
أبرزت منظمة أوبك الدور المحوري الذي تُسهم فيه الأسمدة الاصطناعية أو ما يُطلَق عليها "الأسمدة الكيميائية أو الأسمدة غير العضوية" المشتقَّة من النفط والغاز الطبيعيَّيْن، في تحسين زراعة النباتات والمحاصيل الغذائية وتعزيز نموها بصورة صحية.
ولا ينفصل النفط والغاز الطبيعي عن صناعة الأسمدة الكيميائية؛ إذ يؤديان دورًا مزدوجًا بوصفهما مادتَيْن خامّتَيْن ومصدرَيْن للطاقة في قطاع إنتاج تلك المواد المُستعمَلة على نطاق متزايد في الزراعة الحديثة، وفق تقارير إعلامية اطَّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
والأسمدة الكيميائية هي مواد تُنتَج صناعيًا عبر عمليات كيميائية لإمداد التربة والنباتات بالعناصر الغذائية الرئيسة، مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، في صور سريعة الذوبان والامتصاص.
وتتميز تلك المواد بتأثيرها السريع والقوي في تحسين نمو النبات وزيادة الغلة قياسًا بالأسمدة العضوية بطيئة التحلل.
دور حاسم
تكتسب الأسمدة الكيميائية دورًا مهمًا في إنتاج المحاصيل الزراعية والخضراوات والفواكه والحبوب، وغيرها؛ ما يُسهم في زيادة الإمدادات ومواكبة الطلب العالمي على الغذاء.
وتتزايد أهمية الدور الذي تؤديه صناعة الأسمدة الكيميائية بوصفها إحدى الركائز الرئيسة لدعم الأمن الغذائي العالمي عبر زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية ونموها بصورة سريعة وآمنة.
ويُسهم هذا الدور في تعزيز مرونة سلسلة الإمدادات الغذائية العالمية، ما يساعد على تفادي أزمة غذائية محتملة قد تعصف بالعديد من مناطق العالم.
وفي هذا الصدد، قالت منظمة البلدان المصدِّرة للنفط "أوبك" إن نصف سكان العالم حاليًا يتناولون أطعمة تُزرَع باستعمال الأسمدة الاصطناعية.
وسلّطت أوبك الضوء على الدور العظيم الأهمية لتلك الأسمدة في تزويد النباتات والمحاصيل بالعناصر الغذائية الرئيسة وبتركيزات دقيقة تعزّز نموها وتزيد إنتاجيتها في النهاية.

النفط والأسمدة الكيميائية
وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة يتجلَّى الدور الذي يؤديه النفط والغاز الطبيعي في إنتاج الأسمدة الكيميائية، على النحو الآتي:
- إنتاج الأسمدة النيتروجينية: يعتمد تصنيع النيتروجين والأمونيا واليوريا بصورة كبيرة على الغاز الطبيعي أو مشتقات النفط بوصفها مصدرًا للهيدروجين والطاقة لتغذية النباتات وزيادة إنتاجيتها.
- صناعة المبيدات والمحسِّنات المصاحبة: تُستعمَل بعض المقطرات النفطية بوصفها مكونات أو مواد حاملة في تصنيع المبيدات الحشرية والمركبات الزراعية المساعدة التي تُستعمل جنبًا إلى جنب مع الأسمدة.
فوائد الأسمدة الاصطناعية
تتسم الأسمدة الاصطناعية المشتقة من النفط بفوائد عدة، أهمها:
- تركيز وسرعة الامتصاص: تتيح العناصر الغذائية بصورة جاهزة وسريعة الامتصاص للنبات.
- تعزيز الإنتاجية: تُسهم بصورة كبيرة في تعزيز كفاءة المساحات الزراعية وسد الفجوة الغذائية.
- سهولة الاستعمال والتوفُّر: تكون غالبًا في صورة حبيبات أو مساحيق سهلة النشر وفعّالة من حيث التكلفة.
الأثر البيئي
على الرغم من فوائدها المهمة الكثيرة للقطاع الزراعي، فإن الإفراط في استعمالها أو حتى استعمالها بصورة خاطئة قد تنتُج عنه آثار سلبية عديدة، أبرزها:
- تدهور التربة.
- التلوث البيئي.
- الإضرار بالكائنات الحية الدقيقة.
موضوعات متعلقة..
- مع انطلاق كأس العالم.. أوبك تكشف عن دور مهم للنفط في كرة القدم
- أوبك تكشف دور النفط في صناعة الهواتف الذكية لتعزيز التواصل البشري
- أمين عام أوبك: التباطؤ الاقتصادي لم يؤثر في استهلاك النفط
اقرأ أيضًا..
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- طاقة الرياح في الدول العربية (ملف خاص)
- موسوعة الشخصيات المؤثرة في قطاع الطاقة
- الغاز المسال القطري يتدفق إلى لبنان قريبًا.. لمدة 20 عامًاإيران تصدِّر كميات من غاز النفط المسال ووقود الطائرات رغم الحصار الأميركي
المصدر:
1.دور الأسمدة الكيميائية في زراعة المحاصيل الغذائية، من بيان منشور على حساب "أوبك" على منصة إكس.





