقة.

إحدى ناقلات شركة البحري السعودية
إحدى ناقلات شركة البحري السعودية- الصورة من موقعها الرسمي

تحليل أسعار النفط

قالت مؤسسة شركة فاندا إنسايتس لتحليل سوق النفط، فاندانا هاري: "لقد تراجعت المخاوف بشأن تجدد الأعمال العدائية العسكرية في الشرق الأوسط، والتي دفعت إلى حد كبير ارتفاع أسعار النفط الخام الأسبوع الماضي، هذا الصباح، لكن الهدوء قد يكون مؤقتًا".

وأضافت هاري إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يبدد توقعات السوق بأن الضربات على إيران قد تتبع ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، متوقعة أن أن يظل التقلب مرتفعًا، مع استمرار ميل المخاطر نحو الجانب الإيجابي.

رغم محادثات الوساطة، استمرت الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ أعلن الحوثيون المدعومون من إيران أنهم استهدفوا مطارَا ومنشآت نفطية في السعودية يوم السبت، وأعلنت المملكة أمس الأحد أنها اعترضت المزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

لا تزال آثار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط تتردد أصداؤها حيث تتكيف الشركات مع اضطرابات الشحن التجاري عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب الرئيسيين الناجمين عن الصراع.

أعلن وزيرا الطاقة السعودي والسنغافوري اليوم الإثنين أن شركة أرامكو ستبدأ بتخزين النفط الخام في سنغافورة اعتبارًا من النصف الثاني من عام 2027، لتعزيز مرونة سلسلة إمداد السعودية في المنطقة.

وقالت رئيسة قسم تحليل السوق في شركة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا: "في حين أن مخاطر الإمداد المحيطة بمضيق هرمز لا تزال راسخة بقوة، يبدو أن التراجع الحالي يعكس تعديلات المراكز وإدارة المخاطر أكثر من كونه أي تحسن ذي مغزى في وضع الإمداد الأساسي".

أكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، المخاوف بشأن وضع الإمدادات، قائلًا إنه لا يتوقع أن تعود أسواق الطاقة في عام 2027 إلى ما كانت عليه قبل الحرب الإيرانية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق