
حصلت شركة عالمية على عقد ضمن خطة توسعة حقل نفط عماني؛ ما يدعم نمو الإنتاج، وفق تحديث تشغيلي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).
وبموجب العقد، تتولى شركة إس إل بي (SLB) الأميركية -المعروفة سابقًا باسم شلمبرجيه- مشروع توسعة منشأة إنتاج في حقل بساط النفطي البري.
وتعتزم الشركة الأميركية إنجاز المشروع خلال مدة تقلّ عن عامين، من خلال تقديم حلول شاملة تغطي مراحل التطوير بالكامل.
وجاء إعلان هذا العقد عقب أيام قليلة من التوقيع مع شركة عالمية أخرى بهدف حفر نحو 274 بئرًا، في ثاني أكبر عقود الحفر في السلطنة.
عقد إس إل بي الأميركية في حقل نفط عماني
أسندت شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج (OQEP) عقد مشروع توسعة منشأة إنتاج في حقل نفط عماني، إلى شركة "إس إل بي" الأميركية الرائدة في تقديم خدمات الحقول.
وبذلك، تضطلع الشركة الأميركية بتنفيذ مشروع توسعة بساط-ب (Bisat-B) بمراحله المختلفة حتى التشغيل، ما يدعم نمو الإنتاج، وفق بيان الشركة المنشور في موقعها الرسمي.

وتستهدف التوسعة زيادة طاقة المنشأة وفصل معالجة ونقل السوائل المستخرجة من حقل بساط النفطي؛ ما يرفع طاقتها الإجمالية إلى 548 ألف برميل يوميًا.
ويغطي العقد:
- خدمات التصميم والهندسة والتوريد والبناء
- التشغيل التجريبي للمنشأة
- تقديم خدمات الصيانة ودعم التشغيل على مدار 4 سنوات
وتخطط الشركة لإنجاز توسعة منشأة "بساط-ب" في السلطنة خلال 19 شهرًا، وهي خطوة من شأنها دعم مراحل تطوير الحقل.
ومن زاوية أخرى، تتفق ملامح العقد -غير مُعلَن التكلفة في بيان "إس إل بي"- مع أهداف شركة "أوكيو العمانية للاستكشاف والإنتاج".
حقل بساط النفطي
يأتي العقد بين شركة "أوكيو للاستكشاف والإنتاج" و"إس إل بي" لتوسعة منشأة إنتاج بحقل بساط النفطي، في إطار مواصلة التعاون حول منشآت الحقل ومرافقه.
وتندرج التوسعة تحت إطار تطوير الحقل، إذ سلّمت الشركة الأميركية منشأتي "بساط-أ" في 2018 و"بساط-ب" في 2020 بنجاح في وقت سابق.
وأكد مسؤول "إس إل بي" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خيسوس لاماس، أن الشركة ستواصل دعم تطوير البنية التحتية للإنتاج في حقل بساط النفطي، بالتعاون مع "أوكيو للاستكشاف والإنتاج".
وأضاف أن دمج الخبرة العالمية والمحلية يعزز نمو الإنتاج ويضمن أداء آمن وموثوق لسنوات.
ودخل الحقل حيز الإنتاج والتشغيل في يناير/كانون الثاني 2023، بطاقة 60 ألف برميل يوميًا، وفق معلومات موسوعة منصة الطاقة المتخصصة لحقول النفط والغاز.
ويقع الحقل بالمربع 60، وأسهم في رفع حصة مجموعة أوكيو آنذاك إلى 220 ألف برميل مكافئ يوميًا.

تدرُّج الإنتاج
تدرَّج إنتاج الحقل من 5 آلاف برميل يوميًا في 2019 إلى 55 ألف برميل في 2022، وصولًا إلى ما يزيد على 60 ألف برميل مع التدشين رسميًا قبل 3 سنوات ونصف.
ويعدّ حقل بساط النفطي أحد أبرز أصول قطاع الطاقة في البلاد منذ اكتشافه عام 2017، إذ يضم نحو 165 بئرًا وملحق به 3 محطات أو منشآت لمعالجة النفط الخام والسوائل.
وبدأ تشغيل محطة "بساط-أ" في أغسطس/آب 2019، تلاها "بساط-ب" في سبتمبر/أيلول 2021، وتُطوَّر محطة ثالثة بتشغيل تجريبي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022.
ويتضمن تطوير الحقل توظيف حلول الرقمنة والتقنيات والاستدامة؛ ما يدعم رؤية 2040 التي تتبنّاها السلطنة.
واشتهرت خطة تطوير الحقل باستبدال الأنابيب المعدنية التقليدية بـ"غير المعدنية" الأطول عمرًا، بالإضافة إلى تأدية دور مجتمعي واضح بتوفيره فرص عمل للشباب المحليين.
موضوعات متعلقة..
- حقل بساط النفطي.. 165 بئرًا و3 مصانع للمعالجة تدعم إنتاج سلطنة عمان
- حقل بساط يدعم قطاع النفط في سلطنة عمان بـ60 ألف برميل يوميًا
- سلطنة عمان تسجل أعلى معدل نمو سنوي لإنتاج حقل نفط في المنطقة
اقرأ أيضًا..
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- الهيدروجين في الدول العربية (ملف خاص)
- تقارير حلقات أنسيات الطاقة
المصادر:
- عقد "إس إل بي" الأميركية لمنشأة بساط-ب، من بيان الشركة في موقعها الرسمي
- معلومات حقل بساط النفطي، من موسوعة منصة الطاقة لحقول النفط والغاز





