التقاريرأسواق الغاز المسالتقارير الغازرئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلغازملفات خاصة

واردات مصر من الغاز المسال ترتفع 160% في 6 أشهر

الولايات المتحدة توفّر 89% من الشحنات

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

شهدت واردات مصر من الغاز المسال قفزة كبيرة خلال النصف الأول من 2026 بنسبة تجاوزت 160%، ما يعادل 3.9 مليون طن على أساس سنوي.

فقد بلغت الواردات المصرية 6.26 مليون طن، مقابل 2.40 مليون طن في النصف الأول من 2025، بحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في النصف الأول من 2026 الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

وجاءت قفزة واردات مصر من الغاز المسال هذا العام مع تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي تسببت في اضطراب إمدادات الغاز الإسرائيلي عبر الأنابيب، فضلًا عن استمرار تراجع الإنتاج المحلي.

ونتيجة لذلك، سجل الربع الثاني من 2026 أعلى مستوى ربع سنوي لواردات الغاز المسال منذ عودة مصر إلى الاستيراد في منتصف عام 2024.

واردات مصر من الغاز المسال في النصف الأول من 2026

ارتفعت واردات مصر من الغاز المسال على أساس شهري في الأشهر الـ6 الأولى من العام الجاري، باستثناء انخفاض طفيف في أبريل/نيسان، وفقًا لما توضحه الأرقام الآتية:

  • يناير/كانون الثاني: 0.85 مليون طن.
  • فبراير/شباط: 0.97 مليون طن.
  • مارس/آذار: 1.10 مليون طن.
  • أبريل/نيسان: 0.96 مليون طن.
  • مايو/أيار: 1.04 مليون طن.
  • يونيو/حزيران: 1.33 مليون طن.

وسجلت جميع الأشهر الـ6 ارتفاعًا على أساس سنوي، كما بلغ شهر يونيو/حزيران أعلى مستوى شهري منذ عودة مصر إلى الاستيراد قبل عامين.

وبالنسبة إلى الأداء ربع السنوي، فقد ارتفعت واردات مصر من الغاز المسال في الربع الأول من 2026 بنسبة 165% إلى 2.92 مليون طن، مقارنة بـ1.10 مليون طن في المدة نفسها من 2025.

كما صعدت الواردات في الربع الثاني بنسبة 157% إلى 3.34 مليون طن، مقابل 1.30 مليون طن في الربع نفسه من العام الماضي، كما يرصد الرسم البياني الآتي من بيانات وحدة أبحاث الطاقة:

واردات مصر من الغاز المسال

قال الباحث الأول في وحدة أبحاث الطاقة أحمد عمار إن مصر تواصل تعزيز وارداتها من الغاز المسال لتلبية الطلب المحلي المتزايد، خاصة خلال فصل الصيف.

وأرجع الارتفاع الملحوظ في الواردات خلال الأشهر الـ6 الأولى من عام 2026، وبلوغها أعلى مستوى على الإطلاق في يونيو/حزيران، إلى عدة عوامل، أبرزها:

  • استمرار تراجع الإنتاج المحلي إلى أقل من 3.8 مليار قدم مكعبة يوميًا، في ظل نمو الطلب، ولا سيما من قطاع الكهرباء الذي يستحوذ على النصيب الأكبر من استهلاك الغاز.
  • تعرّض إمدادات الغاز الإسرائيلي عبر الأنابيب لتقلبات حادة نتيجة التوترات الإقليمية، إذ تراجعت بأكثر من 80% في مارس/آذار الماضي في ذروة الحرب الإيرانية.
  • امتلاك مصر قدرة لإعادة التغويز تبلغ 2.7 مليار قدم مكعبة يوميًا، ما يمنحها مرونة أكبر في زيادة الاعتماد على واردات الغاز المسال.

وأضاف عمار أن من أبرز تطورات النصف الأول من العام نجاح مصر في تنفيذ إستراتيجية تنويع مصادر الإمدادات، إذ استوردت الغاز المسال من 5 دول، مع دخول موريتانيا موردًا جديدًا.

الدول المصدرة للغاز المسال إلى مصر

تصدّرت الولايات المتحدة قائمة الدول المصدرة للغاز المسال إلى مصر خلال النصف الأول من 2026، كما توضح الأرقام الآتية:

  • الولايات المتحدة: 5.56 مليون طن.
  • ترينيداد وتوباغو: 0.42 مليون طن.
  • موريتانيا: 0.15 مليون طن.
  • غينيا الاستوائية: 0.07 مليون طن.
  • نيجيريا: 0.06 مليون طن.

وشكّلت الولايات المتحدة وحدها 89% من إجمالي واردات مصر من الغاز المسال في النصف الأول، كما انضمت نيجيريا إلى قائمة الموردين لأول مرة هذا العام.

وارتفعت واردات مصر من الغاز المسال الأميركي إلى 5.56 مليون طن، مقابل 2.13 مليون طن في النصف الأول من 2025، بزيادة 160%.

كما عززت مصر وارداتها من ترينيداد وتوباغو إلى أكثر من 420 ألف طن في النصف الأول من 2026، مقارنة مع 71 ألف طن فقط في المدة نفسها من العام الماضي.

وفي المركز الثالث بين الموردين، جاءت موريتانيا بكمية بلغت 150 ألف طن، واقتصرت على شحنتين فقط في فبراير/شباط ومارس/آذار 2026، بعدما بدأت التصدير إلى مصر لأول مرة في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

في حين اقتصرت واردات مصر من غينيا الاستوائية على شحنة واحدة في أبريل/نيسان المنصرم بكمية بلغت 70 ألف طن، وكذلك شحنة أخرى من نيجيريا بنحو 65 ألف طن في فبراير/شباط الماضي.

ويوضح الرسم البياني الآتي -من إعداد وحدة أبحاث الطاقة- قائمة الدول المصدرة للغاز المسال إلى مصر في النصف الأول من 2026:

الدول المصدرة للغاز المسال إلى مصر في النصف الأول من 2026

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق