رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

إنتاج الفحم في قازاخستان يحظى باستثمارات إماراتية

دينا قدري

جذب إنتاج الفحم في قازاخستان استثمارات إماراتية لتطوير احتياطيات إجمالية تزيد على 11 مليون طن متري، ما من شأنه أن يعزّز قطاع التعدين في البلاد.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، حصلت شركة إم كيو الإمارات (MQ Emirates Group) على ترخيص لمدة 25 عامًا لمشروع فحم ضخم في شرق قازاخستان.

وسيسمح هذا الترخيص لشركة "إم كيو الإمارات" ببدء عمليات استخراج الفحم في منجم "كيندرليك"، القريب من حدود قازاخستان مع الصين.

وستبدأ أعمال التنقيب الجيولوجي خلال العام الجاري (2026)، ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الفحم بدءًا من عام 2028، على أن تستمر العمليات التشغيلية الكاملة حتى عام 2050.

تطوير منجم الفحم في قازاخستان

ستتولى شركة "إم كيو الإمارات" تطوير حقل الفحم رقم 1 في منجم "كيندرليك"، وهو فحم ذو محتوى رماد عالٍ بنسبة تتراوح بين 35 و40%، بوساطة أساليب التعدين السطحي.

وكشفت وثائق حكومية قازاخستانية عن أن إنتاج الفحم الأولي المتوقع من منجم "كيندرليك" سيبلغ 10 آلاف طن سنويًا، قبل أن يرتفع إلى 50 ألف طن سنويًا بحلول عام 2034، بحسب ما نقلته منصة "آرغوس ميديا" (Argus Media).

ويحتوي المنجم على نحو 11.3 مليون طن من احتياطيات الفحم موزعة على 3 طبقات حاملة للفحم، وفقًا للهيئة الوطنية للجيولوجيا في قازاخستان، في حين تُقدر الاحتياطيات القابلة للاستخراج بنحو 940 ألف طن.

ويُعدّ هذا الاستثمار جزءًا من جولة حديثة من الاهتمام الأجنبي بصناعة الفحم في قازاخستان، في ظل سعي الحكومة لتطوير هذا القطاع؛ إذ اجتذب استثمارات كبيرة من روسيا والصين وألمانيا والولايات المتحدة في 2026.

ويقع منجم" كيندرليك" على بُعد نحو 70 كيلومترًا من مدينة زايسان في منطقة شرق قازاخستان، وعُرف منذ أواخر القرن الـ19، عندما كان يُستخرج الفحم والنفط الصخري عبر مناجم سطحية صغيرة.

وخلال الحقبة السوفيتية، خضعت المنطقة لاستكشافات جيولوجية مكثفة بحثًا عن الفحم والنفط الصخري والهيدروكربونات.

إنتاج الفحم في قازاخستان
أحد مواقع التنقيب عن الفحم - الصورة من الحكومة القازاخستانية

إنتاج الفحم في قازاخستان

أصبح من المتوقع أن تدعم الاستثمارات الإماراتية إنتاج الفحم في قازاخستان، التي تخطّط لإنتاج نحو 128.9 مليون طن من الفحم خلال العام الجاري (2026).

وتستهدف قازاخستان تلبية الطلب المحلي؛ فضلًا عن زيادة صادراتها إلى دول مختلفة، ولا سيما بولندا، التي ما تزال أكبر مستهلك أوروبي للفحم القازاخستاني.

وعلى الرغم من أن العديد من الدول تُسرّع التحول نحو الطاقة المتجددة، فإن الفحم ما يزال أحد المصادر الرئيسة للكهرباء في العالم، إذ يُولّد ما يقارب ثلث الطاقة العالمية، وما يزال الطلب عليه مدفوعًا بصورة كبيرة من الصين والهند.

ووفقًا لوزارة الطاقة، تحتل قازاخستان المرتبة العاشرة عالميًا في احتياطيات الفحم المؤكدة، باحتياطيات تُقدّر بنحو 33.6 مليار طن متري، تكفي للحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية لأكثر من 3 قرون.

ولدعم النمو المستقبلي، تخطّط وزارة الطاقة لطرح 10 مناطق إضافية للتنقيب عن الفحم في مزاد علني بحلول نهاية العام، بحسب ما نقلته منصة "آستانة تايمز" (Astana Times).

كما وافقت الحكومة على المشروع الوطني لتطوير عمليات توليد الكهرباء بالفحم، الذي يتضمّن مشروعات استثمارية بقدرة إجمالية مركبة تبلغ نحو 7.8 غيغاواط.

ويستمر الاستثمار في هذا القطاع بالارتفاع؛ إذ استثمرت شركات التعدين 305 مليارات تينغ (654 مليون دولار) في عام 2025، ومن المتوقع أن يرتفع الاستثمار إلى 553 مليار تينغ (1.2 مليار دولار) في العام الجاري.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصادر:

  1. إنتاج الفحم في قازاخستان يحظى باستثمارات إماراتية، من منصة "آرغوس ميديا".
  2. معلومات إضافية عن منجم الفحم في قازاخستان، من منصة "آستانة تايمز".
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق