طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةتقارير دوريةرئيسيةوحدة أبحاث الطاقة

واردات اليمن من الألواح الشمسية الصينية تقفز 83% في 6 أشهر

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

صعدت واردات اليمن من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من العام الجاري (2026) بنسبة 82.9%، وبمقدار 340 ميغاواط على أساس سنوي.

وتوضح بيانات حديثة رصدتها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن) أن سعة واردات اليمن من الألواح الصينية بلغت 750 ميغاواط خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى نهاية يونيو/حزيران 2026، مقارنة بـ410 ميغاواط في المدة المقابلة من عام 2025.

وحول الأداء الفصلي، ارتفعت واردات اليمن من الألواح الشمسية خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 26.9%، لتصل إلى 330 ميغاواط، مقابل 260 ميغاواط في الربع نفسه من العام الماضي.

وجاء هذا النمو المتسارع مدفوعًا باعتماد اليمنيين المتزايد على الطاقة الشمسية بوصفه حلًا بديلًا ومستدامًا في ظل انهيار شبكات الكهرباء الحكومية وتحديات توفر الوقود التقليدي.

واردات اليمن من الألواح الشمسية الصينية في 6 أشهر

تباين أداء واردات اليمن من الألواح الشمسية الصينية خلال الأشهر الـ6 الأولى من العام الجاري، إذ عادت إلى الارتفاع في شهر يونيو/حزيران بعد تراجعها في الشهرين السابقين له، وفقًا لما تبرزه الأرقام التالية:

  • يناير/كانون الثاني: 170 ميغاواط.
  • فبراير/شباط: 70 ميغاواط.
  • مارس/آذار: 180 ميغاواط.
  • أبريل/نيسان: 100 ميغاواط.
  • مايو/أيار: 80 ميغاواط.
  • يونيو/حزيران: 150 ميغاواط.

توضح الأرقام السابقة أن اليمن بدأ وارداته من الألواح الصينية بزخم قوي منذ مستهل العام؛ إذ قفزت شحنات شهر يناير/كانون الثاني إلى 170 ميغاواط، مسجلةً نسبة نمو استثنائية بلغت 467% مقارنة بـ30 ميغاواط فقط في يناير/كانون الثاني 2025.

وبعد الانخفاض الطفيف الذي سجلته في شهر فبراير/شباط، عادت الواردات لتسجل ذروة النصف الأول خلال شهر مارس/آذار وصولًا إلى 180 ميغاواط، مقابل 90 ميغاواط في الشهر نفسه من 2025، محققةً نموًا سنويًا بنسبة 100%.

وبذلك قفز إجمالي واردات الربع الأول من العام الجاري بنسبة 180%، ليصل إلى 420 ميغاواط، مقابل 150 ميغاواط في الربع المقابل من العام الماضي، بحسب بيانات مركز أبحاث الطاقة النظيفة إمبر.

وفي المقابل، شهد الربع الثاني استمرارًا للواردات المرتفعة على أساس سنوي، ولكنها جاءت أقل من مستويات الربع الأول السابق له، لتنخفض على أساس فصلي بنسبة 21.4% إلى 330 ميغاواط.

ويرصد الرسم البياني التالي -الّذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- واردات اليمن من الألواح الشمسية الصينية بين عامي 2024 و2026:

واردات اليمن من الألواح الشمسية الصينية

قطاع الطاقة في اليمن

يواجه قطاع الطاقة في اليمن عجزًا هائلًا في الإمدادات وضعه ضمن قائمة الدول التي تعاني فقر طاقة حادًا؛ وهو ما دفع الغالبية العظمى من السكان إلى الاعتماد الفردي على منظومات الطاقة الشمسية بوصفها الملاذ الآمن والوحيد.

وفي ظل تراجع إجمالي توليد الكهرباء الوطني، برزت الطاقة الشمسية طوق نجاة للبلاد؛ إذ قفزت مساهمتها في مزيج توليد الكهرباء من 0.13% فقط في 2014 لتصل إلى ذروة قياسية بلغت 16.8%، مدفوعة بتنامي الشحنات التجارية وحلول الأفراد لمواجهة غياب التيار.

ولسدّ هذه الفجوة المزمنة، شهدت المحافظات اليمنية حراكًا واسعًا لتدشين مشروعات الطاقة النظيفة؛ أبرزها تنفيذ المرحلة الثانية لمحطة عدن الشمسية لتصل قدرتها إلى 240 ميغاواط، إلى جانب وضع حجر الأساس لمحطات جديدة في لحج والضالع وشبوة وأبين والمهرة.

وحقّق اليمن زيادة بنسبة 13% في سعة الطاقة المتجددة لتصل إلى 456 ميغاواط في عام 2025، وهو ما يعكس الاعتماد المتزايد على الطاقة الشمسية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق