رئيسيةأخبار الغازعاجلغاز

قطر تتحرك لاقتناص حقول نفط وغاز جديدة.. بعد صفقة "لوران"

رنا القاضي

تتجه استثمارات قطر إلى التوسع بقطاع الطاقة، مع بدء محادثات بشأن حقول نفط وغاز جديدة، بعد خطوة استثمارية حديثة فتحت الباب أمام حضور أوسع.

وتبحث شركة "يو سي سي أويل آند غاز هولدينغ" (UCC Oil and Gas Holding) القطرية -وفق تفاصيل اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- عن فرص جديدة بقطاعي النفط والغاز في فنزويلا، دون الكشف حتى الآن عن الحقول المستهدفة أو حجم الاستثمارات المحتملة.

وتأتي التحركات بعد حصول "يو سي سي" خلال أغسطس/آب 2026، بالشراكة مع شركة النفط البريطانية بي بي وشركة إكس آر جي (XRG) التابعة لأدنوك الإماراتية، على ترخيص طويل الأجل لتطوير المرحلة الثانية من مشروع غاز لوران.

وتتزامن خطط التوسع مع تحركات لتعزيز العلاقات بين الدوحة وكراكاس، إذ بحث مسؤولون من البلدين مؤخرًا فرص دعم التعاون، في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى جذب استثمارات جديدة لتطوير مواردها الضخمة من النفط والغاز.

استثمارات قطر في فنزويلا

قال رئيس قطاع التنقيب والإنتاج في شركة يو سي سي، إريك كيسكولا، إن الشركة تُجري محادثات بشأن احتمال دخولها حقولًا جديدة في فنزويلا.

وأوضح كيسكولا، خلال مؤتمر في العاصمة كراكاس، أن اهتمام الشركة لا يقتصر على قطاع بعينه، وأنها تبحث عن الفرص المناسبة في مختلف القطاعات، دون تقديم تفاصيل إضافية عن المشروعات أو الحقول التي تدرس الاستثمار فيها.

وتمتلك يو سي سي حضورًا في قطاع الغاز الفنزويلي من خلال مشروع حقل لوران، بعد حصولها على ترخيص لتطوير جزء منه إلى جانب "بي بي" و"إكس آر جي".

استثمارات قطر في فنزويلا
رئيسة فنزويلا خلال لقائها وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية - الصورة من وزارة الخارجية القطرية

جاءت التحركات بالتزامن مع لقاء جمع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز ووزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز الخليفي في كراكاس.

وبحث اللقاء علاقات التعاون بين قطر وفنزويلا وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب تطورات الأوضاع في أميركا اللاتينية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق وزارة الخارجية القطرية.

ولم يحدد البيان القطري قطاعات بعينها للتعاون أو يربط الاجتماع بمحادثات "يو سي سي" بشأن الاستثمارات الجديدة في فنزويلا.

حقل غاز لوران

يمثّل حقل غاز لوران أولى الخطوات المهمة لشركة "يو سي سي" في قطاع الطاقة الفنزويلي، بعد منحها ترخيصًا طويل الأجل خلال أغسطس/آب 2026 بالشراكة مع "بي بي" و"إكس آر جي".

ويمنح الاتفاق الشركات الـ3 حقوق إنتاج ما يصل إلى 4 تريليونات قدم مكعبة من الغاز من حقل لوران.

وتتقاسم الشركات الـ3 حصص المشروع بالتساوي، في حين تتولى "بي بي" مهام التشغيل، ضمن خطط تستهدف تطوير موارد الغاز البحرية في فنزويلا.

ويقع "لوران" ضمن منطقة بلاتفورما دلتانا البحرية، ويشكّل مع حقل ماناتي في ترينيداد وتوباغو مكمنًا غازيًا عابرًا للحدود، تُقدَّر موارده الإجمالية بنحو 10 تريليونات قدم مكعبة من الغاز.

وتبلغ موارد حقل لوران في الجانب الفنزويلي نحو 7.3 تريليون قدم مكعبة، مقابل نحو 2.7 تريليون قدم مكعبة في ماناتي، الذي تعمل شركة شل على تطويره.

وحصلت "شل" على ترخيص منفصل لتطوير المرحلة الأولى من حقل لوران، بالتوازي مع تطوير المرحلة الثانية التي تشارك فيها الشركات القطرية والإماراتية والبريطانية.

ويفتح بحث "يو سي سي" عن فرص إضافية الباب أمام توسيع وجودها في فنزويلا إلى ما يتجاوز مشروع لوران، لكن المحادثات لم تسفر حتى الآن عن الإعلان عن اتفاقات جديدة أو تحديد حقول النفط والغاز التي قد تدخلها الشركة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق