رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 1.5%.. وخام برنت لشهر نوفمبر تحت 104 دولارات (تحديث)

تحولت أسعار النفط للانخفاض بما يقرب من 1.5% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول (2026)، متخلية عن المكاسب التي حقّقتها في الجلسة الماضية مع ترقُّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وركّز المستثمرون على مؤشرات تعافي صادرات النفط الخام من المنطقة والقلق المستمر بشأن اضطراب الإمدادات الناجم عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وتتركز المحادثات بين إيران وأميركا عبر وسطاء حاليًا على نسخة معدّلة من مقترح مدته 7 أيام قدّمته طهران خلال الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 28 سبتمبر/أيلول على ارتفاع بنسبة 1%، معوّضة الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الأخيرة، وسط مؤشرات على استمرار أزمة انقطاع الإمدادات.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 12:10 مساءً بتوقيت غرينتش (03:10 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 1.23%، لتصل إلى 103.98 دولارًا للبرميل.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 1.57%، لتصل إلى 91.15 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وارتفع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 0.92%، و0.2% على التوالي بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحًا لاتفاق سلام من إيران لحل النزاع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.

ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية
ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية - الصورة من أسوشيتد برس

تحليل أسعار النفط

قال كبير المحللين في شركة "كيه سي إم تريد" (KCM Trade)، تيم ووتر: "تتضح الصورة أكثر فأكثر بشأن ارتفاع أحجام صادرات النفط من الخليج، لكن جزءًا كبيرًا من هذه الزيادة لا يزال يعتمد على حلول بديلة مثل عمليات النقل من سفينة إلى أخرى".

وأشار إلى أن هذه الأساليب أقل كفاءة وأكثر تكلفة من العمليات العادية، وهذا هو سبب بقاء أسعار النفط الخام مرتفعة.

واستأنفت السعودية عمليات تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد عودة العمليات على خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب، وفقًا لمصادر تجارية وبيانات الشحن، مما يحسّن من توقعات صادرات النفط من الشرق الأوسط.

وارتفعت صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط إلى 12.8 مليون برميل يوميًا في سبتمبر/أيلول، وهو أعلى مستوى منذ فبراير/شباط، وفقاً لبيانات أولية صادرة عن "كبلر" (Kpler)، مدعومة بزيادة الشحنات من السعودية والإمارات.

وأفاد مسؤولون أميركيون وإيرانيون بأنهم تحدثوا بصورة منفصلة مع وسطاء، في محاولة متجددة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 7 أشهر.

وكانت إيران قد أعلنت الأسبوع الماضي مقترح سلام في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، قائلةً إنه نُقل إلى الأميركيين عبر وسطاء قطريين.

وقال ترمب إنه لم يعرض على إيران أي شيء لإنهاء الحرب، رافضًا التقارير الإعلامية التي نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه مستعد لتخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة من أجل اتخاذ خطوات "ملموسة" فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وقال محللو بنك يو أو بي: "لا يزال الخطر الأكبر هو المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على أسعار الطاقة وتوقعات التضخم".

وأضافوا: "أفادت التقارير بأن المسؤولين الإيرانيين أعربوا عن تشاؤمهم بشأن التوصل إلى اتفاق، قبل أن يتفاقم الوضع في مضيق هرمز، مما يُبقي حالة عدم اليقين بشأن إمدادات النفط مرتفعة".

وسلّطت الحرب، التي بدأت في أواخر فبراير/شباط بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، الضوء على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات النفط والغاز، الذي أدى تعطيله إلى اضطراب أسواق الطاقة.

وفي غضون ذلك، تدرس الولايات المتحدة تخفيف القيود التنظيمية للسماح ببيع كميات أكبر من الديزل المصبوغ باللون الأحمر بهدف خفض الأسعار، وهو إجراء قد يُمكّن بعض المشترين من تجنّب ضريبة الوقود الفيدرالية، إذ برز المقترح بعد أيام من المداولات بوصفه بديلًا رئيسًا لحظر تصدير الديزل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق