أخبار الغازرئيسيةغاز

عقد جديد لمشروع غاز بحري ضخم في الإمارات

هبة مصطفى

شهد مشروع غاز بحري ضخم في الإمارات توقيع عقد جديد ضمن خطة تطويره، في خطوات متسارعة تستهدف زيادة الإنتاج.

وكشفت شركة تكنيب إنرجي (Technip) الفرنسية عن فوزها بالعقد "المهم" حسب وصفها، تماشيًا مع خبرتها في أعمال الهندسة البحرية الصعبة الملائمة لمنطقة الشرق الأوسط.

ولم تحدد الشركة اسم المشروع المتعاقد عليه، غير أن ترجيحات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) تشير إلى أنه ذو صلة بالغطاء الغازي لحقل أم الشيف، الذي تطوّره أدنوك وحلفاؤها.

ويشهد المشروع المذكور تطورًا كبيرًا، منذ اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في يوليو/تموز 2026، إذ توالت عمليات ترسية العقود منذ ذلك الحين.

عقد "تكنيب" في مشروع غاز بحري بالإمارات

استند ربط العقد بالغطاء الغازي لحقل أم الشيف إلى أنه مشروع غاز بحري ضخم تطوره شركة أدنوك.

وبجانب ذلك، فالعقد يُعدّ فرعيًا، إذ حصلت عليه "تكنيب" من شركة لارسن آند توبرو (L&T) الهندية، الفائزة بدورها بحزمة بحرية كبرى بقيمة 1.8 مليار دولار في مشروع الغطاء الغازي، مطلع الشهر الجاري.

مشروع غاز بحري
مقر لشركة تكنيب - الصورة من Allstream Insiders

وتتراوح قيمة العقد بين 50 و250 مليون يورو (58.3 إلى 291.5 مليون دولار أميركي)، وأدرجته "تكنيب" تحت بند "التقنيات والمنتجات والخدمات" ضمن نتائج أعمالها عن الربع الثالث من العام الجاري، حسب بيانها المنشور على موقعها الإلكتروني اليوم (الأربعاء 26 أغسطس/آب).

*(اليورو = 1.17 دولارًا أميركيًا)

ولم تحدد "تكنيب" مدة التعاقد، لكنها وصفته بأنه "طويل الأجل"، وجاء امتدادًا لتعاونها مع الشركة الهندية في مشروعات بنية تحتية تغطي مجالات "التنقيب والإنتاج، والتكرير، والتسويق" بقطاع الطاقة العالمي.

ووقع اختيار شركة "لارسن آند توبرو" الهندية على "تكنيب" لتنفيذ أعمال خدمات هندسة تفصيلية ودقيقة، في مشروع الغطاء الغازي؛ لما تملكه الشركة الفرنسية من خبرات في تقديم الخدمات الهندسية المتقدمة، التي تتضمّن حلولًا واستشارات تغطي: التصميم، والتنفيذ، والسلامة والمخاطر، والتقنيات، وغيرها.

مشروع الغطاء الغازي في حقل أم الشيف

يمثّل مشروع الغطاء الغازي في حقل أم الشيف البحري بالإمارات نقطة تحول كبرى، للخطط الإستراتيجية وأمن الطاقة المحلي للدولة الخليجية.

ومنذ فوزها بالحزمة البحرية الضخمة، قادت "لارسن آند توبرو" تحالفًا لأعمال الهندسة والمشتريات والبناء والتركيب والتشغيل في المشروع، عبر وحدة الطاقة والهيدروكربونات البحرية التابعة لها.

وينطبق هذا على منشآت بحرية جديدة، بالإضافة إلى تعديل وتحديث أخرى قائمة.

حقل أم الشيف في الإمارات
حقل أم الشيف البحري - الصورة من شركة أدنوك

وبجانب العقد الممنوح للشركة الهندية، أرست أدنوك -قبل أيام- عقدًا إضافيًا لتطوير المشروع ذاته على شركة ماكديرموت الأميركية وتحالف تابع لها.

ويُغطّي العقد أعمال الحزمة الرابعة من مشروع الغطاء الغازي للحقل، ومن بينها أعمال هندسة ومشتريات وبناء وتركيب، وتعزيز ضغط السطح، بقيمة تعاقد تجاوزت مليار دولار.

ورصدت أدنوك تكلفة استثمارية لمشروع الغاز الإماراتي بالكامل تُقدّر بنحو 22.6 مليار درهم (6.2 مليار دولار)، الذي تطوره بالتعاون مع: توتال إنرجي الفرنسية، وإيني الإيطالية، وشركة النفط الوطنية الصينية "سي إن بي سي CNPC".

ويستهدف المشروع -حسب طموحات أدنوك- إنتاج ما يفوق 600 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا، من الغاز والسوائل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق